السبت, 6 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطهران تصعد أنشطتها ضد المعارضين في الخارج

طهران تصعد أنشطتها ضد المعارضين في الخارج

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في برلین-

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
يتصاعد الصراع والمواجهة المحتدمة بين النظام الايراني وبين المعارضة الايرانية الفعالة المستمرة في تواجدها على الساحة والمتجسدة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران على حد سواء، ولعل أکثر ما يثير القلق والارتباك للنظام، هو إن هذا المجلس وبقدر ما يٶثر على الاوضاع الداخلية ويحفز الشعب على مواصلة مواجهته للنظام وإسقاطه، فإنه يٶثر عليه أيضا على الصعيد الدولي، ولاسيما وإن ملفات البرنامج النووي، وإنتهاکات حقوق الانسان في إيران، والتدخلات السافرة له في شٶون بلدان المنطقة وغيرها، کان لهذا المجلس الدور والباع الکبير في کشف وفضح المعلومات المتعلقة بها.

الجدير بالذکر والملاحظة، إن النظام الايراني قد إستخدم أقسى أنواع الاساليب والطرق وأفظعها في مواجهة أية نشاطات معارضة له من قبل الشعب الايراني عموما ومن قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خصوصا وحتى إن تمادي هذا النظام في مسعاه من أجل إنهاء أي أنشطة معارضة ضده، قد وصل الى حد تشريع قانون”المحاربة” الذي يعني بأن کل يقف بوجه النظام في يحارب الله ولذلك فإن دمه مباح!

لکن، ليس في إمکان أية دکتاتورية ومهما تمادت وأوغلت في ممارساتها الاجرامية من إن تقضي على تطلعات الشعب الى الحرية والکرامة الانسانية، وهذا ما يتجسد في إيران تحديدا ولاسيما طوال ال46 عاما التي مضت على تأسيس نظام ولاية الفقيه، حيث إنه وبعد کل تلك الممارسات القمعية التعسفية وسياسة القبضة الحديدية، فقد إندلعت 4 إنتفاضات عارمة ضد النظام لکن الذي أرعب النظام کثيرا هو إنتفاضة 28 ديسمبر2017، التي کانت ذات طابع سياسي وکان لمنظمة مجاهدي خلق دور کبير في إثارتها وقيادتها وحتى إن هذه الانتفاضة هي التي مهدت الطريق وهيأت الاجواء لإندلاع إنتفاضتي نوفمبر2019 وسبتمبر2022، فيما بعد، ولأن النظام الايراني وبعد موجة الهزائم والانتکاسات التي واجهها مٶخرا وجعلته في وضع ضعيف جدا، فإنه يتخوف من إندلاع إنتفاضة کبيرة ضده ويعلم جيدا بأن النشاطات السياسية والاعلامية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة ولاسيما على الصعيد الدولي ستساهم بذلك، فإنه قد عقد العزم على تصعيد نشاط جهاز مخابراته ضد الافراد التابعين لهذا المجلس، وبهذا الصدد فقد ذكرت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية أن جهاز المخابرات التابع للنظام الإيراني كثف في الأشهر الأخيرة أنشطته داخل ألمانيا بشكل ملحوظ، فيما أفاد أعضاء في المعارضة الإيرانية بارتفاع مستوى التهديدات ضدهم، حيث وکما جاء في تقرير نشرته الصحيفة المذکورة في 5 نوفمبر2025، فقد أوضحت أن مكتب حماية الدستور الفدرالي الألماني كان على دراية منذ فترة طويلة بأنشطة المخابرات الإيرانية في البلاد، غير أن المؤشرات الحالية تظهر أن هذه الأنشطة تصاعدت ووصلت إلى مرحلة التهديد المباشر والترهيب للمعارضين.

وبهذا الصدد، فقد نقلت الصحيفة عن جواد دبيريان، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تصريحا قال فيه أن أقارب أعضاء المعارضة المقيمين في ألمانيا يُستدعون إلى وزارة المخابرات في طهران ويتم استجوابهم هناك للضغط على العائلات، مضيفا أن محاكمات تجري حاليا ضد 104 أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي أكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وبحسب المسؤولين الأمنيين الألمان، فإن النظام الإيراني يواصل استخدام عملائه في الخارج لإسكات أصوات المعارضين، وقد تم تقييم مستوى الخطر الذي يواجهه النشطاء السياسيون الإيرانيون في ألمانيا على أنه “مرتفع”.

وختمت صحيفة تاغس شبيغل تقريرها بالقول إنه في ظل موجة الإعدامات المتصاعدة داخل إيران إلى أعلى مستوى منذ سنوات، يتزايد القلق من امتداد قمع النظام إلى داخل أوروبا أكثر من أي وقت مضى.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.