موقع المجلس
أقرّ مسعود پزشكيان، رئيس نظام الملالي في إيران، بوجود أزمة حادة في موارد المياه تجتاح البلاد.
ونقلت وسائل إعلام تابعة للنظام عن پزشكيان قوله: «إن لم تهطل الأمطار بحلول شهر آذر الإيراني (الموافق لـ22 نوفمبر)، فسيتم اللجوء إلى تقنين المياه في طهران، وإن تواصل الجفاف بعد ذلك، فلن يبقى لدينا ماء، وقد نُجبر على إخلاء العاصمة».
ويأتي التحذير في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه السلطات رسمياً رفع مستوى حالة الطوارئ بشأن مخزون المياه في طهران إلى «الإنذار الأحمر».
أزمة مائية غير مسبوقة في طهران: السدود على وشك الجفاف الكامل
يواجه نهر كارون، أكبر أنهار إيران، خطر الجفاف، في حين تتعاظم المخاوف بشأن الأوضاع المائية في العاصمة.
وفي تصريح آخر، أكد محسن أردكاني، المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران، أن مخزون المياه في المحافظة وصل إلى «مرحلة خطيرة للغاية»، مشيراً إلى أن منسوب المياه في سدود طهران سجل أدنى مستوى له منذ ستة عقود.
ودعا أردكاني سكان العاصمة إلى خفض استهلاك المياه بنسبة لا تقل عن 10% لضمان توفير المياه خلال الشهرين المقبلين.
وفي السياق ذاته، أوضح مهدي مقصودي، مدير شؤون المياه في مدينة كرج، أن الكمية المتبقية في خزان سد كرج، الذي تبلغ سعته 180 مليون متر مكعب، لا تتجاوز 7% فقط، محذراً من أن «المياه المتبقية خلف السد قد تنفد خلال أيام قليلة».
وأضاف مقصودي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «إيرنا» يوم الخميس 6 نوفمبر، أن استمرار الوضع الحالي يعني أن تأمين المياه لن يستمر إلا لمدة تقارب 15 يوماً.
وأكد أن حجم المياه المتدفقة إلى سد كرج لا يزيد حالياً على مترين مكعبين في الثانية، في حين يُسحب منه نحو ستة أمتار مكعبة في الثانية لتلبية احتياجات مدينتي طهران وكرج من مياه الشرب.
وبحسب تقرير «إيرنا»، يبلغ حجم خزان سد كرج حالياً 31 مليون متر مكعب فقط، مقارنة بـ81 مليون متر مكعب في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يشير إلى انخفاض يقارب 50 مليون متر مكعب.








