الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النظام الايراني والتغيير

Imageجريدة الزمان

يتطلع العالم، من كل جهاته، وعلي كافة مستويات انتماءاته وهوياته القومية والفكرية والعقائدية، بشغف لاستقراء مستقبل النظام الايراني، وهو يري محاولات هذا النظام رسم مصير العالم بدءا من الاقليم الذي يضمه جغرافيا، علي وفق رؤاه وافكاره التي لا يتواني عن استخدام ما يسميه (الاساليب الثورية) ومن ثم الـ – شرعية الثورية – التي يلبسها لبوس الاسلام فيسميها (الشرعية الاسلامية) او يلونها زيفا، فيدعوها – الشرعية الانسانية !!وهي كلها تسميات بعيدة عن اية شرعية، سوي شرعية الغاب، فالاسلام والفكر الانساني، ابعد مضمونا وفكرا وسلوكا، الي اقصي حد، من اليات واساليب النظام الايراني، التي يستخدمها، لوضع الدول والشعوب الاسلامية في المقام الاول موضع الالحاق، ببرامجه ورؤاه وافكاره، باغطية شتي، وبسينياروهات لا تستبعد وسيلة مهما كان نوعها، وقد ارخ العالم، كله، لهذه الوسائل ووثقها، من اغتيالات فردية وجماعية لقيادات وطنية معروفة، وابرز مثل عليها، – الزعيم الكردي قاسم لو الذي وثق بالنظام ورضي بالتفاوض معه فاغتالته اجهزته، والدكتور كاظم رجوي،Image والزعيمة اشرف رجوي، واسماء اخري يتذكرها العالم، باعتزاز، وتشريف وتكريم، كنجوم ساطعة لحركة النهوض والتحرر الايراني، باتجاه الديموقراطية، الحرية واحترام حقوق الانسان، وهناك الشرعية الدولية التي تنظمها قوانين المجتمع الدولي الموثقة في دستور الامم المتحدة، والتي ما زالت تدين انتهاكات النظام الايراني بقراراتها التي زادت علي اثنين وخمسين قراراً ادانة، وخروجه علي ابسط القوانين والاعراف والشرائع الوضعية والسماوية التي تحتم في الاقل احترام حق الانسان في الحياة التي لا يعترف بها النظام الايراني.

 .

وعلي هذه القواعد البسيطة ننظر نحن المثقفين في العراق، بغاية التفاؤل الي المتغيرات المحلية في داخل ايران التي ابرزتها ظواهر اندفاعات عمال الشعوب الايرانية، وبقية شرائحها، في عيد العمال العالمي، وما اعقبته، من تظاهرات احتجاجية، ضد الوجود المباشر للنظام علي كرسي التسلط والحكم، وهذه المرة بوتيرة وتصاعد اعلي، حتي وصل الامر بالمتظاهرين، الي رفع اسماء رموز المعارضة الايرانية، في لافتات علنية، وفي تسجيلات صوتية وزعت علي كافة مدن ايران، وبخاصة رموز منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقياداتها، كالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لجمهورية ايران من قبل المعارضة الايرانية والقائد مسعود رجوي الذي رددت الجماهير في شوارع طهران واصفهان وكرمانشاه ومدن الجنوب والعواصم الاقليمية في الشمال اسمه عاليا في هتافاتها (شيرِ هميشه بيدار خدا ترا نكهدار) اي ان الاسد في عرينه وعين الله ترعاه – في تحد مباشر وصريح وقوي للسلطات الحاكمة،

وفي رسم بارز لمستقبل السلطة والجهة التي يرغب الشعب في ان تتولاها،كما ان العالم كله والقوي المؤثرة فيه ومنها وفي مقدمتها الاتحادالاوربي، واميركا، بدات تتعاطف شعوبا وبرلمانات بل وحتي حكومات بجدية مع قوي المعارضةالايرانية وتعيد حساباتها علي هذا الاساس، وسنقدم في كتابات لا حقة تبيانا للمسار الحقيقي للانهيار الذي بدأ ياخذ طابعا دراماتيكيا تراكميا واضحا ومؤثرا في جدران سلطة النظام القائم، والبنيان الذي راح يتعالي لسلطة وقدرة ومستقبل قوي التغيير المقبلة – والتي تمثلها المعارضةالايرانية في الداخل والخارج المؤتلفة تحت الوية قيادات مخلصة وخبيرة تحتضن الجميع وترعاهم، وتنظم نشاطاتهم وفعلهم النضالي بقدرة واقتدار عاليين، وخبرة متمكنة مستثمرة التعاطف العالمي، وانحياز الراي العام العالمي النخبوي والجــــــــماهيري مع طروحاتها المتـــــــمركزة بشأن الحرية والديموقراطية واحترام حقوق الانسان، التي لا يملك النظام القائم الاتشريع واعلان انتهاكاته لها علي رؤوس الاشهاد متحديا ومستعديا العالم كله

عبد الكريم عبد الله