الجبهة الوطنية لعشائر العراق أصدرت بياناً أدانت فيه التهم الجديدة التي أطلقها عملاء النظام الايراني ضد مجاهدي خلق الايرانية وكتبت تقول: نعتبر مجاهدي خلق المقيمين في أشرف ومثل أي وقت مضى جزءاً من عشائرنا وأفراد عوائلنا ونعتبر أي اعتداء عليهم مساساً بحرمة عشائرنا وعوائلنا. وجاء في بيان الجبهة: ان التهم الجديدة التي أطلقها الناطق باسم الحكومة وغير معلوم أنه ناطق باسم أي حكومة الى جانب تصريحات هادي العامري وسائر العناصر المكشوف ولائهم لايران في البرلمان من أمثال طه درع وتأتي بوتيرة عالية هذه المرة وتحت عنوان مكافحة الارهاب تهدف الى قطع الارتباط بين أبناء المحافظة ومجاهدي خلق المقيمين في أشرف لكي يمكنهم تحقيق ذلك في الخطوة التالية من توسيع نطاق مؤامراتهم لتصفية العناصر الوطنية العراقية جسدياً…
ان عشائر ديالى شيعة وسنة ومن أي عرق كانت تكشف من منطلق انتمائها الوطني عن هذه المؤامرات وتدافع عن بلدها مثل ما مضى وترى الخيار الوحيد لانقاذ البلاد في وقف التدخلات الخارجية وخاصة التدخلات الأخيرة من قبل عملاء النظام الايراني.
مجلس العشائر الوطنية في ديالى حذر في بيان أصدره من عواقب أكاذيب النظام الايراني وعملائه ضد المنظمة وكشف عن الاهداف المكمونة فيها وأعلن أن أي عراقي شريف لا يصدق هذه التخرصات.
كما أصدر مجلس العشائر الوطنية العراقية في ديالى فرع مندلي بياناً يوم السابع عشر من أيار الجاري أعلن فيه أن النظام الايراني بدأ باطلاق هذه الأكاذيب وذلك بهدف التغطية على الانتهاك الصارخ لقرار 1747 الصادر عن مجلس الامن الدولي. وجاء في البيان: الذي يثير القلق هو الهدف من تلك الأباطيل التي ليس إلا مؤامرة لزعزعة الأمن في ديالى وتنشيط الإرهابيين في هذه المحافظة و يحاول النظام الإيراني في هذا الإطار أن يخصص للمحافظة من عملائه وحدات من قوات الشرطة والجيش حسب رغبة النظام الإيراني لفرض مضايقات على مجاهدي خلق أكثر فأكثر








