مظاهرات انصار مجاهدي خلق في بروکسل
بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد الاصداء والانعکاسات الواسعة وغير المسبوقة للمظاهرة الحاشدة التي جرت في العاصمة البلجيکية بروکسل بمناسبة الذکرى السنوية ال60، لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والتي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين وحالة الفزع التي إنتبات قادة النظام من جرائها ولاسيما وإن أغلبية الذين شارکوا في تلك التظاهرة کانوا من الاجيال الشابة، علما بأن النظام الاستبدادي القائم في إيران کان قد حذر خلال الاسابيع الماضية الايرانيين المقيمين في بلدان أوربا من المشارکة في أي نشاطات لمنظمة مجاهدي خلق، لکن المشارکة غير المسبوقة للشباب والتي شکلت أکثر من 90% من المظاهرة، کانت رسالة بالغة الاهمية للنظام.
لکن، ومع إن النظام لايزال يعاني من آثار وتداعيات تظاهرة بروکسل عليه، فإن وکالات الانباء تناقلت خبرا مهما مفاده: لإدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبةً لعدد السكان وأكبر راعٍ للإرهاب واثارة الحرب في المنطقة– في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين الإيرانيون ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي مع شخصيات أمريكية بارزة ليؤكدوا: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا لمشروع الملالي النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
والذي يجب ملاحظته إن هذا التجمع، وهو أكبر حشد للإيرانيين في الولايات المتحدة بالتزامن مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ينظمه منظمة الجاليات الإيرانية–الأمريكية (OIAC) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). ومن دون شك، فإن النظام وهو يواجه هزائم وإنکسارات نوعية على أکثر من صعيد، وتشهد مدن إيران المختلفة نشاطات وتحرکات مضادة للنظام وبشکل خاص العمليات الثورية لوحدات المقاومة وشباب
الانتفاضة وفي ظل عزلة دولية غير مسبوقة يواجهها النظام، فإن إقامة هذه المظاهرة الحاشدة وفي نيويورك تحديدا، تعتبر بمثابة ضربة موجعة للنظام وتفضحه شر فضيحة أمام العالم وحتى ستضاعف من عزلته.
تظاهرة نيويورك، ستکون تأکيدا لتظاهرة بروکسل من إن وقت الاطاحة بهذا النظام الکهنوتي قد حل ولابد من إقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستضع حدا للدکتاتورية المقيتة بشکليها الملکي والديني، ولاسيما وإن عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية قد وصلت الى حد ومستوى يٶکد تماما بأن إيران على أعتاب التغيير الذي لامناص منه وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أثبت وبصورة فعلية عن کونه البديل المناسب لهذا النظام وهو الذي سيعيد لإيران وجهها








