مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإنغريد بيتانكور: دوافعها لاختيار دعم المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

إنغريد بيتانكور: دوافعها لاختيار دعم المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
في مقال رأي نشرته صحيفة لا ليبر بلجيك البلجيكية، كشفت إنغريد بيتانكور، السياسية الكولومبية المعروفة والرهينة السابقة لدى حركة فارك، عن دوافعها لاختيار دعم المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. وأوضحت كيف انتقلت من مرحلة الشك، التي غذتها دعاية النظام الإيراني، إلى الاقتناع بأن هذه الحركة تمثل البديل الديمقراطي الوحيد القادر على إنقاذ إيران.

بداية الحكاية: حملة تشويه منظمة

استهلت بيتانكور حديثها بالإشارة إلى إعدام ناشطين من مجاهدي خلق، ووجود آخرين بانتظار المصير نفسه. وأشارت إلى أن أول لقاء لها مع الحركة كان خلال مؤتمر في باريس حضره مفكرون بارزون مثل إيلي ويزل. لكنها فوجئت، بعد إعلان دعمها، بحملة إلكترونية ضخمة تصف الحركة بأنها “طائفة” أو “إرهابية” أو “شيوعية”.

من الشك إلى البحث الميداني

هذا التناقض دفعها للتحقيق بنفسها. التقت بصحفيين وسياسيين معارضين للمنظمة، ثم قررت التوجه إلى ألبانيا حيث يعيش أعضاء مجاهدي خلق في أشرف 3. هناك، رأت مجتمعًا منظمًا ومتماسكًا من رجال ونساء نجوا من محاولات الإبادة في العراق، يعملون معًا لإعادة بناء حياتهم. عندها أدركت أن “حملات التشهير لم تكن تستند إلى وقائع، بل إلى خوف نظام هش من بديل حقيقي”.

ستة أسباب لمصداقية المقاومة

استخلصت بيتانكور ست نقاط جوهرية تفسر لماذا تخشى طهران من هذه الحركة:

التنظيم والانضباط: هيكل سياسي صلب يقابل فوضى الأنظمة الشمولية.

قيادة نسائية مسلمة: السيدة مريم رجوي التي تطرح رؤية لإيران ديمقراطية، علمانية، تقوم على المساواة بين الجنسين.

برنامج سياسي واضح: خطة من عشر نقاط تشمل إلغاء عقوبة الإعدام، حرية التعبير، واحترام الأقليات، وإيران غير نووية.

وجود داخلي فعّال: شبكات سرية من “وحدات المقاومة” تقود الحراك الشعبي.

تاريخ نضالي ممتد: منذ النضال ضد الشاه مرورًا باضطهاد خميني حتى اليوم.

تضحيات جسيمة: نحو 120 ألف قتيل وسجين ومختفٍ، من بينهم ضحايا مجازر وإعدامات جماعية.

دعوة للتحرك

اختتمت بيتانكور مقالها بالتأكيد على أنها جددت دعوتها في قمة إيران الحرة في روما للاعتراف بمجاهدي خلق كصوت شرعي للشعب الإيراني. وأضافت:

“النضال من أجل الحرية في إيران هو نضالنا جميعًا… نضال العالم الحر.”

ورأت أن ضعف النظام الحالي يشكل فرصة نادرة يجب على المجتمع الدولي اغتنامها، معتبرة أن “الوقت قد حان للتحرك” ودعم هذا البديل الذي يقدم الضمانة الوحيدة في مواجهة تهديد السلاح النووي والإرهاب الصادر عن طهران.