مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي وتحديات لا قبل له بها

نظام الملالي وتحديات لا قبل له بها

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا-آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الاوضاع السلبية الناجمة والمتداعية عن إصرار نظام الملالي على التمسك بنهجه القرووسطائي وسياساته المشبوهة المرسومة في ضوئها، جعلته وتجعله بالضرورة أن يعيش حالة غير مسبوقة من العزلة الدولية والى زيادة الکراهية الشعبية له الى أقصى حد ممکن.
اللافت للنظر، إن البعض من الذين ليس لهم إلمام ومعرفة کافية بهذا النظام، لازالوا ينتظرون أن يقوم هذا النظام بتغيير في سياساته وإجراء شئ من الاعتدال على نهجه وحتى إنهم لازالوا يعقدون آمالا على ذلك، في وقت صار من البديهيات المعروفة والمتداولة إن نهج هذا النظام غير قابل ليس للتغيير بل وحتى مجرد تعديلات بسيطة، وحتى إن بعض من المظاهر الواهية والمخادعة لهذا النظام من کونه يسير نحو الاصلاح والاعتدال قد حسمها الولي الفقيه الملا خامنئي عندما قام بهندسة للنظام جعل من التيار المتشدد التابع له هو المهيمن والسائد على النظام.
الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار هنا ونحن بصدد الحديث عن ما ينتظره البعض من اعتدال أو إصلاح في هذا النظام، إن خامنئي لجأ الى مضاعفة الاجراءات القمعية وأطلق يد التيار المتشدد التابع له في النظام وذلك بعد سلسلة الانتفاضات الشعبية النوعية التي لعبت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة دورا محوريا فيها ولاسيما إنتفاضة 16 سبتمبر2022، بل وحتى إنه وبعد أن واجه النظام هزائمه وإنتکاساته المختلفة في المنطقة وهزيمته في حرب الايام ال12، فإنه لازال يستمر في سياسة الانکماش على نفسه والتعويل على التشدد ورفض الانصياع للمطالب الدولية.
التحديات التي يواجهها النظام کثيرة ومختلفة ومعظمها جدية وحتى إنها تهدده أکثر من أي وقت مضى، وقد بلغت حجم وخطورة هذه التحديات من إنها قد جعلت النظام يشعر بحالة من الخوف والرعب ويجد حاجة الى إيجاد ثمة مخرج للحيلولة دون وقوع النظام في وضع وحالة لا يمکنه التخلص والخروج منها سالما، ولذلك فإن سهام الانتقادات اللاذعة وغير المسبوقة توجه للملا خامنئي وتشكك في قيادته الهزيلة والفاشلة وتعتبرها السبب الاساسي فيما قد آل إليه الحال بالنظام، وهذا تطور غير مسبوق ويدل على إن أزمة النظام الحادة قد إشتدت حتى وصلت الى رأس النظام وهو ما يدل بأن النظام قد أصبح في وضع وحالة يرثى لها وإنه لا يکاد أن يجد أي طريق أو خيار يمکن أن يساعده في تجاوز هذه المحنة القاتلة التي تواجهه خصوصا وهو يعلم جيدا بأن الانتفاضة الشعبية لا تحتاج إلا الى الشرارة المناسبة لتجعل بعدها النظام أثرا بعد عين.