موقع المجلس:
قدمت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) عبر موقعها عرضًا لكتاب جديد بعنوان “العد التنازلي للانهيار: نظام إيران على حافة السقوط”، من تأليف سترون ستيفنسون، عضو مجلس إدارة اللجنة. الكتاب، الذي صدر في 19 يوليو 2025، يقدم قراءة معمقة لتاريخ إيران السياسي المعاصر، وينتقد بشدة ديكتاتوريتي الشاه والملالي، مقترحًا رؤية مستقبلية تقوم على “مسار ثالث” يفتح الطريق نحو جمهورية ديمقراطية تفصل الدين عن الدولة وتدعم تطلعات الشعب الإيراني للحرية.
🚨Must-Read: A Blueprint for Democratic Change: @isjcommittee @STRUANSTEVENSON's new book, "Countdown to Collapse, Iran's Regime on the Brink." Foreword by @ubaltmain Assoc. Dean @ProfSheehan 👇https://t.co/LmGQ9TPDSZ
— International Committee in Search of Justice (@isjcommittee) August 7, 2025
تحليل جريء ورؤية بديلة
في مقدمة الكتاب، وصف البروفيسور إيفان ساشا شيهان، المدير التنفيذي لكلية الشؤون العامة والدولية بجامعة بالتيمور، هذا العمل بأنه “دعوة جريئة للعمل ومصدر أكاديمي رصين”. وأشاد بـ“النقد الشجاع” الذي يوجهه ستيفنسون لكل من حكم الشاه الملكي والنظام الديني القائم، معتبرًا أن المؤلف يضع بين أيدي القارئ “خارطة طريق واضحة نحو جمهورية ديمقراطية حديثة”.
من استبداد الشاه إلى خيانة خميني
يستعرض الكتاب مسار الاستبداد الممتد من عهد محمد رضا بهلوي وصولًا إلى ولاية الفقيه التي أسسها الخميني. ويؤكد ستيفنسون أن الثورة الإيرانية عام 1979، التي حملت آمال الحرية، تحولت إلى “خيانة كبرى”، حيث استُبدلت ديكتاتورية ملكية بديكتاتورية دينية أشد قمعًا.
النقد الجوهري: ولاية الفقيه
يركز المؤلف على أن جوهر الأزمة يكمن في عقيدة “ولاية الفقيه”، التي حولت الحكم إلى سلطة مطلقة للملالي. ويرى أنها المنبع الأساسي لاضطهاد النساء، وإضفاء الشرعية على التمييز، وتدمير أسس الديمقراطية. فهذه العقيدة جعلت من القمع أداة حكم، وحولت الخوف إلى وسيلة للسيطرة، وحجبت أي فرصة للتغيير السلمي.
شهادة على الصمود ودعوة للتحرك الدولي
لا يقتصر الكتاب على نقد الماضي والحاضر، بل يعد أيضًا تكريمًا لصمود الشعب الإيراني. فقد سلط الضوء على الثمن الباهظ الذي دفعه جيل كامل خلال حرب إيران والعراق، وعلى شجاعة المعارضين الذين واصلوا مواجهة القمع رغم المخاطر.
وفي هذا السياق، يدعو ستيفنسون المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالمقاومة الإيرانية المنظمة باعتبارها القوة الأكثر جدية ومصداقية للتغيير. كما يحث صناع القرار في الغرب على تجاوز ثنائية “التعامل” و*“الصراع”*، وتبني “مسار ثالث” يقوم على دعم الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة بالحرية والكرامة والسلام.
عمل استشرافي ورؤية مستقبلية
يقع الكتاب في 268 صفحة، ويُعد بمثابة لائحة اتهام ضد السياسات الفاشلة التي تجاهلت صوت الشعب الإيراني لعقود، وفي الوقت ذاته يقدم دليلًا عمليًا لاستراتيجية بديلة تضع المواطن الإيراني في مركز الاهتمام العالمي بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.
الكتاب، الصادر في 19 يوليو 2025، متاح للشراء عبر موقع أمازون.








