بغداد- نبيل الحداد: وسط قلق محلي ودولي عبر ناشطون لـ ( مركز الحدث الاخباري ) عن قلقهم من مغبة تورط رئيس بعثة الامم المتحدة في بغداد مكارتن كوبلر بنشاطات استخبارية لحساب النظام الايراني الدموي في طهران
,وتؤكد مصادر مطلعة في بغداد ان كوبلر كثف اتصالاته مع السفارة الايرانية في العاصمة العراقية وبالمسؤولين الايرانيين,مما اثار تحفظات عدد كبير من منظمات المجتمع المدني العراقية فضلا على ناشطون بحقوق الانسان,
وابدى ناشطون غضبهم من تكرار اتصالات كوبلر بمسؤولي النظام الايراني,داعين في الوقت نفسه الامم المتحدة الى استبدال كوبلر كرئيس بعثة لها في بغداد,
وعزو ذلك الى عدم(حياديته)لاسيما في قضية منظمة مجاهدي خلق التي على مايبدو ان كوبلر استفاد منها شخصياعلى حساب الابرياء في مخيمي اشرف وليبرتي,
وتفيد التقارير الواردة من طهران أن ممثلي وزارة المخابرات في النظام الايراني العاملين تحت عنوان جمعية النجاة التقوا يوم 8 أيار/ مايو بكوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق في فندق لاله بطهران مطالبين باسترداد مجموعة من سكان أشرف الى نظام الملالي.
كما التقى الممثل الخاص بعدد من أزلام وزارة المخابرات تحت عنوان عوائل سكان أشرف وناقش مع ممثلي الصليب الأحمر الدولي في طهران موضوع عوائل سكان أشرف وليبرتي.
و حذرت المقاومة الايرانية مرات عديدة ومنها في بداية زيارة مارتن كوبلر الى طهران من أي مفاوضة واشراك نظام الملالي في موضوع أشرف واعتبرته عملاً غير قانوني ومرفوض وخرقاً سافراً للعديد من المعاهدات والقوانين الدولية وخطاً أحمر لسكان أشرف.
وتحاول وزارة المخابرات وفرعها المسمى بجمعية نجاة تصعيد ضغوطهم على سكان ليبرتي والتجسس عليهم وكسب المعلومات عنهم عبر الصليب الأحمر والأمم المتحده تحت عنوان الاتصالات والمراسلات العائلية.
فيما لم يكن وليس هناك أحد سوى النظام الايراني والحكومة العراقية يمنع لقاء أفراد عوائل سكان أشرف بأعزائهم.وحتى نهاية 2008 حيث كانت أمريكا تتولى حماية أشرف كان أفراد عوائل السكان يذهبون الى أشرف سواء من داخل ايران أو خارجها ويبقون عند أعزائهم في أشرف مهما طالت المدة الا أنه ومنذ بداية عام 2009 لم تمنع الحكومة العراقية دخول العوائل الى العراق وأشرف فحسب وانما نشرت عدداً من عناصر المخابرات تحت يافطة العوائل بجوار أشرف للتعذيب النفسي للسكان منذ 28 شهراً.
كما أن عدداً كبيراً من أفراد عوائل السكان وبسبب السفر الى أشرف والاتصال بأبنائهم يقبعون في السجون الآن.ان سكان أشرف وليبرتي أعلنوا مرات عديدة انهم ليسوا بحاجة للاتصال بعوائلهم الى الصليب ويونامي واذا ترتأي هاتان المنظمتان حقاً مساعدة السكان فلتدينا التعذيب النفسي وأن تطالبا الحكومة العراقية بالسماح لعوائل السكان بدخول أشرف والسعي من أجل اطلاق سراح الأفراد المسجونين من العوائل في ايران.








