الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيفي سجن "ليبرتي" لا احترام لحقوق الانسان

في سجن “ليبرتي” لا احترام لحقوق الانسان

ايلاف – أبوبكر أبوالمجد : رصدنا ولم نزل نرصد وحشية نظام الملالي الإيراني، وتحديه للسيادة العراقية، وفرض قراراته ومطالبه علي قيادات دولة الرشيد!، وأكدنا في غير ما موضع أنهم لا يراعون إلا ولا ذمة في انسان خالفهم الفكر أو الرأي، والأيام الماضية أنجبت ألف دليل، وآلاف الأدلة لم تزل في رحمها.

وقابلة الزمان أتت إلينا قبل أيام بما يندي له الجبين، ويخجل من الحيي، وصدق الصادق المصدوق صلوات ربي وتسليماته عليه حين قال” إذ لم تستح فاصنع ما شئت” .
فنظام الملالي الفاشي وأذنابه ماضون في سياستهم الاستفزازية؛ بل القمعية التي لا ينتهجها غير المجرمين ممن ران الله علي قلوبهم فباتوا لا يرون غير أنفسهم بشرا، فلا يرعون لغيرهم حقا أو حرمة.
فهؤلاء الذين تدنوا بأنفسهم إلي درجة اللصوص عكفوا علي سرقة ممتلكات المستضعفين في مخيم أشرف بعد نقل ثلثيهم إلي ليبرتي!، ففي الــ 12 من مايو / آيار أقدمت القوات العراقية باستخدام رافعة أثقال على سرقة مولد كهرباء بطاقة 100 كيلوواط من مجمّع ” معين ” الواقع شمال أشرف، ونقلته إلى مقر الكتيبه بمدخل أشرف.
واستمرارا لمسلسل السرقات أقدمت القوات العراقية المسؤولة عن قمع المعارضين الإيرانيين بأمر من صادق محمد كاظم ممثل الحكومة العراقيه في ليبرتي في الأسابيع الماضية علي سرقة عددا من كرفانات المخيم بالقسمين الرابع و الخامس؛ رغم عدم استيعاب الكرفانات الحالية للسكان في سجن ” ليبرتي”! ، وقد زعمت لجنة القمع أن كل قسم من معسكر “ليبرتي” يمكنه أن يستوعب 800 شخص للإقامه؛ ولكن حقيقة الأمر أن البنية التحتيه للمقطورات الموجوده وحجم استيعابها تسع في أفضل أحوالها لـ 400شخص.
واستمراء للتعذيب النفسي والنهب العلني، ومع كل الصرخات والنداءات الإنسانية من سكان المخيم قام “صادق” وعدد من العاملين معه بإزالة الجدران الخرسانية المحيطة بــ”ليبرتي” وبيعها!
وعن المآسي الإنسانية حدث ولا حرج، فقد تفاقمت أزمة المياه في سجن “ليبرتي”، حيث تبقي صهاريج المياه ساعات طويلة تحت درجة الحرارة الكبيرة، انتظارا لمقدم القوات العراقية لمرافقة الصهاريج، ومع زيادة عدد المنقولين من ” أشرف ” إلي الجحيم في ” ليبرتي” تتفاقم أزمة السقيا، وكلنا يعلم قوله تعالي” وجعلنا من الماء كل شئ حي”، ومع هذه الأزمة المتكررة، ترفض الحكومة العراقية ربط ” ليبرتي ” بأي شبكة أو قناة ماء مجاورة . وبعد المياه وندرتها، يأتي الغذاء والإصرار علي افساده، فقد تعهدت الحكومة العراقية الكذوبة بارسال 50 شاحنة لتحمل مستلزمات وأغذية للمخيمين في ” ليبرتي” ثم تشرع في النقل فقط 25 شاحنة، وتأخذ في نقل المواد الغذائية بتباطئ وفي أيام تترواح من سبعة إلي تسعة أيام وتحت درجة حرارة 35 مئوية تبقي الأغذية طوال هذه الأيام في الشاحنات حتي تفسد، ومن ثم يعاني أهل الجحيم في ” ليبرتي” بعد نقص المياه وغليانها، نقص الأغذية وفسادها!
ثم يتجلي مشهد آخر يعمق إيماننا بوحشية هؤلاء وعدم مراعاتهم للحقوق الإنسانية ولا الحقوق الإسلامية، حيث تسببوا قبل ما يقرب من شهرين باجراءات تفتيشهم السقيمة، والبطيئة والجامدة في مقتل المهندس برديا أمير مستوفيان، وطوال هذين الشهرين رفضت الحكومة العراقية المتواطئة تسليم جثمان مستوفيان!
 . وبرغم مراجعات أقاربه والمستشار القانوني لسكان “ليبرتي”، في غضون الشهرين الماضيين المدعو صادق محمد كاظم ممثل الحكومة العراقية وقاتل مجاهدي أشرف في يوليو 2009 وأبريل 2011، وتساؤلهم عن مصير جثمان المتوفي، فيرد مرة بأن الملف في محكمة الكرخ، ومرة أخرى يقول أنه في مركز شرطة العامرية أو يقول سنرسل أحدا لمتابعة الأمر وإلي الآن بقي التسويف واختفت الجثة!
وفي الأخيرا توصل السكان الذين ليس لديهم امكانية الخروج من المخيم ومتابعة مثل هذه الأمور، اطلعوا عن طريق محاميهم بأن جثة المتوفي في مركز الطب العدلي في بغداد، وأرسل شقيق المتوفي الذي يعيش في ألمانيا فور علمه بمكان جثة أخيه توكيلا رسميا عن طريق السفارة الألمانية في بغداد إلى ابن خال المتوفي الساكن حاليا في “ليبرتي” ليتابع الأمر، وبرغم علم السفارة الأمريكية وهيئة مساعدة الأمم المتحدة في العراق (اليونامي) بتفاصيل القضية غير أنهم لم يتخذوا أي اجراء لتسهيل اجراء تسليم الجثمان،وآداء فريضتي الكفن والدفن.
إن هذا الموقف اللانساني يذكرنا بما فعلته القوات العراقية حيال جثمان السيدة زهراء مهر صفت التي توفت في ظل ظروف الحصار الطبي والعلاجي المفروض علي أشرف في 21 سبتمبر 2011 ولم يتم تسليم الجثة إلى سكان أشرف إلا بعد 5 أشهر.
هذه الدلائل المتوالية على وحشية القمعيين التابعين للحكومة الموالية لطهران لن تكون الأخيرة والأيام التاليات حبلي بالمزيد وللأسف.
باحث ومحلل سياسي