الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالهاشمي يمهل المالكي أسبوعاً قبل الانسحاب من الحكومة العراقية

الهاشمي يمهل المالكي أسبوعاً قبل الانسحاب من الحكومة العراقية

Imageبغداد، العراق (CNN) — منح نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، رئيس الحكومة نوري المالكي أسبوعاً واحداً كمهلة أخيرة لنزع سلاح الميليشيات، والبدء في تعديل الدستور، قبل أن تقوم "جبهة التوافق" السُنية بإنهاء مشاركتها بالحكومة العراقية.
كما أعلن الهاشمي، خلال مقابلة مع شبكة CNN أنه قرر تأجيل زيارته إلى الولايات المتحدة، بدعوة من الرئيس الأمريكي جورج بوش، إلى أن يلمس "مزيداً من المساعدات الحقيقية" من جانب واشنطن، للأوضاع المتردية في العراق.
وقال نائب الرئيس العراقي، خلال المقابلة التي أجراها معه نيك روبرتسون، إنه إذا لم يتم تعديل الدستور بحلول منتصف الشهر الجاري، فإنه سيقوم بسحب 44 نائباً ينتمون لقائمة التوافق العراقية السُنية، من البرلمان، الذي يضم 275 عضواً.

وأضاف قوله: "في حالة عدم إدراج التعديلات الدستورية المطلوبة موضع التنفيذ، فإنني بكل صراحة، سوف أعترف بأنني ارتكبت خطأ حياتي، عندما وافقت على المشاركة في هذه الحكومة."
وأوضح الهاشمي أن جبهته، تطالب بأن يتضمن الدستور ضمانات لعدم تقسيم العراق إلى دويلات اتحادية للسُنة والشيعة والأكراد، قائلاً إن ذلك "سيضر بمصالح العراقيين السُنة."
وقال نائب الرئيس العراقي إن "الميليشيات لا تزال ناشطة في بغداد، رغم من الايجابيات التي شهدتها خطة فرض القانون."
وأضاف قوله: "لا يزال بمقدور الإرهاب أن يتحرك بحرية في ضرب الأبرياء بالسيارات المفخخة، إضافة إلى الميليشيات التي ما زالت ناشطة، خاصة بعد الذي حدث في حي العامل (بالعاصمة العراقية) وغيرها من المناطق خلال الأيام القليلة الماضية."
وتعد مشاركة جبهة التوافق السُنية أمراً حيوياً لإضفاء الشرعية على حكومة المالكي، التي يغلب عليها الطابع الشيعي، كما أنها أحد الركائز الأساسية التي تستند عليها خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش، بشأن العراق، كأحد عوامله لوقف دائرة العنف الطائفي بين السُنة والشيعة بالعراق.
وكان الرئيس بوش قد أجرى اتصالاً هاتفياً قبل أسبوع، مع الهاشمي، حيث تباحث معه في الأسباب التي قد تدفع قائمة التوافق العراقية السنية إلى الانسحاب من الحكومة العراقية.
وقال بيان صدر عن مكتب الهاشمي، إن جبهة التوافق تدرس احتمال الانسحاب من الحكومة "بعد ما يبدو أن الجبهة فقدت الأمل في إصلاح الأوضاع، رغم المحاولات الجادة والمخلصة التي بذلتها في هذا السبيل."
وقال البيان إن الرئيس الأمريكي وعد الهاشمي "بدراسة الملاحظات التي أشار إليها نائب رئيس الجمهورية بجدية، وأنه دعا الهاشمي لزيارة واشنطن"، مضيفاً أن نائب الرئيس وعد بتلبية الزيارة في "أقرب فرصة ممكنة."
وكان الهاشمي قد زار الولايات المتحدة نهاية العام الماضي، حيث التقى الرئيس بوش وعدداً من المسؤولين الأمريكيين.
وأعلن وزراء الكتلة الصدرية الموالون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، انسحابهم من الحكومة العراقية، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، مما زاد من حدة الوضع الحرج الذي تعانيه حكومة المالكي.
وفقد الهاشمي اثنين من أشقائه قبل أكثر من عام، على أيدي الميليشيات المسلحة، خلال أقل من أسبوعين، بعد توليه منصبه كنائب للرئيس العراقي جلال طالباني، ممثلاً عن السُنة.
وقتلت شقيقته ميسون الهاشمي وسائقها، في 27 أبريل/ نيسان من العام 2006، عندما أطلق أربعة مسلحين النار على سيارة من طراز BMW في حي العلم بجنوب غربي بغداد، فيما قتل شقيقه محمود الهاشمي، في الثالث عشر من الشهر نفسه.