الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتينحو تفعيل الموقف القانوني من النظام الايراني

نحو تفعيل الموقف القانوني من النظام الايراني

الصباح – محمد حسين المياحي: يلفت النظر أن النظام الايراني و منذ العام الماضي، قد بدأ بإستخدام نفوذه في تلك البلدان التي يتحکم بها عبر طرق ق وسائل مختلفة، لکن إستخدام هذا النفوذ جاء هذه المرة بصورة مغايرة تماما للمرات السابقة، إذ شرع النظام الايراني بإستغلال القضاء في تلك البلدان و توجيهها ضد خصومه و مناوئيه ممن يعادون مشروعه المشبوه و يقفون ضده.

اول الغيث بدأ من لبنان، عندما لفق النظام الايراني بواسطـة صنيعه في لبنان حزب الله تهمة و فرية کاذبة للعلامة محمد علي الحسيني بالتجسس لحساب الکيان الصهيوني، وهي تهمة لم يتمکن القضاء اللبناني”و لحد هذه اللحظة”، من إثباتها ضده، لکنه و على الرغم من أن قاضي التحقيق اللبناني قد أصدر حکما بإخلاء سبيله لعدم وجود أدلة و مستمسکات ضده، إلا أن حزب الله و عن طرق ملتوية مارس ضغوطاته و أبقاه رهن الاعتقال و جرت محاکمة أخرى له أصدر بعدها حکما بسجنه لخمسة أعوام، رغم أنه لم تکن هناك”کما أسلفنا”، أية أدلة ثبوتية ضده.
الاستغلال الثاني للقضاء، کان في العراق، عبر تلفيق تهمة تورط طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في عمليات إرهابية مزعومة، وخلال عملية التهيأة لمحاکمته، تفاجأ العالم کله بإطلاق سراح الارهابي علي دقدوق عضو حزب الله اللبناني، في حين أن الحکومة العراقية الحالية”الخاضعة للنظام الايراني”، تصر على محاکمة الهاشمي بل وان البوليس الدولي الانتربول قد أصدر أمرا بإعتقاله بناءا على طلب من الحکومة العراقية، والمسألة لاتزال مستمرة، لکن، لماذا إستهداف طارق الهاشمي؟ هذا السؤال تکمن إجابته في أن الهاشمي کان و لايزال من ضمن الساسة العراقيين المميزين بموقفهم السلبي من النظام الايراني و سعيه الدائم لتحديد و لجم نفوذه في مختلف مفاصل الدولة العراقية و مؤسساتها المختلفة، ولذلك فقد کان من الضروري جدا للنظام معاقبته بعد أن لم يستکين و يستسلم للضغوطات و التهديدات و حملات الاغتيالات ضد أشقائه و أقاربه.
الغريب في الامر، أن العالم کله و لاسيما الولايات المتحدة تلاحظ مايجري بهذا الخصوص و ترى کيف يقوم النظام الايراني‌ بإستغلال القضاء اللبناني و العراقي من أجل أجندته و أهدافه الخاصة، في الوقت الذي يعلم المجتمع الدولي و دول المنطقة بشکل خاص، أن النظام الايراني هو الجدير بالمسائلة و المحاسبة و محاکمته على ماإرتکبه و يرتکبه من جرائم مختلفة في هذا البلد او ذاك، مثلما أن العالم کله يعرف جيدا تورط النظام الايراني بتصنيع و تصدير الارهاب الى مختلف دول العالم، من أرجنتين الى مصر و لبنان و العراق و البحرين و السعودية، کما أن جرائم هذا النظام الدموي التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و مقاومته الابية جديرة بأن يتم تفعيلها و تحريکها ضده، ولاسيما ماإرتکبه و يرتکبه من جرائم بحق سکان أشرف و ليبرتي بواسطة تحريك الحکومة العراقية و عملائها ضدهم، وان الطريق و السبيل الامثل للجم و تحديد هذا النظام و بالتالي التهيأة لإسقاطه سيکون عبر الترکيز على جرائمه و خروقاته و ممارساته اللاإنسانية و ليس إهماله و السماح له بالتحرك بکامل راحته في مناطق نفوذه.