بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراق أن فرض الضغوط على سكان اشرف بهدف نقلهم الى ليبرتي دون توفير أبسط حقوقهم ليس الا بمثابة النقل القسري، مؤكدين رفضهم هذه الضغوط على اللاجئين الايرانيين المعارضين الذين يعيشون في العراق.
ويرى برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراق أن الحل السلمي الدولي تجاه سكان اشرف لا يتطلب النقل على الاطلاق حيث كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تقدر أن تبدأ عملية تحديد اللجوء لسكان في مخيم اشرف الذي حوله بأنفسهم الى مدينة جميلة خلال الـ 25 سنة ماضية.
ان النقل القسري للسكان من المكان الذي يعيشون فيه منذ 25 سنة يأتي لارضاء الطرف الايراني فلذلك لم يقبل الشيوخ والشعب العراقي بمثل هذا التعامل مع ضيوفهم.
وغاية النظام الايراني ليس الا فرض الضغوط وكذلك القضاء على معارضته. لذلك على الامم المتحدة أن لا تسمح بهذا التعامل معهم. واضافة الى ذلك نحن كشيوخ العشائر العراقية لا يمكن أن نقبل تواجد قوات مسلحة حكومية داخل مخيم ليبرتي وكأنه بمثابة سجن، لاسيما قرب مساكن النساء المسلمات كما نعتقد أنه اذا لم يتم رفع هذا التواجد اللامقبول، فهناك احتمال لحدوث أعمال العنف ضد السكان، الامر الذي حدث مرتين في الماضي ولن يقبل المجتمع العراقي بذلك مرة اخرى.
وفي مايخص بالاموال، نحن نعتقد أن من حق السكان أن ينقلوا اموالهم المنقولة الى ليبرتي بما فيها مولدات الكهرباء لتوفير الكهرباء هناك والتي اشتروها على نفقتهم كما ومن حقهم أن يقوموا بانشاء أرض خضراء في هذا طالما يقيمون فيه لانه ليس هناك ابسط الظروف للعيش الكريم.
وفي الختام نأمل أن تلعب الامم المتحدة دورها الايجابي في هذا الملف الانساني جيداً.
والله الموفق
برلمان المجالس العراقية لشيوخ واعيان ورموز العراق
14 نيسان 2012








