مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيلماذا تتأزم الاوضاع في العراق؟

لماذا تتأزم الاوضاع في العراق؟

العراق الواحد الموحد-  علاء کامل شبيب : تدخل النظام الايراني في الشٶون الداخلية في العراق و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة، له تأثيرات و تداعيات قوية جدا على الاوضاع السياسية و الامنية و الاجتماعية و الاقتصادية، وان الازمة السياسية التي تعصف حاليا بالعراق هي من مخلفات هذا التدخل البغيض.

النظام الايراني الذي بات يدرك بإن مسار الاحداث في المنطقة و العالم يأخذ إتجاها يتعارض تماما مع أهدافه و أجندته السياسية المشبوهة و يرى بأم عينيه الخطر الکبير الذي يهدد حاليا مصير نظام بشار الاسد، لايجد مناصا من ترسيخ دعائم نفوذه في العراق الى أبعد حد ممکن من أجل الوقوف ضد التيار و فرض وجوده”المعادي”لآمال و تطلعات شعوب و دول المنطقة، وان التقارير المختلفة الواردة من العراق عبر مختلف القنوات تٶکد على أن النظام الايراني يحاول جهد إمکانه لکي يجعل التيار الموالي له هو المهيمن و المسيطر على مقاليد الامور في العراق، وان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الذي يعلم القاصي قبل الداني تحالفه الاستثنائي مع النظام الايراني و تنفيذه لسياسة تخدم في خطها العام ذلك النظام، هو من يقوم حاليا بدور رأس الحربة في ترسيخ دعائم النفوذ الايراني في العراق.
سيادية القرار العراقي تأتي و تنبع اساسا من إستقلاليته و جعله مصلحة العراق و الشعب العراقي فوق أي إعتبار آخر، هو أمر ليس تجاهله نوري المالکي فقط من جراء سياساته الذيلية وانما إنتهکه أيضا بأبشع صورة ممکنة، وانه من المهم جدا معرفة مصلحة العراق من وراء اللهاث خلف سياسات يضعها العميد قاسم سليماني بشکل خاص او التحالف و التنسيق مع حزب الله اللبناني، وان الوقت مازال مبکرا على المالکي لکي يراجع نفسه و سياسته الخاطئة بهذا الصدد، غير ان المفترق المريب الذي وصل إليه المالکي لم يعد يسمح له بالمزيد من المناورة و اللعب على الحبال، ولأجل ذلك فإنه ليس من مناص آخر أمامه سوى المضي قدما في المستنقع الآسن للنظام الايراني.
الملفت للنظر ان واحدة من النقاط التي أثارت و تثير المشاکل بين المالکي و العديد من التيارات السياسية العراقية هو تماديه من أجل تنفيذ سياسات الملالي من دون أي نقاش، ويمکن هنا النظر الى مشکلة معسکر أشرف و کيفية سعي المالکي من أجل تشويه و تخريب الحل السلمي الذي إتفقت عليه منظمة الامم المتحدة مع الحکومة العراقية بهذا الخصوص في نهاية عام 2011، حيث من الضروري جدا أن يبقى هٶلاء المعارضون الحقيقيون للنظام الايراني بعيدا عن المخططات الخبيثة التي تريد النيل منهم بمختلف الطرق و الوسائل، وان هذا الامر لايتم إلا عن طريق إنهاء التدخل الايراني في الشأن الداخلي العراقي و الذي هو مفتاح حل کافة الازمات و المشاکل التي يعاني منها العراق.