سراب مهدي الصالح: في الساعة 11:30 من صباح الأحد 8 ابريل/ نيسان 2012 واثناء تفتيش أمتعة المجموعة الرابعة من سكان أشرف لنقلهم الى معسكر ليبرتي، هاجمت القوات القمعية العراقية المسماة سوات عددا من السكان، بالحجارة والعصي والقضبان الحديديه والهروات الكهربائيه،
وانهالوا عليهم بالضرب المبرح، مما اسفر عن اصابة 29 شخصا بينهم عدد من النساء بجروح مختلفه والرجوع الى رابط الفلم المرفق تجدون الظلم اليومي والذي يتكرر على سكان مدينة اشرف الباسلة وبدون اي مبرر سوى تنفيذ الاجندة الايرانية لحكومة ملالي ايران ….حيث قامت هذه العصابة المجرمة والتي لاتستطيع حماية العراق ليوم واحد من الاختراقات الامنية والقتل والسرقة والالتفات الى المشاريع الخدمية والانسانية ونست كل مشاكل العراق ووضعت نصب اعينها فقط مراقبة سكان اشرف والاعتداء عليهم وحصارهم ومنع الادوية والوقود والاغذية من الوصول اليهم ..نعم فقد عملت هذه العصابة على تحطيم زجاج عدد من سيارات ومركبات السكان بالحجارة واعقاب البنادق ومزقوا اطاراتها بالسكاكين، واعتدوا بالضرب المبرح على سائق احدى السيارات، وجروه من داخلها، واقتادوه معهم، بينما كان جبينه ينزف جراء اصابته بجرح مقطعي حاد،وبعد هذه الاعتداءات جاء احد مراقبي الامم المتحده الى مكان الحادث، وبدأ بالتقاط الصور واجراء مقابلات مع الجرحى وماذا تفيد هذه المقابلات وكان المفروض ان يكون ممثل الامم المتحدة في العراق وعدد من المراقبين مع سكان مدينة اشرف وهم ينقلون امتعتهم الى مقرهم الجديد ليبرتي او بالاحرى السجن الذي تم نقلهم اليه لمراقبة الاعتداءات والاختراقات التي دائما ينفذها مجرمي العصابات والتابعين الى ملالي ايران وباسناد من حكومة اقزام الاحتلال الخامسة …طبعا هذا الهجوم وقبله في تموز من عام 2009 وفي نيسان من عام 2011 مخطط من قبل حكومة الاحتلال الخامسة ويشير بوضوح الى ان هناك محاولة مشبوهة من قبل الحكومة العراقية،وبالتعاون مع حكومة الملالي لخلق مبرر وافتعال حوادث لعرقلة الحل السلمي ولهذا نرى ان وسائل الاعلام سواء في ايران أو في العراق قد اشارت الى :
: “إن زمرة المنافقين الإرهابية اشتبكت اثناء عمليات التحميل مع قوات الامن العراقية بسبب اصرارها على البقاء في معسكر أشرف، وقد اصيب 36 شخصا من المنافقين خلال هذه الاشتباك الذي جرى وجها لوجه.” (المكتب المركزي للأخبار، وكالة انباء فارس التابعة لقوات الحرس و… 9 ابريل /نيسان 2012
وهذا يدل على مدى الحقد الذي تخفيه كل من حكومة الملالي وحكومة المالكي ضد المجاهدين والمناضلين من اجل عدالة قضيتهم وقد شاهدنا سابقا ومن خلال اجهزة الاعلام والقنوات الفضائية كيف هاجمت القوات العراقية مخيم اللاجئين الإيرانيين في عام 2009 و2011وشنت هجوم بربري خلف مجزرة طالت العزل في اشرف بدون أي وجه حق وأمام مرئ ومسمع المجتمع الدولي والأمم المتحدة ونفذت حكومة العراق الأوامر الصادرة من طهران بالحرف الواحد في استهداف العزل وقامت بعمليات إجرامية لا تعد ولا تحصى بحق سكان اشرف وحاربتهم بشتى الوسائل القمعية وانتهكت حقوقهم بأبشع الطرق وحتى المرضى لم يسلمون من استهدافهم وما حدث لمخيم اشرف هو من احدث جرائم العصر وأكبرها وبما أن الحكومة العراقية بقيادة المالكي انتهكت حقوق الإنسان وبشكل لا يصدق فإننا اليوم نسال من يستطيع حماية حقوق الإنسان في ليبرتي وهو أشبه بالسجن هل يمكن للأمم المتحدة حمايتهم وهي أول من وقع على الاتفاق النقل ألقسري لسكان اشرف إلى ليبرتي وبذلك ساهمت بعملية استهدافهم وسهلتها لنظام الملا لي المجرم ومع الأسف كانت ممثليه الأمم المتحدة في العراق ضعيفة جدا أمام ضغوط النظام الإيراني الذي سعى منذ زمن لتصفية الاشرفيين عليه نطالب المجتمع الدولي بالتحرك السريع اذ ان
قضية سكان اشرف او مخيم ليبرتي اصبحت قضية دولية رغم انف المالكي ورغم انف نظام الملالي الحاكم في ايران الذي بائت كل محاولاته اليائسة بالفشل الذريع عندما حاول بكل قوة ان يجعل ملف اشرف محصورا بينه وبين حكومة المالكي ، الا ان يقضة المجتمع الدولي وتدفق الاخبار والمعلومات التي تقوم المعارضة الايرانية بعرضها لوسائل الاعلام والخاصة بحقيقة الاوضاع الماساوية التي يعيشها سكان المخيم جراء الممارسات غير الانسانية التي ترتكبها القوات الامنية العراقية المؤتمرة بامرة نظام الملالي نبهت العالم لمظلومية هذه المعارضة ضد اشرس نظام عرفه العالم وهم ملالي ايران واستطاعت الاقلام الشريفة التي تكتب وتدافع عن قضية سكان المخيم فضلا عن طريقة الاعلام الايراني المعارض للنظام استطاعت ان توقف ماكنة الاعلام الحكومي في ايران والعراق المكرس في ترويج الكذب والخداع بهدف تشويه صورة مجاهدي خلق لكن دون جدوى وباءت بالفشل الذريع عليه هنا دائما نتساءل لماذا لاتقوم الامم المتحدة باسناد المعارضة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وكما حصل في مصر وتونس وليبيا وحاليا سوريا وتم عقد المؤتمرات من اجل اسنادهم فهل تختلف المعارضة الايرانية عن البقية ولكن نرى العكس ان المعارضة الايرانية حاليا وبزعامة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة قد حققت الانجازات الكثيرة لابناء وطنها المظلومين وهنا اعيد واكرر واقول ان تحقيق استقرار ايران ورفع الظلم عن شعوبها واستقرار المنطقة لم يتم الا بالتفاوض والاعتراف الكامل بان منظمة مجاهدي خلق هي جزء كبير في حياة الشعوب الايرانية وانها الممثل الشرعي الوحيد لها وكان لها الحيز والدور الكبير في اسقاط النظام الملكي ونجاح الثورة الاسلامية عليه فان
قيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية واصراها وتفانيها وعملها الدؤوب من اجل خدمة ابناء وطنها المضطهدين والمحرومين من ابسط الحقوق الا وهي الحرية والديمقراطية والعيش الرغيداصبحت ضرورة ملحة لقادة العالم من اجل انقاذ الشعوب الايرانية من القتل والاضطهاد والظلم ومن اجل استقرار المنطقة وابعاد العالم من شر نظام الملالي واحلامهم التوسعية المريضة وتصدير افكارهم الى دول المنطقة العربية ودول العالم …عليهم ان يفتحوا صفحة جديدة مع المعارضة الايرانية كما فتحوا صفحات مع المعارضة في سوريا وفي ليبيا وفي كثير من دول العالم …
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة فس استنبول








