موقع المجلس:
نفّذ شباب الانتفاضة و خلال تصعيد جديد للحراك الثوري داخل إيران، نفذ عمليات نوعية في مشهد، آمل، أردبيل، سيرجان، وكرمان، حيث أقدموا على إحراق صور خميني، خامنئي، وقاسم سليماني، بالإضافة إلى صور قتلى الحروب الإقليمية التي أشعلها النظام الإيراني في المنطقة. هذه العمليات تعكس حالة الغضب الشعبي العارم ضد رموز القمع والدمار، وتؤكد أن الشعب الإيراني يرفض تمامًا نظام الولي الفقيه وأذرعه الإجرامية داخل إيران وخارجها.
إن الولي الفقيه يسعى منذ عقود إلى فرض سيطرته بالقوة، مستخدمًا أدواته القمعية من الباسيج، حرس النظام الإيراني، وقوات الأمن، بالإضافة إلى دعايته الإعلامية التي تصور قادة النظام، مثل خميني، خامنئي، وقاسم سليماني، على أنهم “أبطال الأمة”. لكن الحقيقة أن الشعب الإيراني يعتبرهم رموزًا للقتل والقمع، لا يمثلون سوى الاستبداد والإجرام.
في آمل، أردبيل، مشهد، سيرجان، وكرمان، أظهر شباب الانتفاضة بوضوح أن هذه الرموز لا تحظى بأي احترام أو مكانة في قلوب الإيرانيين، بل إنهم يمثلون سنوات من الظلم، الإعدامات، السجون، والفقر الذي فرضه النظام على الشعب الإيراني. إحراق صور خميني وخامنئي وسليماني ليس مجرد فعل رمزي، بل هو رسالة قوية بأن النظام ورموزه أصبحوا من الماضي، وأن المستقبل ملك للشعب وقواه الثورية.
الشعب الإيراني يرفض قتلى حروب خامنئي الإقليمية
كما قام شباب الانتفاضة في أردبيل بإحراق صور قتلى الحروب التي خاضها النظام في سوريا، العراق، لبنان، واليمن. فبينما يسعى **النظام الإيراني إلى تصوير هؤلاء كـ”شهداء”، يدرك الشعب الإيراني أنهم لم يكونوا سوى أدوات قمع وقتل استُخدمت في الحروب الطائفية التي أشعلها خامنئي السفاح خدمةً لأطماعه التوسعية. هؤلاء القتلى لا علاقة لهم بالشعب الإيراني، فهم ليسوا سوى ضحايا حروب عبثية أهدرت ثروات إيران ودماء شبابها، وأدت إلى تدمير اقتصاد البلاد وفرض مزيد من الفقر والمعاناة على المواطنين.
الشعب الإيراني، مثل الشعب السوري، ضحية لجرائم خامنئي
لقد دفع الشعب الإيراني، تمامًا كما دفع الشعب السوري، ثمن سياسات خامنئي التوسعية والإجرامية. في حين أن قاسم سليماني وحرس النظام الإيراني لعبوا دورًا محوريًا في قمع الثورة السورية وسفك دماء الآلاف من المدنيين هناك، فإنهم مارسوا نفس القمع داخل إيران ضد المتظاهرين والناشطين.
كما أن الأموال التي كان يجب أن تُصرف على تحسين وضع الشعب الإيراني وتأمين حياة كريمة له، تم إنفاقها على الميليشيات التابعة للنظام في المنطقة. هذا الدعم لم يأتِ بأي فائدة لإيران، بل أدى إلى عزلها دوليًا، وإفقار شعبها، وخلق كراهية واسعة ضد النظام الإيراني داخل وخارج البلاد.

إيران الحرة.. الهدف الذي يسعى إليه شباب الانتفاضة
إن هذه العمليات ليست مجرد احتجاجات عابرة، بل هي خطوات متقدمة في طريق إسقاط النظام. الشعب الإيراني، الذي ضاق ذرعًا بأربعة عقود من القمع والاستبداد، يعلم أن الطريق نحو الحرية يمر عبر المقاومة الشجاعة، كما فعل الشعب السوري عندما انتفض ضد الديكتاتورية.
ويرى شباب الانتفاضة أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالنضال المستمر، وأن إسقاط رموز النظام في الشارع هو مقدمة لإسقاط النظام بأكمله. إن إيران الحرة قادمة لا محالة، ولن يكون هناك مكان لخامنئي ونظامه القمعي فيها.








