مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاحیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:
قادت وحدات الانتفاضة احتفالات في مدينة زاهدان، نشاطات بمناسبة اليوم الوطني للطالب، حيث أظهر الشباب البطل روح التحدي ضد القمع الحكومي المستمر. تزامنًا مع هذا اليوم، نُفذت وحدات الانتفاضة مجموعة من الأنشطة الثورية التي تضمنت توزيع المنشورات، وكتابة الجدران، وتكريم الطلاب الشهداء، وخصوصًا من بين صفوف طلاب إيران.

وحدات الانتفاضة تحیی يوم الطالب في زاهدان

ويعود أهمية هذا اليوم إلى السابع من ديسمبر عام 1953، لحظة فارقة في تاريخ إيران عندما قُتل ثلاثة نشطاء طلابيين بوحشية على يد نظام الشاه. هذه الخلفية التاريخية تضع نغمة كئيبة ولكن حازمة للتذكر، حيث تستلهم الأجيال الحالية من الطلاب والنشطاء الإلهام من تلك التضحيات السابقة لتغذية كفاحهم المستمر ضد الطغيان.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

وشملت الأنشطة التي نظمتها وحدات الانتفاضة في زاهدان عرض صور ورسائل تثير إرث المقاومة المستمر داخل المجتمع الأكاديمي. من بين هذه الصور، كانت هناك صور لقائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيس المنتخب لمجلس المقاومة الوطني الإيراني السیدة مريم رجوي، إلى جانب تصريحات قوية مثل «الجامعة هي حصن الحرية» و«الطلاب مستيقظون ويكرهون نظام الشاه ونظام الملالي». تلك الرسائل تؤكد على المعارضة المزدوجة التي يحملها هؤلاء الطلاب ليس فقط تجاه بقايا حكم الشاه الاستبدادي ولكن أيضًا تجاه النظام الثيوقراطي الحالي.

احیاء ليوم الطالب استمرارنشاطات وحدات الانتفاضة في زاهدان

كما تعزز وحدات الانتفاضة الروح الثورية من خلال عبارات مثل «كل جامعة هي حصن للتمرد» و«الطلاب، إلى جانب بقية الشعب، في النضال من أجل تحرير إيران». هذه الشعارات تعكس الإيمان العميق بالقوة التحويلية للشباب المتعلم في تشكيل إيران حرة وديمقراطية.

وسط هذه التعبيرات عن الاختلاف والتذكر، تم التقاط شعور عميق بالعبارة «أجهزة نظام الطغيان والقمع ترتجف من زئير الطلاب». هذا التصريح يلتقط بشكل حيوي تأثير حركة الطلاب على المشهد السياسي الإيراني، مما يشير إلى نظام يزداد قلقًا بسبب المشاركة الصوتية والنشطة لشبابه.

ومع استمرار هؤلاء الأفراد الشباب في زاهدان وفي جميع أنحاء إيران في تكريم تاريخهم والقتال من أجل مستقبل خالٍ من القمع، ترسل أفعالهم رسالة واضحة: روح السابع من ديسمبر عام 1953 لا تزال حية، مما يغذي السعي المستمر للعدالة والحرية في إيران.