الجمعة, 5 ديسمبر 2025

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارکل الطرق تٶدي الى نهاية نظام الملالي

کل الطرق تٶدي الى نهاية نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يبدو إن الطريق أمام رئيس نظام الملالي مسعود بزشکيان بات يزداد وعورة وظلاما ولاسيما وإن مساعيه التي بذلها ويبذلها من أجل ما يسميه بالوحدة بين فصائل النظام لم تحقق أية نتيجة بل وحتى يبدو واضحا جدا بأن هناك مسار عکسي ضد ما يعمل من أجله حيث يظهر إن الصراع بين هذه الفصائل يزداد حدة من جهة کما إن هناك إتجاه يسعى للعمل ضد بزشکيان نفسه رافضا طروحاته.
الملفت للنظر، إن کامران غضنفري، عضو برلمان النظام، هدد بزشکيان بأنه وفيما لم يبادر الى إلغاء أمر تعيين جواد ظريف بصفة معاون له، فإنه سوف يلجأ الى القضاء قائلا بأن بزشکيان سوف يواجه حکما بالحرمان من الحقوق الاجتماعية وطبقا لذلك سوف يتم خلعه من منصب رئاسة الجمهورية. المثير للسخرية والتهکم هنا، إن بزشکيان قد قام بإرجاع ظريف الى کابينته بعد أن کان الاخير قد إستقال منها بسبب الضغوط، والارجاع کان بضوء أخضر من خامنئي ذاته، وهذا ما يدل على إن الامور تسير بصورة غير تلك التي يريد النظام الايحاء بها.
الاوضاع الصعبة وغير المسبوقة التي يواجهها النظام ولاسيما خلال العام المنصرم، حيث أراد من خلال إثارة الحرب أن يغطي على حالة الغليان الشعبي ضده وإحتمال إندلاع إنتفاضة غير مسبوقة ضده، قد إنعکست سلبا عليه، إذ لم يتمکن النظام من قطف ثمار هذه الحرب لصالحه بل وحتى إنها إرتدت سلبا عليه ووضعته لأول مرة في موقف ووضع يمکن أن يجبره على الدخول في الحرب التي أشعلها.
الملاحظة المهمة هنا، إن نظام الملالي وخامنئي خصوصا قد تجنب دخول الحرب وحتى إنه إضطر إضطرارا لکي يقوم برد فعل محدود على إغتيال اسماعيل هنية وحسن نصرالله، والاهم من ذلك إنه لم يأمر حزب الله اللبناني بدخول الحرب ضد إسرائيل لنصرة حماس خوفا من عواقب ذلك ولو کان قد أمر بذلك فإن النتيجة والوضعية کانت مختلفة، وهذا مايدل ويثبت بأن خامنئي ونظامه يتخوفان من إتساع دائرة الحرب والدخول فيها لأنهم يعلمون بأن ذلك سينتهي في غير صالحهم.
خوف خامنئي ونظامه يتزايد يوما بعد يوم ولاسيما وإنهم يعلمون بأن الشارع الايراني يرفض رفضا صريحا الدخول في حرب من أجل حزب الله وغيره، وإن دخولهم الحرب سوف يرتد عليهم سلبا بل وحتى إن النظام قد تيقن بأنه حتى في حالة غزو عسکري لإيران فإن الشعب لن يقف الى جانب النظام الذي جلب البلاء والمصائب والفقر والحرمان الى إيران.
والآن، وبعد مرور عام، ثبتت دقة تحليلات المقاومة الإيرانية بشأن أحداث 7 أكتوبر. وفي المرحلة الحالية، يقف النظام على مفترق طرق بالغ الخطورة، حيث إن كلا المسارين سيئان بالمرة، إذ لوا أراد خامنئي أن يتوقف ويلين، عليه أن يتقبل الوضع الجديد الذي تقييمه إسرائيل في المنطقة، هذه هي النقطة الأساسية التي لها عواقب خطيرة جدا على النظام، وتحديدا من حيث إنها ستكون لها تداعيات داخلية.
وإذا كان خامنئي ونظامه، لا يريد التراجع، فليس لديه خيار سوى القتال. وللسبب نفسه، كان عليه أن يرد على اغتيال هنية وحسن نصر الله. والحقيقة الأخرى هي أن حزب الله، الذي هو بمثابة استثمار النظام الذي دام 40 عاما، قد تم شله في غضون أسابيع قليلة. وهذا أيضا بإمکانه أن يخلق أيضا وضعا جديدا للنظام. والتهديد برمته هو التقليل من شأن هذا التطور الذي لن ينتهي بغير دفع النظام الثمن الباهض.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.