السبت,20يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالانتخابات الايرانية تزيد الطين بلة في إيران

الانتخابات الايرانية تزيد الطين بلة في إيران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
بعد مصرع ابراهيم رئيسي أثر سقوط مروحيته والذي کان بمثابة أکبر ضربة من نوعها يتلقاها خامنئي، فإن الاخير ولعمله بالخسارة الکبيرة له شخصيا وللنظام عموما والتأثيرات السلبية التي يمکن أن ينجم عن ذلك، فقد سعى للعمل من أجل التغطية على ذلك، وقد کانت الانتخابات التي تم الاعلان عن إجرائها لإختيار خلف لرئيسي والضجة السياسية والاعلامية التي أحيطت بها، مثالا حيا على ذلك ولاسيما وإن خامنئي ونظامه سعيا من أجل الإيحاء بأن هذه الانتخابات ستساهم في تحسين الاوضاع وستقدم حلولا للمشاکل التي يعاني منها الشعب!

ترکيز خامنئي والنظام من ورائه وخلال الجولتين اللتين جرتا للإنتخابات الرئاسية، على دعوة الشعب الايراني للمشارکة في الانتخابات وتصوير ذلك بأنه سيساهم في رسم مستقبل أفضل لإيران والشعب الايراني، لم تکن في الحقيقة إلا کذبة مکشوفة دأب هذا النظام عليها منذ بداية تأسيسه في الوقت الذي وکما أثبت واقع الحال على الارض إن الاوضاع کانت ولاتزال تسير من سئ الى أسوء ولم تکن هناك أية إنتخابات قد تمکنت من تقديم ولو شئ يسير من المکاسب والخدمات للشعب بل کان هناك دوما المزيد والمزيد من تفاقم الامور.

هذه الانتخابات التي کانت فضيحة کبيرة للنظام خصوصا وإن 91% من الشعب الايراني لم يشارکوا فيها، وأثبتت الهوة الکبيرة التي تفصل بين الشعب وبين هذا النظام، فإنها جرت في وقت کان يجري فيه فضح النظام وکشفه على الصعيد الدولي لأن فترة إجراء هذه الانتخابات ولسوء حظ النظام قد کانت متزامنة مع عقد تجمع إيران الحرة 2024، في باريس وتلك التظاهرة الضخمة التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين الذين أعلنوا من خلالها رفضهم للإنتخابات وللنظام وأعلنوا أمام العالم کله إن الشعب الايراني مصمم على مواصلة نضاله ومواجهته ضد النظام حتى إسقاطه.

خلال الخطب المختلفة التي تم إلقائها خلال تجمع إيران الحرة 2024، وعلى مدار 3 أيام، تم فضح هذا النظام کما لم يفضح من قبل وتم الکشف عن جرائمه ومجازره وفظائعه ضد الشعب الايراني، وقطعا فإن هذه الانتخابات التي هي مجرد نشاط روتيني ممل صار الشعب الايراني قبل غيره يعلم بکذبه وزيفه، فإنها هذه المرة تحديدا وفي ظل تفاقم الاوضاع وإحتمال إنفجارها في أية لحظة من جراء حالة الاحتقان الشعبي، يمکن القول بأنها ستزيد الطين بلة وستفاقم الاوضاع سوءا، ولذلك فإنه من المثير للسخرية والتهکم أن يقوم هذا النظام بعقد الامال عليها والتصور بأنها سوف تعزز الاوضاع وتجعلها لصالحه.