السبت,20يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصفقة مخزية رضوخًا لابتزاز نظام الملالي

صفقة مخزية رضوخًا لابتزاز نظام الملالي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اثار الصفقة المخزية والرضوخ لابتزاز نظام الملالي الإرهابي بأخذ الرهائن، موجة غضب والاحتجاجات. والتي تم من خلالهآ نقل حميد نوري، مرتكب مجزرة صیف عام 1988، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في سجن سويدي، من السويد إلى نظام الملالي اللاإنساني لمواصلة جرائمه ضد الشعب الإيراني ومحبي الحرية، جنبًا إلى جنب مع الجلادين الآخرين لهذا النظام.

يعتبر هذا العمل طعنة وخيانة لحقوق الإنسان، وتشجيعا على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإرهاب وأخذ الرهائن، لأنه يُطمئن النظام المجرم الحاكم في إيران بأن الإرهابيين والسفاحين مثل أسد الله أسدي وحميد نوري إذا وقعوا في قبضة العدالة في بلدان أخرى، سيتم استعادتهم باستخدام ورقة أخذ الرهائن.

أثارت هذه الصفقة القذرة المخزية موجة من الغضب والاحتجاج الفوري لدى الإيرانيين الأحرار، وخاصة في السويد. أدان أنصار المقاومة المنتفضون، من خلال تنظيم مظاهرات احتجاجية في ستوكهولم والعديد من الدول الأوروبية، إطلاق سراح القاتل حميد نوري من قبل الحكومة السويدية وسياسة الاسترضاء مع نظام المجازر الذي يحمل الرقم القياسي في الإعدامات في العالم.

تجمع مجاهدو أشرف الثابتون واحتجوا بشدة على الصفقة المخزية التي تمت على حساب دماء 30000 بطل من أبطال مجزرة عام 1988.

لعب السجناء السياسيون السابقون وشهود مجاهدي خلق في أشرف 3 دورا حاسما في الحكم عليه بالسجن المؤبد بإدلائهم بأقوى الشهادات حول جرائم الجزار حميد نوري.

وأكدوا في شعاراتهم “مطالبتهم بالعدالة من أجل 30 ألف قتيل” سقطوا على أيدي جلادين مثل حميد نوري، مشددين على أنهم لن يجلسوا مكتوفي الأيدي.

ردّ أعضاء وحدات المقاومة البطلة في مدن الوطن الأسير فوراً على صفقة النظام المشينة المتمثلة في الإعدام والمذابح وأخذ الرهائن من أجل استعادة الجلاد حميد نوري، حيث أضرموا النار في مراكز النظام للجريمة والقمع خلال ست عمليات في مدن طهران وكرج وشيراز وألوند وقزوين.

كما ترددت أصداء احتجاجات الإيرانيين الأحرار على الفور في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في فضيحة مزدوجة لأطراف الصفقة المشينة. وذكرت رويترز: “قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهو ائتلاف من جماعات المعارضة ، إن السويد يبدو أنها استسلمت لابتزاز النظام الإيراني وتكتيكاته لحجز الرهائن في خطوة تشجع طهران”.

وقال كينيث لويس، الذي مثل عددا من سجناء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في محاكمة حميد نوري ، في تصريحات نقلتها رويترز.”هذه إهانة للنظام القضائي بأكمله ولجميع الذين شاركوا في هذه المحاكمات”

وبما أن حميد نوري حُكم عليه بأقسى عقوبة بموجب القانون السويدي في محاكمة استمرت عامين ونصف العام بناء على أدلة قوية، وبعد الاستماع إلى شهادات عشرات السجناء السياسيين، فإن تصرف الحكومة السويدية هذا يُعد عدم احترام واضحاً للقضاء السويدي والقضاة والمدعين العامين.

إن دفع الفدية للملالي اللاإنسانيين محتجزي الرهائن الحاكمين في إيران سيحفزهم على أخذ الأراضي السويدية مرتعا لأعمالهم الإرهابية أكثر من ذي قبل.

وتأتي مكافأة القتلة ومحتجزي الرهائن الذين يحكمون إيران في وقت دعت فيه لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، التي انتخبتها الحكومة السويدية، مختلف دول العالم إلى محاكمة ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران في أنظمتها القضائية. ولذلك، فإن الإفراج عن حميد نوري يشكل أيضا انتهاكا لالتزامات السويد الدولية.

وكتبت صحيفة افتون بلاديت السويدية تحت عنوان “احتجاج على تسليم جلاد النظام الإيراني”: “هذا إضعاف للقانون السويدي. وتم تسليم حميد نوري، الجلاد المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، إلى النظام الإيراني. أثار هذا الإجراء مشاعر قوية بين المنفيين الإيرانيين في السويد”.

وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية أن “إطلاق سراح حميد نوري، وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو عمل مخجل وغير مبرر وإهانة للقضاء السويدي”. وأشارت إلى أن أعضاء المجلس شكلوا الغالبية العظمى من ضحايا مذبحة السجناء عام 1988″.

وكما جاء في بيان صادر عن لجنة القضاء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 19 ديسمبر 2023: في الفترة من أغسطس 2021 إلى نوفمبر 2023، نظم الإيرانيون المحبون للحرية وأنصار المقاومة 121 مظاهرة ومسيرة واحتجاجات ومؤتمرات صحفية أمام محكمتي البداية والاستئناف في ستوكهولم، وهو أعلى وأبرز رد فعل مستمر للإيرانيين. وجرت العديد من المسيرات والمظاهرات في ظل ظروف مناخية سيئة، حتى مع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.

وأعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “جميع السجناء والمعرضين للتعذيب وطالبي العدالة وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 وجميع الشعب الإيراني يدينون بشدة إطلاق سراح حميد نوري  الجلاد. إنهم لا يغفرون ولا ينسون.