الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. مهزلة الانتخابات الرئاسية و تصاعد الصراع بين فصائل نظام الملالي

ایران.. مهزلة الانتخابات الرئاسية و تصاعد الصراع بين فصائل نظام الملالي

موقع المجلس:

حذر وزير الداخلية، الحرسي وحيدي، بلهجة صارمة عن تصاعد الصراع بین فصائل نظام الملالي عشیة مسرحیة الانتخابات الرئاسیة قائلاً: “يجب ألا يتضرر الجو الروحي بعد مصرع إبراهيم رئيسي”. في إشارة واضحة إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك بين صفوف النظام.

کما التحق الی وحیدي الملا ذو النور، أحد المرشحين المسجلين للانتخابات، وعبر بسخرية قائلاً: “يجب انتخاب الأشخاص الذين يجعلون خامنئي يشعر بالارتياح لأن خامنئي لا يستطيع التصرف بما يتعارض مع علمه ومبادئ الشريعة لإرضاء رئيس الجمهورية”.

وأدلى الملا حاج صادقي، ممثل خامنئي في الحرس ، بتصريحاته قائلاً: “اليوم، يجب أن نختار رئيسا للبلاد لن يغلق مدرسة إبراهيم رئيسي. اختر جنديًا للولي الفقيه، وليس عبئًا عليه”.

يتصاعد الصراع بين الذئاب التابعة لفصائل النظام الإيراني للاستيلاء على الرئاسة، في مشهد يعكس الصراعات الداخلية التي تهدد استقرار النظام. هلاك رئيسي، الذي شكل ضربة استراتيجية للنظام وكشف عن هشاشة السيطرة التي كان يمارسها الولي الفقیة علي خامنئي على الفصائل المتناحرة داخل النظام، مما يثير احتمالات حدوث انتفاضة ضد النظام. وفي هذا السياق، نلقي نظرة على بعض تصريحات أفراد العصابات المختلفة التي تعكس هذا الوضع المتأزم.

وعلق كرباسجي، عمدة طهران السابق، قائلاً: “النظام الانتخابي يعاني من مشاكل وأصبح مهزلة. الانتخابات ليست مزحة، لقد حولناها إلى لعبة تسجيل والتحقق من المؤهلات”.

وكتب عباس عبدي، أحد أعضاء العصابة المهزومة: “إذا وضعنا 80 مرشحا للرئاسة في إطار واحد، فإنهم لا يمثلون أكثر من 30 أو 35 في المائة من الشعب. لقد نأى رجال الدين بأنفسهم ولا يرون فرصة لفوز أصواتهم”.

وأفادت وكالة أنباء قوة القدس في تغطيتها للصراع بين الذئاب ضد حقانيان الذي قدم نفسه على أنه النائب التنفيذي وكبير المستشارين في مكتب خامنئي، بأن “أولئك الذين كانت لهم مسؤوليات في مكتب المرشد، لكنهم الآن سجلوا للانتخابات حسب تقديرهم وبشكل فردي تمامًا… والأهم أن يعرف الجميع أن ما حدث لم يكن إجراءً من قبل مكتب القائد، بل كان قرار فردي لا علاقة له بالسلطة”.

ورد حقانيان، النائب التنفيذي وكبير المستشارين في مكتب خامنئي، على هذه الاتهامات قائلاً: “مشاركتي في الانتخابات كانت قرارا شخصيا” متهماً وكالة أنباء فيلق القدس (تسنيم) بنشراباطیل من أموال بيت المال.

وقال الله كرم من بلطجيي خامنئي عن ترشيح أحمدي نجاد: “الموافقة على أحمدي نجاد بسبب شعاراته التدميرية يمكن أن تتحدى منافسيه”. وأضاف الملا بیکدلي عن أحمدي نجاد: “لقد أصبح سببا للعقوبات وهدر دخل إيران البالغ 800 مليار دولار في حكومته”.

وكتب أيمن آبادي، العضو السابق في برلمان النظام، عن قاليباف: “التصويت لقاليباف هو خيانة للنظام. قاليباف لا يلتزم بأي مبادئ وهو محب للجاه”.

وقال الملا محمد خاتمي من أجل كسب نقاط من خامنئي وتعويض عدم امتناعه عن التصويت في الانتخابات السابقة للنظام.: “إذا تحقق طرح جبهة الإصلاح سأشارك في الانتخابات”

في الختام، بعد هلاك رئيسي، الذي شكل ضربة استراتيجية للنظام، تظهر هذه الصراعات أن خامنئي لم يعد يسيطر على العصابات داخل النظام كما كان من قبل. وهذا الضعف في السيطرة قد يؤدي إلى انتفاضة ضد النظام، كما نرى في تصريحات عصابات النظام. يُظهر عدم الاستقرار والانقسامات الداخلية للنظام التأثيرات واسعة النطاق التي يمكن أن يحدثها هذا الوضع على المستقبل السياسي لإيران من خلال تأجيج الاحتجاجات الشعبية.