أعلنت الصحافة الجزائرية أن احمدي نجاد رئيس الجمهورية في النظام الايراني ألغى زيارته الى الجزائر والتي كانت من المقرر أن يتم عند عودته من جولته الى أمريكا اللاتينية وذلك بسبب موجة من الغضب الشعبي والاستنكاري الجماهيري في الجزائر للنظام الايراني وتدخلاته في العراق.
وكتبت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر يوم السابع عشر من كانون ا لثاني الجاري: كان مقرراً أن يتوقف احمدي نجاد في الجزائر حيث أعد المراسلون والمصورون أنفسهم لتغطية زيارته الا أن الزيارة ألغيت بسبب غضب الشارع الجزائري من تدخلات النظام الايراني في العراق.
وأضافت الخبر: يقول بعض المصادر تم توصية احمدي نجاد بأن لا يتوقف في الجزائر لكون الشارع الجزائري غاضب على مواقف النظام الايراني من اعدام صدام حسين الرئيس العراقي السابق ولكون النظام الايراني يلعب دوراً سلبياً في أحداث العراق.
الا أن النظام زعم أن احمدي نجاد ألغي زيارته للجزائر بسبب شعوره بالاجهاد في الزيارة.
وكتبت صحيفة السياسة الكويتية صرح مصدر مسؤول في سفارة إيران لدى الجزائر بأن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ألغى زيارته المقررة الى الجزائر اول من امس بسبب شعوره بالاجهاد عقب جولته في عدد من دول أميركا اللاتينية.
وقال أحمد باقر المستشار الاعلامي للسفارة الإيرانية في بيان صحافي امس إن الطبيب الذي رافق أحمدي نجاد في جولته أوصى بالتوجه مباشرة الى طهران والغاء زيارة الجزائر التي كانت منتظرة في إطار توقف لبضع ساعات.
فيما أفاد بعض المصادر أن الغاء الزيارة مرتبط بتقارير رفعها ديبلوماسيون إيرانيون إلى أحمدي نجاد تنصح بعدم التوقف في الجزائر بدعوى أن الشارع الجزائري مستاء جدا من موقف طهران من تطورات الوضع في العراق وخاصة موقفها المؤيد لاعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.








