الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعن الوحشية اللاإنسانية لعناصر قوات الحرس المجرمة لخامنئي

عن الوحشية اللاإنسانية لعناصر قوات الحرس المجرمة لخامنئي

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
الکشف عن القتل الوحشي لـ نيكا شاكرمي، الفتاة التي کانت تبلغ من العمر 16عامًا على يد قوات الامن المجرمة التابَعة لخامنئي اثارة ضجة في الاوساط المهتمة بحقوق الانسان الدولیة.
کما اثارت الوحشية اللاإنسانية لعناصر قوات الحرس المجرمة التابعة لخامنئي في الهجوم والاعتداء والقتل المروع لفتاة تبلغ من العمر 16عامًا تدعى نيكا شاكرمي، شهيدة انتفاضة الشعب الإيراني، تجعل دماء كل إنسان حر تغلي في عروقه. وهي فتاة اعتقلتها عناصر قوات الأمن واقتادوها إلى سيارتهم من ثم قاموا بالتعذيب والاعتداء الجنسي عليها، وبعد ذلك تم إلقاء جثتها من السيارة. وأعلن نظام الملالي لاحقًا أنها انتحرت. وفي الأيام الأخيرة، تم الكشف عن الوثائق لهذه الجريمة.

وجاء في بيان صادر عن لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (30 إبريل): “تتضمن الوثائق المكشوفة، التي تعد صادمة لكل إنسان، أسماء أفراد من وحدة أمنية سرية تابعة لحرس النظام الإيراني شاركوا في اعتقال نيكا والاعتداء عليها وقتلها بشكل فظيع. ادعى نظام الملالي المجرم في وقت لاحق أن نيكا شاكرمي قد انتحرت. تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة هذه الجريمة البشعة واللاإنسانية وتدعو إلى إجراء تحقيق دولي والإسراع في تصنيف قوات حرس نظام ولاية الفقيه كمنظمة إرهابية”.

ويسعى نظام الملالي المقارع للمرأة إلى تحقيق الأمان وبقائه جراء أبشع أعمال العنف والتعذيب ضد المرأة. كما أدرك الولي الفقيه الرجعي وكلابه المسعورة في قوات الحرس بوضوح أن النساء والفتيات الإيرانيات، وبدعم وخلفية لأكثر من 4عقود من المقاومة الشاملة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية، وبصمود لا مثيل له في غرف الاستجواب وساحات الرمي بالرصاص بالسجون، هن اليوم يتحدين النظام المقارع للمرأة.

ومنذما أرسل خميني اللعين أنذاله وأذنابه من أصحاب الهراوات إلى الشوارع بشعار “إما الحجاب، إما الضرب على الرأس” وانتفضت النساء في مجاهدي خلق ضد هذا القانون الرجعي، اصطفت الرجعية والثورة ضد بعضهما البعض، وكان هناك خطان متناقضان ومتعارضان في المجال السياسي الإيراني. ولم يمض وقت طويل حتى نُشر في الصحف الحكومية خبر إعدام الطالبات من أنصار مجاهدي خلق، وذلك دون التعرف على هوياتهن. ومن اليوم التالي، تم إرسال مجموعات من الشابات والفتيات والطالبات والممرضات والمعلمين والأطباء وغيرهم إلى غرف التعذيب وساحات الإعدام.

ولكن وبمقاومتهن الفريدة جعلت المجاهدات والمناضلات جلاوزة خميني خائبين حيث خاب ظنهم، بل صمدن ووجدن أنفسهن في وجه الرمي بالرصاص في الثمانينات والمشانق في مجزرة صیف عام 1988. وخلال أكثر من أربعة عقود من النضال الثوري، أصررن ومازلن على إسقاط عفريت التطرف والإرهاب والمثير للحروب، ودفعن الثمن الباهظ بنضال ومعاناة عظيمين. كما ناضلن بكل قوتهن في جميع مجالات المقاومة والنضال التحرري، مثبتات جدارتهن وقيادتهن في الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.

وانطلاقًا من هذه الخلفية التاريخية، خلال انتفاضات 2017 و2019 و2022، هزت نساء وفتيات بلادنا أسس الحكومة وأركان النظام المعادي للمرأة وأظهرن أن النظام الذي بدأ بالعنف ضد المرأة سوف يتم سحقه بمقاومة ونضال المرأة.

وفي هذه الأثناء حاول عملاء المخابرات وعناصر قوات الحرس التابعة لنظام ولاية الفقيه السفاك، سرًا وعلانية، إشعال النيران من خلال التحول وتحويل جلاوزة عهد الثمانينات إلى منظري الإصلاح، أو في شكل خبراء، كما حاول عملاء متسللون تحت يافطة “المعارضة” والباحثين وما شابه ذلك إخماد الانتفاضة والثورة بترويج “الهروب من دفع الثمن” ونطرية “اللاعنف”.

وكتب عباس عبدي، نائب الادعاء العام المعادي للثورة لخميني في الثمانينات وأحد المنظرين الإصلاحيين في التسعينيات: “العنف ليس هو الحل، بل المشكلة نفسها. لا يمكن إصلاح المجتمع بالعنف، لا من قبل الحكومة ولا من قبل النقاد” (هم ميهن، 29أكتوبر 2022).

وفي هذه العبارة البسيطة، وضع هو وغيره من الزاعمين، نيكا شاكرمي وعناصر قوات الحرس الهمجية والمعتدية في كفة واحدة معتبرين كليهما مرتكبي أعمال العنف. وطبعاً في هذا التصريح الخبيث، يكون رأس الهجوم موجهًا نحو الضحية الذي بمقاومته ووقوفه في وجه المعتدين يجبرهم على ممارسة العنف!

وقال المتحدث باسم مجاهدي خلق في 1مايو 2022: “أ ليس هناك طريق إلا إطلاق النار على جلاوزة النظام و عملائه ممن فعلوا ما فعلوه بحق نيكا شاكرمي، فتاة تبلغ من العمر 16عامًا؟

هذا هو نفس النظام الذي يدق علي طبل ‘الجنود الأطفال’ ضد مجاهدي خلق من خلال أذنابه وأذياله في المخابرات وقوات الحرس خارج إيران، في حين أنه لم يتلق حتى أحد من الزاعمين خدشًا واحدًا من قبل مجاهدي خلق.

ولكن النظام نفسه لايتحمل داخل إيران فاطمة مصباح البالغة من العمر 13عامًا (إطلاق النار في سبتمبر 1981) وشقيقتها عزت البالغة من العمر 15عامًا (إطلاق النار في أغسطس 1981) إلى نيكا البالغة من العمر 16عامًا (قتلت في سبتمبر 2022).

طوبى لنيكا التي قاومت الهجوم بأيدٍ مكبلة. لو كان لدى المناضلة في درب الحرية الرشاش، لأطلقت وابلًا من النار. فليكن ‘الجنود الأطفال’ مقدمًا عند إمامكم خميني في الحرب المدمرة للوطن، ومقدمًا عند قائدكم خامنئي في مهزلة “سلام أيها القائد”! ووفقًا للقرآن، أف لكم ولما تعبدون”.