الجمعة,19يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. خلال اطلاق نارمجهولون عدد من عناصر نظام الملالي لقوا حتفهم في...

ایران.. خلال اطلاق نارمجهولون عدد من عناصر نظام الملالي لقوا حتفهم في منطقة بانه بكردستان

صورة لقتلی من قوات القمعیة تابعة لخامنئي- آرشیف

موقع المجلس:
شهدت منطقه بانه في کردستان ایران اطلاق نار من جانب مجهولین قتلت عدد من عناصر نظام الملالي القمعیة.
کما وفقًا لتقارير إعلامية حكومية، قُتل واحد على الأقل من مرتزقة النظام وأُصيب عدد آخر في منطقة بانه الحدودية نتيجة إطلاق النار.

ووفقًا لوكالة الإعلام الحكومية “تازه نیوز” (أخبار الجديد) في 2 مايو، أعلنت قوة الشرطة القمعية أن “فرزين دليان، المجند من كرمانشاه، قتل بعد أن أطلق مجهولون النار على برج حراسة في فوج الحدود في بانه”.

وأضافت “تازه نیوز” أن مجهولين أطلقوا النار من مواقع مجهولة في الجانب الآخر من الشريط الحدودي باتجاه ضباط مخفر فوج زال الحدودي.

وتابعت الوكالة “للأسف، بالإضافة إلى استشهاد أحد الموظفين أثناء الخدمة، أصيب أيضًا جنديان أثناء الخدمة وموظف آخر، وتم نقلهم إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج”.

ایران.. خلال اطلاق نارمجهولون عدد من عناصر نظام الملالي لقوا حتفهم في منطقة بانه بكردستان

كما أفادت وسائل إعلام النظام بأن “الشرطة أعلنت أنه بعد قيام مجهولين بإطلاق النار على برج حراسة في فوج حدود بانه، استشهد الشرطي “فرزين دليان” وأصيب أيضًا مجندان وكادر”.

من الجدير بالذكر أنه في الأشهر الأخيرة، تزايدت الهجمات المسلحة الحدودية ضد عناصر النظام.

ذات الصلة

مقتل 6 اشخاص من قوات الملالي الخاصة في هجوم يشنه جيش العدل جنوب شرق إيران

أفادت وكالات أنباء نظام الملالي عن اشتباكات بين قوات خاصة للنظام وأعضاء منظمة جيش العدل في مدينة سيب سوران في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مما أسفر عن مقتل ستة من القوات القمعية على الأقل.

وقالت وكالة أنباء النظام الرسمية يوم الثلاثاء 9 أبريل إنه بالإضافة إلى مقتل خمسة من ضباط الشرطة أصيبت مجموعة أخرى منهم في الاشتباك وأعلنت جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم.

وأصدر جيش العدل بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه استهدف “وحدة عمليات استخباراتية إلى جانب قوات وحدة خاصة”.

وقدرت وكالة تسنيم للأنباء، المقربة من الحرس، عدد ضحايا قوات النظام في الهجوم بستة اشخاص.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، هاجم مسلحو جيش العدل “ثلاث مركبات عسكرية” في مدينة سيب سوران.

وفي 4 أبريل أعلنت منظمة جيش العدل أنه في عملية متزامنة واسعة النطاق، “تم الاستيلاء على مقر قوات الحرس لنظام الملالي في منطقة راسك ، ومقر قيادة البحرية ، ومركز الشرطة 12 لمدينة تشابهار ، وأجزاء من مقر قيادة مدينة تشابهار ومقر الحرس في ناحية بارود من قبل المقاتلين المتفانين لمنظمة “جيش العدل”. واعلنت جيش العدل بأن قتل أكثر من 200 من قوات نظام الملالي في هذه الهجمات.