الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران.. کارثة تكاليف شراء الأدوية للمرضى ترتفع بنسبة 110%!

ایران.. کارثة تكاليف شراء الأدوية للمرضى ترتفع بنسبة 110%!

موقع المجلس:

خلال المناقشات التي جرت داخل البرلمان الإيراني حول قضية تكاليف الدواء تم الکشف عن عمق الكارثة. وقد بثت شبكة التلفزيون الحكومية جزءًا من هذه المناقشات البرلمانية حول تكاليف شراء الأدوية للمرضى في 23 أبريل. وفي هذا السياق، أعلن الناطق الرسمي باسم لجنة الصحة، اسحاقي، عن زيادة في تكاليف شراء الأدوية للمرضى بنسبة تزيد عن 110%.

ایران.. کارثة تكاليف شراء الأدوية للمرضى ترتفع بنسبة 110%!

تتمثل الخطة الدوائية في البرلمان في زيادة التكلفة التي يتحملها المرضى.

وأوضح اسحاقي أن “الالتزام الأساسي للخطة الدوائية، وفقًا لتفويض النيابية في القسم س من البند 1 من قانون موازنة عام 2022، هو عدم وجود زيادة في الدفعات المالية من جيوب المرضى. وبناء على ذلك، فقد تم الإعلان في بداية الخطة عن تشمل جميع الأدوية المشمولة بالتأمين خطة الدواء، ولكن على الرغم من التغطية الأولية، فإن الزيادات في الأسعار الناتجة عن تنفيذ الخطة من قبل شركات التأمين أدت إلى ارتفاع أسعار الأدوية الرئيسية في أقل من عامين.

وفي الوقت الحالي، ارتفعت تكاليف شراء الأدوية للمرضى بنسبة تزيد عن 110%. وبالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لما لا يقل عن 16% من إجمالي المواد الدوائية التي تغطيها خطة الأدوية، فإنه لم يتم توفير أي تغطية لزيادات الأسعار الناتجة عن تقلبات أسعار الصرف. ونتيجة لذلك، فقد تم فرض هذه الزيادة في الأسعار على المرضى”.

سوء الإدارة المالية أم الفساد المنظم؟

يناقش هذا العضو البرلماني نقصًا في توفير الأدوية والمشاكل المصاحبة لها، مشيرًا إلى أن ما يقرب من 150 دواءً شائع الاستخدام يعاني من نقص وقيود خطيرة، بينما یعاني ما يقرب من 65 منتجًا من ندرة شديدة. ويشير إلى أن حل هذه المشكلة يتطلب تخطيطًا وإدارة دقيقة من قبل هيئة الغذاء والدواء، بالإضافة إلى إدارة الدواء والبنك المركزي لتوقع احتياجات البلاد وتخصيص العملات الأجنبية بما يلزم في الوقت المناسب لهذه الأغراض.

وعلى الرغم من إقرار الاعتمادات وفقًا للبند 14 من قوانين الموازنة لعامي 2022 و2023، إلا أنها خصصت فقط لتغطية فروق سعر الصرف لشراء الأدوية بموجب اتفاق ثلاثي بين وزارة الصحة وهيئة التخطيط والموازنة ووزارة الصحة. وقد قام البنك المركزي بتخصيص إجمالي مليار ونصف مليار دولار سنويًا، وهو تصرف يتعارض مع أحكام القانون المعتمد بتخصيص الأموال بموجب البند المذكور.

ويضيف المتحدث أن سوء الإدارة المالية يعد أحد العوامل المساهمة في تقليل التخصيصات المخصصة لقطاع الأدوية، مما يؤثر سلبًا على سوق الدواء في البلاد.

وفي ختام كلامه، يؤكد المتحدث باسم لجنة الصحة على ضرورة الالتزام بالتزامات القانونية من قبل الهيئات التنفيذية في تنظيم نظام الرعاية الصحية في البلاد، ويشير إلى الضغوط المستمرة التي يتعرض لها الناس في هذا السياق.

أين تكمن المشكلة في معاناة الناس بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الأدوية؟

وتطرق برلماني آخر يدعى دليجاني إلى هذه القضية قائلاً إن “البرلمان عقد أربع جلسات رقابية على موضوع الأدوية منذ بداية هذه الولاية، ولكن يبدو أن مشكلة الناس فيما يتعلق بارتفاع الأسعار ونقص الأدوية لم تتم معالجتها”. .. هناك نقطتان مثارتان فيما يتعلق بقضية الدواء بالنسبة للشعب، الأولى هي أنه كان من المقرر أن يتم تغطية 70% من تكاليف الدواء من قبل شركات التأمين والحكومة، و30% من قبل الشعب وهي مشكلة.

وأضاف دليجاني: “في رأيي، المسألة تقع على عاتق البنك المركزي وهيئة التخطيط أكثر من وزارة الصحة. السيد رئيس موارد النقد الأجنبي لم يوفر التمويل في الوقت المناسب للأدوية. نفس البنك المركزي الذي يخصص العملة للرحلات الخارجية والزيادة من خمسمائة دولار إلى ألف دولار يجب أن یجيب هنا لماذا لم یوفر العملة اللازمة للأدوية في الوقت المناسب أم أن منظمة التخطيط لم تدفع الـ 70 تريليون تومان المستحقة لمصنعي وبائعي الأدوية.

“من ناحية أخرى، لم تدفع منظمة الضمان الاجتماعي النفقات التي تكبدتها الجامعات الطبية. فقط في جامعة أصفهان، تبلغ قيمة المستشفيات المستحقة على منظمة الضمان الاجتماعي أكثر من 1000 مليار تومان. وهذه قضايا لم تتم معالجتها”.

التلاعب بحياة المرضى

ومع استمرار التقارير التي يطلقها ديليجاني، يبدأ قاليباف، رئيس البرلمان، في محاولة تبرير تلك المخالفات والمشاكل. وعلى الرغم من ذلك، يتصاعد صوت الاحتجاج، لكن لا يبدو أن هناك استعدادًا للاستماع إلى اعتراضات أعضاء البرلمان. الآن، يجد الشعب نفسه مضطرًا، خاصة المرضى، لدفع ثمن عدم كفاءة عملاء الحكومة الذين يسرقون. يتحمل الشعب، ليس فقط بالمال، بل بحياتهم أيضًا، وهذا في حد ذاته جريمة ضد الشعب الإيراني، الذي يعاني بسبب حكم هذا النظام الفاسد.