الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارخطوة تعكس الفشل الاقتصادي، زيادة بنسبة 45% في أجرة وسائل المواصلات العامة...

خطوة تعكس الفشل الاقتصادي، زيادة بنسبة 45% في أجرة وسائل المواصلات العامة في طهران

موقع المجلس:

قامت حكومة إبراهيم رئيسي و في خطوة تعكس الفشل الاقتصادي لنظام الملالي، بزيادة أسعار وسائل النقل العام في طهران بنسبة تصل إلى 45%.

وفقًا لقرار أصدره مجلس مدينة طهران، شهدت أسعار تذاكر المترو والحافلات في العاصمة زيادة تتراوح من 16٪ إلى 45٪ اعتبارا من العام الإيراني الجديد 1403 من 21 أبريل 2024.

وقال جعفر تشکري هاشمي، رئيس لجنة النقل المدني بمجلس مدينة طهران، إن أعضاء مجلس المدينة اعتبروا أن زيادة الأسعار في قطاع المترو والحافلات ضئيلة لأنها تابعة لبلدية طهران وتتلقى الدعم.

أدى القرار الذي وافق عليه مجلس مدينة طهران وأكده مجلس تنسيق محافظة طهران إلى زيادة تعرفة المترو داخل طهران ولمسافات تصل إلى 30 كيلومترًا من 3300 تومان إلى 4300 تومان، أي بزيادة قدرها 16٪ إلى 30٪.

وارتفعت أسعار الصعود للحافلات السريعة والعادية بنسبة 22%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع سعر الكيلومتر الواحد بنسبة 20% للحافلات السريعة و40% للحافلات العادية. ويترجم ذلك إلى زيادة بنسبة 21% في التكلفة الإجمالية للحافلات السريعة وزيادة بنسبة 30% للحافلات العادية مقارنة بالعام السابق.وكما شهدت أسعار سيارات الأجرة في العاصمة زيادة مذهلة بنسبة 45%.

خطوة تعكس الفشل الاقتصادي، زيادة بنسبة 45% في أجرة وسائل المواصلات العامة في طهران

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار المترو والحافلات وسيارات الأجرة في وقت لا يتجاوز فيه الدخل الشهري للعمال والمتقاعدين في إيران ربع خط الفقر الرسمي.

إن العبء المتزايد على الشرائح ذات الدخل المنخفض من السكان، الذين هم المستخدمون الرئيسيون لوسائل النقل العام، مثير للقلق بشكل خاص بالنظر إلى اعتراف النظام بإنفاق مليارات الدولارات على برنامجه النووي والتدخلات الإقليمية.ووفقاً لمسؤولي النظام، فإن تكلفة المشروع النووي وحده بلغت أكثر من 2 تريليون دولار في السنوات الثلاث الماضية.

إن الفساد المستشري داخل المؤسسات الحكومية وتدخل النظام الجامح في شؤون الدول المجاورة جعله غير قادر على حل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. ونتيجة لذلك، يلجأ النظام مرة أخرى إلى ابتزاز الطبقات الفقيرة وذات الدخل المنخفض، وهي خطوة من المؤكد أنها ستزيد من تأجيج السخط والغضب المتزايدين لدى الشعب الإيراني ضد النظام ، مما يوفر في نهاية المطاف المزيد من الوقود للنزال القادمة واسعة النطاق بین الشعب وانتفاضة ضد النظام الملالي.