الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني مصدر شر وخراب وبلاء

النظام الايراني مصدر شر وخراب وبلاء

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

نظام الملالي الذي يعلم الشعب الايراني قبل العالم کله، أنه نظام لايمکن أبدا أن يسمح بأي متنفس او مجال للتحرك بالاتجاهات الاخرى، يتوجس ريبة بعد ماقد نجم وتداعى عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، من أي تحرك مضاد مهما مکان لونه او شکله او مضمونه، يواجه في هذه المرحلة الحساسة جملة خيارات تسير معظمها بإتجاهات في غير صالحه، خصوصا وان المعارضة الايرانية الفعالة والمؤثرة والمتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وطليعتها منظمة مجاهدي خلق، صارت تلعب دورا کبيرا على صعيد الساحة الايرانية وباتت تفرض خياراتها ومنطلقاتها وهذا مايثير هلعا ورعبا في داخل اوساط النظام ويدفعها لأخذ الاستعدادات والاحتياطات غير المسبوقة من أجل درء الخطر الکبير القادم من هذه المنظمة التي سبق لها وان لعبت الدور الاساسي في إسقاط النظام الملکي، إذ أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن أعلنت في بدايات سيطرة التيار الديني المتشدد على مقاليد الامور في إيران، رفضها لمشروع نظام ولاية الفقيه ولم تقبل به على الرغم من کل العروض المغرية التي قدمت لها، ولما رفضت المنظمة الاغراءات المشبوهة فإن النظام لجأ الى لغة الترهيب والقوة، لکن فات النظام أن هذه المنظمة سبق لها وان جابهت نظام الشاه ولم تنصاع او تستسلم لکل الضغوط والممارسات الارهابية التي مارسها الشاه ضدها، ولذا فإن المنظمة أصرت على موقفها الحدي الرافض لذلك المشروع الفکري ـ السياسي الذي مهد لدکتاتورية جديدة تحت ظل الافکار الدينية المسيسة. وإن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماقد نجم وتداعة عنها، کانت رسالة واضحة جدا للعالم کله عن الدور والمکانة والموقع الحقيقي والواقعي لمنظمة مجاهدي خلق بالنسبة للمعادلة السياسية الايرانية الحالية والمستقبلية.

ماقد قام و يقوم به ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صيف عام 1988، بشکل خاص والنظام بشکل عام، وکذلك الدعايات والمزاعم المبثوثة بمختلف الاتجاهات ولاسيما بعد الانتفاضة التي إستمرت لستة أشهر والتي أثبتت قوة التلاحم بين الشعب الايراني وبين منظمة مجاهدي خلق، تهدف کلها وفي خطها العام الى التقليل من قوة دور وتواجد منظمة مجاهدي خلق في ساحة المواجهات خصوصا من حيث الدور غير العادي الذي لعبته وتلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران، وان هذه المنظمة التي أکدت مرارا و تکرارا من أنه ليس هناك من حل إلا بإسقاط النظام فقط، حيث أن بقائه واستمراره يعني إستمرار حبل الکذب والدجل والکذب والتحايل، وان على المجتمع الدولي أن يعلم جيدا بأن رئيسي ليس إلا وسيلة أخرى من وسائل النظام التي يتم إستخدامها من أجل دفع الاخطار والتهديدات القائمة إلا أن کل مايفعله النظام بهذا الصدد بلا نتيجة خصوصا بعد أن فشل رئيسي في أن يکون بمثابة الوسيلة التي ترعب الشعب فحدثت في عهده أقوى إننتفاضة ضد النظام، ومن هنا، فإنه ليس هناك من حل عملي وواقعي إلا بإسقاط النظام وإحلال الجمهورية الديمقراطية مکانه، وهو قطعا بالحل الذي يرضي الجميع وهو في نفس الوقت الحل الافضل والاجدر لأکثر من مشکلة ليس في إيران فقط فحسب وانما في المنطقة والعالم أيضا وإن مرحلة المراهنة على هذا النظام قد ولت والى الابد، إذ صار واضحا إن النظام الايراني مصدر شر وخراب وبلاء للمنطقة والعالم، ولايمکن للمنطقة والعالم أن ينعما بالامن والسلام إلا بإسقاط النظام.