الثلاثاء,28مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرداً علی القمع الوحشي للنظام الإيراني، عرض صور ضوئیة‌ لشعارالمرأة، المقاومة، الحریة...

رداً علی القمع الوحشي للنظام الإيراني، عرض صور ضوئیة‌ لشعارالمرأة، المقاومة، الحریة في مدینة رشت

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و رداً علی القمع الوحشي للنظام الإيراني، بعرض صور ضوئية للشعار القوي “المرأة، المقاومة، الحرية” في مدينة رشت، عاصمة مقاطعة كيلان. هذا العمل الشجاع جاء في وقت كان فيه الشعب الإيراني، وخاصة النساء، في طليعة الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد.

عملیات کانون‌های شورشی - رشت - تصویرنگاری در بلوار دیلمان: زن مقاومت آزادی - ۳۰فروردین ۱۴۰۳

وأصبح شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” صرخة حاشدة للشعب الإيراني الذي يطالب بوضع حد لسياسات النظام القمعية وإقامة مجتمع ديمقراطي وحر وعادل. وجاء هذا الشعار دعمًا للنساء الإيرانيات ضد القمع الوحشي الذي يمارسه النظام بحجة الحجاب السيئ.

وأرسلت وحدات المقاومة رسالة واضحة من خلال هذا العمل الجريء، إلى النظام مفادها أن النساء لن يستسلمن لتكتيكاته القمعية وسيواصلن النضال من أجل حرية إيران. وقال عضو في وحدات المقاومة: “هذه رسالة للنظام بأننا لن نسكت، وأننا سنواصل النضال من أجل حقوق وحريات الشعب الإيراني”.

رداً علی القمع الوحشي للنظام الإيراني، عرض صور ضوئیة‌ لشعارالمرأة، المقاومة، الحریة في مدینة رشت

إن أعمال المقاومة في رشت هي مجرد مثال واحد على الجهود المستمرة التي تبذلها المقاومة الإيرانية لتحدي النظام ودعم مطالب الشعب الإيراني. وتؤكد هذه الأعمال على دور المرأة الإيرانية في قيادة الاحتجاجات والنضال من أجل الحرية والديمقراطية.

ذات الصلة

وحدات المقاومة تتحدى إبراهيم رئيسي في سمنان

أثناء زيارة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سمنان، تحركت وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشجاعة لتوزيع منشورات تدينه وتعبر عن كراهية الشعب له.

وجاء في المنشورات أن «مكان رئيسي ليس في سمنان، مكانه في محكمة الشعب ليحاسب على جرائمه». كما أشاروا إلى دور رئيسي في مذبحة السجناء السياسيين صيف عام 1988، والتي يجب محاكمته عليها.

وعلى الرغم من حملة القمع المكثفة التي يمارسها النظام، وخاصة على أنصار المقاومة الإيرانية، قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بتوزيع المنشورات بلا خوف وتحد في مدينة سمنان، متجاهلة تهديدات النظام. وجاء في إحدى المنشورات: «رئيسي، أنت قاتل 1988، ارحل من سمنان».

لدى إبراهيم رئيسي، الرئيس الحالي للنظام الإيراني، سجل ضخم ودموي من انتهاكات حقوق الإنسان. بصفته عضوًا في “لجنة الموت” عام 1988، لعب دورًا رئيسيًا في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.وقالت منظمة العفو الدولية: “إن مذبحة عام 1988 كانت جريمة ضد الإنسانية، وكان رئيسي مرتكباً رئيسياً لها”. ودعت المنظمة إلى التحقيق مع رئيسي لتورطه في هذه الفظائع.