الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعلی الاتحاد الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

علی الاتحاد الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب

موقع المجلس:

دعت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة خلال رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى إضافة حرس النظام الإيراني إلى قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي.

وترى اللجنة أن مجرد إدراج أفراد وكيانات تابعة للحرس ضمن أنظمة عقوبات مختلفة لا يكفي، لأن معظم الأفراد المدرجين ليس لديهم اتصالات مع الاتحاد الأوروبي وبالتالي لا يتأثرون بأي عقوبات.

وأضافت اللجنة أن الفشل في إدراج الحرس على القائمة السوداء يسمح له بمواصلة العمل كتهديد كبير للأمن الإقليمي والعالمي، نظرًا لتورطه في الأنشطة الإرهابية، ودعم الجماعات المتطرفة، وتاريخه الطويل من انتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران.

وتشير اللجنة إلى أن الاتحاد الأوروبي، من خلال فشله في إدراج الحرس على القائمة السوداء، يوفر الشرعية للحرس وأنشطته الخبيثة.

وتؤكد الرسالة أن حرس النظام الایراني كان قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط لعقود من الزمن، حيث شارك في حروب بالوكالة، ورعاية المنظمات الإرهابية، وتأجيج الصراعات الطائفية. وقد أدى تورطه في سوريا والعراق ولبنان وغزة واليمن، من خلال الجماعات الوكيلة له مثل حزب الله، إلى إراقة دماء ومعاناة هائلة.

وتشير الرسالة إلى أن الحرس كان القوة الدافعة الرئيسية وراء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر والذي أشعل فتيل الحرب بين إسرائيل وغزة، وفقًا لمسؤولين كبار في النظام الإيراني.

وتسلط الرسالة الضوء على انتهاك الحرس الایراني المستمر لحقوق الإنسان داخل حدود إيران، مما أدى إلى انتشار القمع والاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء، فضلاً عن حملة القمع الوحشية الأخيرة ضد النساء.

وتشير الرسالة إلى أن البرلمان الأوروبي، الذي يمثل مئات الملايين من الأوروبيين، دعا في يناير من العام الماضي إلى إدراج الحرس الایراني على القائمة السوداء.

وتعتقد اللجنة أنه من خلال تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، فإن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيرسلان رسالة واضحة بأنه لن يتم التسامح مع دعم مثل هذه الأنشطة المدمرة.