الثلاثاء,23أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتقديم كتاب: بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تقديم كتاب: بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:

تم نشر بيان الذكرى الـ 42 للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مجلد واحد.

وتم نشر هذا الكتاب من قبل أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) يضم مقدمة وعشرة فصول في 256 صفحة وهو متاح لجميع المواطنين. يمكنكم الحصول على هذا الكتاب من موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وموقع “همبستگی” ومواقع المقاومة الإيرانية الأخرى.

تم الانتهاء من كتابة هذا الكتاب، الذي نسميه البيان اختصارا، في 22 أغسطس 2023 ثم نشر.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تأسس في طهران في 21 يوليو 1981 من قبل مسعود رجوي.

ويضم هذا المجلس عدداً من الأحزاب والجماعات الإيرانية المناضلة، وهدفه أولاً إسقاط الدكتاتورية الحاكمة في إيران ومن ثم تشكيل جمعية تأسيسية لإقامة جمهورية ديمقراطية شعبية ونقل السلطة إليها.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أدوم ائتلاف سياسي في تاريخ إيران الحديث وقد نجح في اجتياز جميع السنوات الـ 43 الماضية من إيران والعالم بنجاح.

ويواصل المجلس نشر البيانات والإعلانات وعقد العديد من الجلسات، لتعزيز دوره في توجيه الحركة الثورية للشعب الإيراني من خلال وحدات المقاومة داخل البلاد.

تزامنت السنة الثانية والأربعون من حياة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع بداية انتفاضة وطنية عميقة وواسعة النطاق وملحمية بدأت في 16 سبتمبر 2022، بشعارات “الموت لخامنئي والموت للديكتاتور” التي أدخلت المجتمع الإيراني في عصر جديد. الانتفاضات والحراكات هي الانتفاضات الجماهيرية لتحقيق الثورة الديمقراطية بقيادة النساء وتحقيق جمهورية ديمقراطية.

تقديم كتاب: بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تمت صياغة هذا البيان في 10 فصول، عناوينها كما يلي:

الفصل 1: من شرارة اشتعلت النار – زرع خامنئي الريح وحصد العواصف

الفصل 2: نتائج ملحمية للانتفاضة

الفصل 3: خارطة طريق خامنئي للحد من الانتفاضة

الفصل 4: وحدات الانتفاضة والمقاومة – كتائب الانتفاضة والقوى الثورية الديمقراطية

الفصل الخامس: ولاية خامنئي تحت أنقاض الانتفاضة – صراع في هرم السلطة وانهيار في النظام

الفصل 6: الانهيار الاقتصادي، البؤس العام، المجتمع المتفجر

الفصل 7: لا شاه ولا ملالي- رسم الحدود الوطنية والتاريخية للإيرانيين في الانتفاضة الوطنية

الفصل 8: الأنشطة الدولية والحملات القانونية للمقاومة الإيرانية خلال الانتفاضة

الفصل 9: مؤتمر المقاومة السنوي – القمة العالمية لإيران الحرة – نحو جمهورية ديمقراطية

الفصل 10: عنوان البديل وهروب خامنئي إلى الأمام

تقديم كتاب: بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وجاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أيضا :

استمرت الانتفاضات الوطنية، التي بدأت ليلة الجمعة من 16 سبتمبر 2022، بعد مقتل النظام لمهسا (جينا) أميني، لعدة أشهر واندلعت الشرارة التي أشعلت الغضب والكراهية المتراكمة للمجتمع بطريقة لن تنطفئ حتى يتم حرق نظام الجهل والجريمة بأكمله.

يشرح البيان أسباب انتفاضة 2022، بما في ذلك:

في 28 و29 يوليو 2022، خلص اجتماع المجلس لتقييم وضع النظام، بعد عام واحد من تنصيب رئيسي، إلى أنه مع فشل سياسة خامنئي في تعزيز السيادة، “كل شيء دليل على أن حلم المرشد الأعلى قد تحول إلى كابوس”.

وشدد بيان المجلس على:

ما حدث في المشهد السياسي الإيراني خلال العام الماضي (أي عام 2022) هو نتيجة التفعيل المستمر لمختلف التصدعات والأزمات العديدة والمتراكمة التي خلقت الانتفاضات التي سبقتها، خاصة في يناير 2017 ونوفمبر 2019، وآلاف الحركات الاحتجاجية والانتفاضات الأخرى على نطاق واسع.

ويضيف بيان الذكرى ال42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

“في الاجتماع الأخير للمجلس تم التأكيد على أن “الانتفاضة والاضطرابات الناتجة عنها أثبتت مرة أخرى أنه إذا اجتمعت جميع الحكومات الكبرى، وركزت جميع أجهزة التلفزيون المعنية على تسويق الملكية وتفرض أكبر تعتيم إعلامي في القرن على البديل الديمقراطي الثوري، فإنها ستظل غير قادرة على بناء بديل لهذا النظام، وفشلت حتى الآن في إعادة التاريخ، ولا حتى تحشيد برلمانيين بعدد أصابع اليد”.

قدم بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقريرا مفصلا عن إجراءات المجلس الوطني للمقاومة على مدار عام واحد، بقيادة رئيس المجلس وريادة رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي.

وقدم بيان المجلس أيضا تحليلا عن انتفاضة 2022، وينتقد المواقف المنحرفة، بما في ذلك:

التبعية والاعتماد على الأجانب، إلى جانب الدعوة للاعنف، وتفسيرات رأسمالية وسلعوية لشعار “المرأة، الحياة، الحرية” وأحلام بثورة مخملية وانتقال سلمي للأمور هي أوهام يتم تعبيرها لصالح النظام ليس إلا، والكثير منها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعداء للمقاومة، فمصدرها ولاية خامنئي”.

في الفصل الأول، بعنوان “من الشرارة اشتعلت النار؛ خامنئي زرع الريح وحصد العاصفة”، نقرأ:

استراتيجية النظام لبقاء النظام واستمراره ترتكز على المبادئ الثلاثة التالية:

أولا، القمع الوحشي والتعذيب والإعدام.

ثانيا، بناء القنبلة الذرية.

ثالثا، إثارة الحروب والإرهاب خارج إيران، بما في ذلك في الولايات المتحدة وأوروبا.

ثم يضيف البيان:

في حين أن سياسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في منع النظام من الحصول على القنبلة الذرية والكشف المستمر عن هذا المشروع على مدى السنوات الـ 32 الماضية، مثل سياسة السلام والمواجهة مع الحرب المعادية لمصالح الوطن، هي ورقة ذهبية في تاريخ المجلس، فإن مشروع النظام المناهض للوطنية للحصول على القنبلة الذرية كلف الشعب الإيراني أكثر من 2000 مليار دولار حتى العام الماضي، وإلى جانب الفساد الحكومي الممنهج، كان السبب الرئيسي للفقر والتضخم والأزمات الاقتصادية ودفع الغالبية العظمى من السكان إلى تحت خط الفقر.

ثم أضاف البيان: “في ظل القمع الأكثر وحشية الذي تعرضت له الجماهير المسكينة المتألمة، من يناير 2017 إلى 16 سبتمبر 2022، شهدت إيران ما يقرب من ثلاثين ألف احتجاج حيث أظهر الشعب إرادته من أجل التغيير ومن أجل “الخبز والعمل والحرية”.

قدمت انتفاضات المضطهدين والفقراء على مستوى البلاد في يناير 2018 وهديرهم في نوفمبر 2019 حقيقة لا لبس فيها أمام الجمهور مفادها أن نفسية غالبية المواطنين قد تغيرت وأن الرغبة في التحرر قد تسللت إلى أوسع قطاعات المجتمع.

تقديم كتاب: بيان الذكرى الـ 42 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

في الفصل الثالث، بعنوان خارطة طريق خامنئي لاحتواء الانتفاضة، نقرأ، من بين أمور أخرى:

لتجنب تبعات مجزرة الشوارع خلال انتفاضة تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وخوفا من المواجهة مع “رد النار بالنار”، حاول خامنئي في خارطة طريقه احتواء انتفاضة 2022 قدر الإمكان لتجنب إطلاق النار على الحشد، وبالتوازي مع ذلك، وضع على جدول الأعمال تنفيذ مؤامرات دنيئة من أوائل اكتوبر عندما تصاعدت الانتفاضة.

في هذا الفصل، هناك عدد من الوثائق التي تم الحصول عليها من داخل النظام والتي أبلغت لجنة للأمن ومكافحة الإرهاب للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 18 أكتوبر 2022 المواطنين ببعض إخطارات وتقارير الحرس ، وأكدت:

“الوثائق التي تنشر نماذد مفاد بعضها في عدة أعداد، على سبيل المثال، تودع في أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مع تواقيع وأختام قادة الحرس ويمكن تقديمها إلى أي سلطة دولية مختصة.

الفصل 4 بعنوان ” الانتفاضة ووحدات المقاومة / كتائب الانتفاضة وقوى الثورة الديمقراطية” مكرس لتقرير عن نمو وتوسع وحدات المقاومة وحصيلة عملها في مواجهة العدو، بما في ذلك “وحدات المقاومة في أول 100 يوم من الانتفاضة في 282 مدينة أكثر من 1500 عملية لمكافحة الخنق و 4000 نشاط أخر (بما في ذلك عرض الصور الضوئية والنشاط وأعمال في الشوارع أثناء الانتفاضة، وتركيب اللافتات والملصقات والشعارات)..

ويلاحظ أيضا في هذا الفصل:

تكشف الوثائق التي كشفت عنها ونشرتها في الأشهر الأخيرة قناة “انتفاضة حتى إسقاط النظام” على تليغرام من رئاسة ووزارة خارجية النظام مدى خوف النظام من وحدات المقاومة الإيرانية.

وفي جزء آخر من هذا الفصل، وبحسب تقارير اللجنة السياسية لمواجهة مجاهدي خلق، وهي مكونة من جميع الجهات ذات الصلة في النظام… ينص تقرير الاجتماع الثاني للجنة على ما يلي: “إن منظمة مجاهدي خلق لها عدة خصائص:

1. لدى الجماعة القدرة على القيام بعمل مسلح.

2. لديها حوافز للنضال وهناك وجود دافع قوي لأتباع مجاهدي خلق.

3. لديهم سوابق نضالية

4. لديهم الكثير من قدرة استخبارية وفعالة لتضليل الأجهزة الاستخبارية.

وبشكل عام، انهم يشكلون مجموعة خطيرة للغاية، لدرجة أننا يجب أن نفكر فيهم على أنهم مجموعة داعية لإسقاط النظام … على عكس الملكيين، لدى منظمة مجاهدي خلق وحدة تنظيمية وهيكل تنظيمي.

الفصل 5 من بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعنوان “ولاية خامنئي تحت أنقاض الانتفاضة/ صراع في هرم السلطة وانهيار النظام” يتناول آثار وتبعات الانتفاضة داخل النظام.

نقرأ في هذا الفصل: كانت انتفاضة عام 2022 بمثابة “السقوط الكبير أو دومينو الانفصال”. التزم بعض كبار أتباع النظام وشخصياته الصمت ورفضوا الوقوف خلف النظام، ومنهم من انتقدوا أداء الحكومة في مواجهة الانتفاضة وقمع المتظاهرين، ونأوا بأنفسهم من الحكومة.

الفصل 6 بعنوان “الانهيار الاقتصادي والبؤس العام والمجتمع المتفجر” هو أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة ناجمة عن سياسات وممارسات دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة.

الفصل 7 من البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يحمل عنوان “لا شاه ولا ملالي، رسم الحدود الوطنية والتاريخية للإيرانيين في انتفاضة وطنية”.

نقرأ في هذا العنوان:

إن التطورات السياسية في العام الماضي، مع شعارات الثوار في الشوارع والجامعات وعلى قبور شهداء الانتفاضة، إلى جانب حملة المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة لترسيخ “مبدأ لا شاه ولا ملالي” وفضح اللعبة الاستعمارية والملالي الزائفة لاصطناع بدائل مزيفة من ابن الشاه، أثبتت أن رسم الحدود التاريخي والوطني لا يركز فقط على مستقبل إيران الغد وبنيتها الديمقراطية، بل قبل ذلك ضرورة إسقاط الاستبداد الديني.

إن دور عملاء النظام في تثبيت ابن الشاه والصلات الواضحة لحرس نظام الملالي وسافاك نظام الشاه في هذه القضية من جهة، والحقد الدفين للاستبداد الديني ضد البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من جهة أخرى، يشهد لكل إيراني حر وطموح ومتطلع إلى استقلال وحرية الوطن، على أصالة رسم الحدود هذا وضرورته التاريخية وشعار “لا شاه ولا ملالي” لإسقاط ديكتاتورية الملالي وتأمين سيادة الأمة في إيران الغد الحرة. كل مراقب مطلع والحياد السياسي في دراسة التطورات السياسية في إيران، وخاصة أحداث انتفاضة 2022، يشهد على هذه الحقيقة.

الفصل 8 بعنوان “الأنشطة الدولية والحملات القانونية للمقاومة خلال الانتفاضة”. في هذا الفصل تكفي مجموعة مختارة من أنشطة المقاومة الدولية والحملات القانونية ضد الإرهاب وجرائم النظام اللاإنساني ومجموعة مختارة من خطابات أنصار المقاومة الإيرانية في هذه الحملات.

الفصل 9 بعنوان “المؤتمر السنوي للمقاومة / القمة العالمية لإيران الحرة إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية” الذي يتضمن تقريرا عن عقد الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية ومجموعة مختارة من الخطب لشخصيات بارزة حضرت الاجتماع.

عنوان الفصل العاشر والأخير من بيان المجلس الوطني للمقاومة هو “عنوان البديل وهروب خامني إلى الأمام”. هذا الفصل مخصص لمناورة خامنئي القضائية الغريبة والحمقاء وتشكيل محكمة لـ 104 من أعضاء مجاهدي خلق وأسبابهم.

وأعرب بيان المجلس في الختام عن تقديره للجهود الدؤوبة التي تبذلها الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، في النهوض بسياسات المجلس الرامية إلى الإطاحة بالنظام.