الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممقتل قائد آخر لقوات حرس نظام الملالي في  دمشق

مقتل قائد آخر لقوات حرس نظام الملالي في  دمشق

مقتل قائد آخر لقوات حرس نظام الملالي في  دمشق

كتبت يورونيوز في 2 شباط/فبراير ، أن التقارير الأولية تفيد غارة جوية إسرائيلية استهدفت المناطق القريبة من مطار دمشق في منطق الزينبية حسب الأخبار الأولية.

ومع ذلك، أفادت بعض المصادر الداخلية عن تفعيل نظام الدفاع العسكري لنظام الأسد ووقوع ثلاثة انفجارات على الأقل في ضواحي دمشق.

في يوم الجمعة 2 فبراير، أفادت وكالة أنباء “دانشجو” الحكومية بمقتل سعيد علي دادي، أحد قادة الحرس الإيراني في هجوم اليوم على الحافة الجنوبية لدمشق، سوريا.

ذكرت وكالة رويترز للأنباء يوم الخميس أنه بعد الهجمات الإسرائيلية، يسحب الحرس الإيراني ضباطا من سوريا.

وقالت خمسة مصادر مطلعة إن الحرس الإيراني خفض انتشاره لكبار الضباط في سوريا بسبب سيل من الهجمات الإسرائيلية القاتلة وسيعتمد بشكل أكبر على الميليشيات المتحالفة للحفاظ على نفوذه هناك.

وتكبد الحرس الإيراني أحدث الخسائر في سوريا منذ أن جاء لمساعدة بشار الأسد في الحرب السورية قبل عقد من الزمن. ومنذ ديسمبر/كانون الأول، فقد أكثر من نصف أعضائه جراء الضربات الإسرائيلية، بمن فيهم أحد كبار جنرالات المخابرات.

وقال مسؤول أمني إقليمي كبير اطلع على طهران إن قادة إيرانيين كبارا غادروا سوريا مع عشرات الضباط من الرتب المتوسطة ووصفه بأنه تقلص وجوده  ولم تتمكن وكالة الأنباء من الاتصال بالحرس الإيراني للتعليق، ولم ترد وزارة الاستخبارات السورية على الأسئلة المرسلة عبر البريد الإلكتروني لهذه القصة.

وقال مصدر آخر، وهو مسؤول إقليمي مقرب من النظام الإيراني، إن أولئك الذين ما زالوا في سوريا غادروا مكاتبهم وظلوا بعيدين عن الأنظار. الإيرانيون لا يتخلون عن سوريا، لكنهم قلصوا وجودهم وتحركاتهم بشكل كبير”.

ذات صله

اعترف احد قادة حرس نظام الملالي، ”أقام قاسم سليماني 12 معسكرا في العراق، وأنشأ ست فرق في سوريا، وأرسل الذخيرة إلى البلقان ليلا، وكان هذا الجندي (قاسم سليماني) هو الذي ذهب لبناء غزة”.

و لقد جاء هذا الاعتراف في 2 يناير، حین وصف الحرسي محمد جعفر أسدي، أحد القادة السابقين لحرس النظام الإيراني في سوريا، وظائف “رأس الأفعى”، قائلا:

وفي نفس الخطاب، أضاف الحرسي أسدي:

“لقد ربى خميني جنودا ويذهب هذا الجندي إلى غزة لإعمارها!”

لكن يبدو أنه حريص على عدم نسيان أي جزء من أعماله الإرهابية ونظامه، ويتابع:

“سئلت في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: كيف أخذتم الأسلحة والذخيرة وغيرها إلى هناك؟ أجبت وأنا أسألكم:

هل يمكن لمقاتلي «حماس» أن يتدربوا عبر الإنترنت، أو كيف يطيرون بمظلات الباراماتور؟!

ثم أشار الحرسي المجرم إلى الإبادة الجماعية للشعب السوري على يد قاسم سليماني وقال:

حاول (قاسم سليماني) إقناع بشار الأسد باستخدام الباسيج وفعل ذلك”.
كما قام بإرسال أشخاص إلى اليمن للعمل هناك ليلا ونهارا وتنفيذ ثورة في اليمن من خلال تدريب اليمنيين وتوفير التسهيلات لهم.
في الوقت الحاضر، تشعر السفن التي تتجه إلى فلسطين المحتلة بالقلق (بشأن الإرهاب البحري الذي يقوم به مرتزقة النظام).

ومع كل هذا الإنفاق من جيوب النظام على الإرهاب، فإن الحرسي أسدي قد تعثر وفي ذروة استعراضاته الإرهابية، يتذكر فجأة الانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني العام الماضي ويقول برعب:

“في العام الماضي، شاهدتم ما حدث في هذا البلد. كم من المؤمنين فقدوا عزيمتهم وكم من الأشخاص الغرباء أصبحوا متفائلين جدا بأن الأمر قد انتهى! (ان عصر النظام قد انتهى)”.

وهاتان الجملتان أو الثلاث الأخيرة هما الوجه الآخر لسياسات النظام الإرهابية وتشير إلى سبب جرائم النظام في المنطقة؛

ويحاول خامنئي بشكل مشابه لخميني الدجال، بكل قوته “التستر” على القمع الوحشي داخل البلاد في ظل تصدير الإرهاب وإشعال الأزمات في المنطقة، بهدف إطالة عمر ديكتاتوريته.