الأربعاء,29مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عموميخبير في النظام: حكومة إبراهيم رئيسي تستخدم انخفاض سعر الريال لتعويض عجز...

خبير في النظام: حكومة إبراهيم رئيسي تستخدم انخفاض سعر الريال لتعويض عجز الموازنة

خبير في النظام: حكومة إبراهيم رئيسي تستخدم انخفاض سعر الريال لتعويض عجز الموازنة

مع صعود الدولار وهبوط الريال في إيران، أقر خبير في نظام الملالي، بأن النظام يستخدم تخفيض قيمة الريال مقابل الدولار لتعويض عجز الموازنة.

وقال بيدكلي الخبير في نظام الملالي: “كان من المتوقع تأجيل قفزة العملة إلى ما بعد العيد، لكننا نشهد ذلك الآن. هناك دائما جدل حول أن الحكومة تستخدم قفزة العملة لعجز الموازنة، لكن العجز كبير جدا بحيث لا يتم تعويضه”. وأضاف: “في رأيي، ستبقى العملة في حدود 60 إلى 65 ألف تومان عشية رأس السنة الإيرانية 1403”.

في غضون ذلك، قال كمال سيد علي، النائب السابق النقد الأجنبي في البنك المركزي للنظام، عن عجز موازنة حكومة رئيسي ورفعها بسيولة والتضخم بنسبة 40 في المئة، يؤثر على سعر الصرف كسلعة، ما جعله مكلفا بنسبة 9 في المئة.

وتابع: العلاقة بين التضخم وارتفاع الأسعار ذات اتجاهين؛ فالزيادة في سعر العملة ترجع إلى التضخم، كما أن الزيادة في سعر الصرف تزيد من التضخم. لقد غذى حجم السيولة وطباعة النقود للبنك المركزي هذه الدورة.

يذكر أن  قيمة العملة الوطنية الإيرانية في أدنى مستوياتها بين 220 دولة في العالم ، وحتى العملة الوطنية لدول مثل فيتنام ولاوس وسيراليون أفضل وأعلى من الريال الإيراني.

وكتبت مجلة فوربس أن إيران هي واحدة من المصدرين الرئيسيين للنفط والغاز الطبيعي، لكن العقوبات الاقتصادية بسبب السرية النووية لنظام الملالي والاضطرابات السياسية والتضخم المرتفع ضغطت على العملة الإيرانية.   

قال الخبير الحكومي مهدي بازوكي ان الريال الإيراني كان في عام 1974 من أقوى العملات في صندوق النقد الدولي ولكن تحولت الآن إلى أدنى قيمة في العملة في العالم بسبب سوء التعامل والتجارة مع العالم.

وتشير الإحصاءات  في إيران إلى تزايد حجم السيولة والتضخم وانخفاض الاستثمار وانخفاض حاد  في قيمة الريال في إيران. في مثل هذه الحالة، فإن التوقعات الاقتصادية السائدة في ظل نظام الملالي هي نظرة سلبية، على عكس ادعاءات المسؤولين الحكوميين. والأزمة الاقتصادية  والتضخم يتزايدان يوما بعد يوم