الأربعاء,22مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedقائد حرس نظام الملالي يحذر من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام

قائد حرس نظام الملالي يحذر من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام

موقع المجلس:
اشتدت في الأيام الأخيرة، تحذیرت العديد من المسؤولين في نظام الملالي من تزايد احتجاجات الشعب الإيراني ضد النظام الملالي وخطر حدوث انتفاضة أخرى للشعب للإطاحة بالنظام.

و في هذا السیاق حذر الحرسي حسين سلامي، قائد قوات حرس نظام الملالي، من فتنة داخلية كبيرة وخطر سقوط النظام، وقال إننا بحاجة إلى تشكيل جديد، تشكيل جدي، إذا لم نتحرك سنسقط.

وقال الحرسي سلامي، في مقابلة مع قناة خبر التلفزيونية التابعة للنظام في 27 ديسمبر:

نحتاج إلى إرادة موحدة، وتشكيل جديد، وتشكيلة جديدة، لا حرب تنتصر تلقائية، النصر يحتاج إلى خطة واستراتيجية وخطة عمليات وتنفيذ واستمرارية، إذا لم نتحرك سنسقط، وأن كسر خطوط العدو واستهداف سياساته وهذا الحدث سيأتي بمبادرتكم وريادتكم وبدعم من تنظيم الباسيج والتعبئة ودورها؟ لقد أظهرت تجربتنا في هذه السنوات الخمس والأربعين أن صيغة حل جميع المشاكل الكبرى في مجتمعنا هي التعبئة والفكر التعبوي، فإذا حدثت فتنة داخلية كبيرة مهما كانت، فإن كل هذه المشاكل يمكن حلها بهذا الحجم الهائل الذي لا ينضب. فيلق الباسيج”.

وحذر محسن هاشمي أحد مسؤولي النظام من غضب وانتفاضة الجياع قائلا: “اليوم يعاني نصف المجتمع والشعب من مشاكل اقتصادية خطيرة تحت خط الفقر، حتى يمكن القول أن يتم سحق البعض. ومثال واضح على ذلك الموازنة التي أعطيت هذا العام… لا سمح الله حلول اليوم الذي أن يتجه الناس نحو الفوضى ويختاروا الأساليب غير السلمية بدلا من الاقبال على الانتخابات… واذا لا سمح الله اتجه البلج إلى هذه الهاوية، وإذا حدث ذلك، فما مدى خطورة ذلك على النظام، وعلى الثورة الإسلامية. كلنا في سفينة واحدة، وإذا حدث هذا وأحدث المتطرفون ثقوباً في السفينة، فكم من الأيدي يجب أن نضع أيدينا في الثقوب لكي لا نسمح أن تغرق السفينة…” (شبكة النظام الإخبارية، 24 ديسمبر).

يُذكر أنه في الأيام الأخيرة، وصلت موجة الاحتجاجات الاجتماعية ضد نظام الملالي إلى ذروة جديدة، حيث نزل عمال وكادحو إيران إلى الشوارع واحتجوا على ظروفهم المعيشية السيئة. في حين يبث شباب الانتفاضة باستهدافهم مراكز القمع للنظام وإضرام النار فيها روح لمقاومة والقتال بين الشبان الإيرانيين، الأمر الذي أخاف نظام الملالي بشكل كبير.