الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارتسويق الانتخابات الوهمية

تسويق الانتخابات الوهمية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

کل ما اقترب نظام الملالي الی مسرحیة الانتخبات في ایران، اشتدت محاولات خامنئي الممیة لتسويق الانتخابات الوهمية في سلطة الولي الفقيه المطلقة.
و من ضمن محاولات ولایة الفقیه ذرف خامنئي دموع التماسيح باستغلال قضية الشعب الفلسطيني، حین وصف خلال كلمة له يوم السبت، مآسي غزة بأنها علامة انتصار وحاول الترويج لمهزلة انتخابات مجلس الخبراء وبرلمان النظام.

وکما قال و في محالة الیائیة : “على الرغم من أن الماء والغذاء والدواء والوقود لا يصل إلى هؤلاء الناس، إلا أنهم صامدون كالجبل، ورفضهم الاستسلام يجعلهم منتصرين؛ كما يمكن رؤية علامات النصر اليوم”.

ولعل من علامات انتصار خامنئي هو إسكات أولئك الذين يدعون الاعتدال والإصلاحات الوهمية في سلطة الاستبداد الديني. أولئك الذين انغمسوا، واحداً تلو الآخر، منذ ثلاثة أشهر في تحريض خامنئي على الحرب، وبدأوا يوافقون على تفاخر خامنئي وينقلونه.

وحتى الآن، وعلى الرغم من إقصاء خامنئي المرشحين بالجملة، فقد وضعوا الاحتجاجات والتهديدات بمقاطعة الانتخابات جانباً متطلعين إلى اكتساب حصة من مهزلة الانتخابات.

معذلك، فقد وصف خامنئي، الذي يشعر بالقلق من الركود وفضيحة المهزلة، ويعترف بالظروف الحرجة التي يمر بها النظام والتذمر المحبط داخل الحكومة، النفخ في فرن الانتخابات بأنه مسألة حيوية وأمنية،

وقال: “هناك البعض لديهم شكوك حول ضرورة الانتخابات، يعرقلون، ويثبطون، لا ينتبهون إلى أنه إذا لم تكن هناك انتخابات في البلاد، سينتهي الأمر إلى الديكتاتورية أو الفوضى وفقدان الأمن والشغب، والانتخابات هي الشيء الذي يمنع ظهور ديكتاتورية في البلاد ، ويمنع الفوضى والاضطرابات وانعدام الأمن”

وقد يكون أحد هؤلاء “الذين يشككون في الأمر” هو الملا محمد جواد كرماني، الذي، بعد خيبة أمله من مجلس صيانة الدستور، يتوسل في حوار مع أحد وسائل الإعلام الحكومية، إلى الولي الفقيه قائلا: “مجلس صيانة الدستور لا يقبل أحداً. الشخص الوحيد الذي يستطيع تصحيح الإجراء الخاطئ لمجلس صيانة الدستور هو السيد خامنئي نفسه. فهو وحده له صلاحية أن يأمر السيد جنتي ويأمره بالتخلي عن هذه الممارسة الخاطئة… الأشخاص الذين يرفضهم دون وجه حق، مثل حجتي كرماني، والسيد حسن خميني، والسيد محمد بجنوردي، وعلي مطهري، ولاريجاني وأمثالهم وكل من كان رجل متينا، وكل من كان له رأيه، وهذا ليس على حق” (موقع جماران، 19 ديسمبر).

فهذا المسكين إما لا يعرف أو أنه يخدع نفسه بأن سبب “الإجراء الخاطئ” ليس الملا جنتي بل خامنئي نفسه. وكان الخطاب الاستعلائي لخامنئي مذهلاً أيضاً؛ وهو يقول ويبين الطريق لأمثاله: “الطريق هو الانتخابات، سواء كانت انتخابات برلمانية أو انتخابات مجلس الخبراء أو انتخابات رئاسية أو انتخابات المجالس، حتى يأتي أصحاب أفكار سياسية وتوجهات سياسية أو اقتصادية موافقة. هذا هو التحول. ولذلك فإن أساس التحول هو الانتخابات”.

والطريقة التي يرشد بها خامنئي هي ينطبق عليهم المثل الفارسي الذي يقول “أخذهم إلى الينبوع وأعادهم عطشى”. بل يدعوهم إلى النفخ في فرن مهزلة الانتخابات وهدفه المزيد من الإقصاء والإبعاد!

ولا تنتهي وقاحة خامنئي هنا. ويقول متخوفاً من مصير مسرحية الانتخابات، بانزعاج وسخرية: “البعض يطرحون مشاكل البلد من أجل ثني الناس عن الانتخابات. طيب لو هناك مشاكل ما هو حل المشاكل؟ حل المشاكل هو الانتخابات ولكي تحل المشاكل عليك أن تشارك في الانتخابات!”

لكن أطرف ما قاله خامنئي في مستنقع إثارة الحرب ومأزق التصفية هو أنه يقول إن هدفه من التصيفة هو منع «ظهور الدكتاتورية في البلاد»!

وفي إشارة إلى ادعاء خامنئي، أكد المتحدث باسم مجاهدي خلق: “في حين أن شعارات الموت للديكتاتور تدوي في جميع أنحاء البلاد، فقد بقي لخامنئي أن يذرف دموع التماسيح على انتخابات نظامه، خشية أن تظهر ديكتاتورية في البلاد! بدون انتخابات الفاشية الدينية، التي أول شرط للتمثيل فيها هو الولاء للحكم المطلق للولي الفقيه”.