الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عام 2023 مر ثقيلا على نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمضي عام 2023، ثقيلا جدا بالنسبة لنظام الملالي، فقد شهدوا فيه الکثير من التراجعات والهزائم والفضائح والصراعات وأعدادا هائلة من الحرکات والنشاطات الاحتجاجية غير المسبوقة الى جانب تصاعد وبروز إستثنائي لدور المقاومة الايرانية وتزايد نشاطاتها وتحرکاتها المستمرة التي تمکنت خلالها من فضح الکثير من مخططات وألاعيب هذا النظام، وليس من الغريب أن نشهد ونحن في الايام الاخيرة من هذه السنة إرتفاع غير عادي في المشاکل والازمات التي يعاني منها النظام والتي وصلت الى حد التحذير من إن النظام على شفا الانهيار الاقتصادي من جراء الازمة الخانقة التي تعصف به وتفاقم وإنتشار الفساد في مفاصله.
نظام الملالي الذي أوصل الشعب الايراني الى حافة الفقر والمجاعة وصار المعاناة من البطالة ومئات المشاکل والازمات من المميزات والسمات التي تغلب على الاوضاع، کما إن هذا النظام لايزال يصر على الاستمرار في مسلسل إفقار وتجويع الشعب الايراني من خلال إصراره على التمسك ببرامجه الصاروخية وبتدخلاته المکلفة جدا في المنطقة، ومع إن الشعب الايراني وخلال إحتجاجاته المتصاعدة يطالب النظام بالکف عن نهجه المشبوه الذي جلب المصائب والبلاء على على مختلف شرائحه، لکن هذا النظام يعلم جيدا بأن ترکه للتدخلات يعني هدم وتدمير أصل وأساس يقوم عليه هذا النظام وهذا مايعرضه للخطر خصوصا وإنه سيضاعف من سخط وغضب وتذمر الشعب وقد يتسبب بإنتفاضة أقوى من تلك التي شهدتها إيران في 2022، مما يدعوه لقمعها بمنتهى الوحشية کما يعتقد خصوصا وإنه قد تلقى لتوه إدانة دولية جديدة على إنتهاکاته لحقوق الانسان أي القرار الامممي ال70 لإدانة إنتهاکاته لحقوق الانسان، ولذلك فإنه سوف يستمر بنهجه هذا وسيعمل على مضاعفة معاناة الشعب وهو لايدرك بأن لکل شئ ليس حدود فقط وانما نهاية أيضا، وإن مايفعله تجاه الشعب الايراني ليس بأمر يمکن أن يستمر الى مالانهاية وأن يبقى الشعب الايراني على حاله.
مشکلة نظام الملالي الاساسية إنه لايريد أبدا أن يفهم الحقيقة ومن إنه يسير بعکس التيار بل وبعکس المنطق والواقع، وإن شعبا صار معبئا برفضه وکراهيته لهذا النظام، ولاسيما بعد أن ذاق شر وعدوانية هذا النظام على مر ال44 عاما المنصرمة والاهم من ذلك إن أوضاع الشعب تزداد سوءا عاما بعد عام حتى وصلت الى حد لايمکن إلتزام الصمت حياله، ولذلك فإن الحال بهذا النظام قد وصل الى المفترق الحاسم الذي تٶدي کل الطرق فيه الى سقوطه وتغييره الجذري وتحقيق أماني وأهداف الشعب الايراني التي جسدتها وتجسدها المقاومة الايرانية.