الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهکذا يجري مواجهة النظام الايراني

هکذا يجري مواجهة النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

يحرص النظام الايراني أشد الحرص وبشکل خاص خلال الاشهر والاسابيع الماضية، إظهار قوته ومناعته على الصعيد الداخلي ومن إنه يسيطر على الاوضاع بيد من حديد، وتحفل وسائل إعلام النظام بأنواع التصريحات المزخرفة والمنمقة لقادة النظام بهذا الصدد الى جانب المقالات الصفراء التي تبالغ الى أبعد حد بهذا الصدد، لکن السۆال الذي يجب طرحه بهذا الخصوص؛ هل إن النظام حقا کذلك؟

هذه التصريحات والمقالات الصفراء التي تتمادى في مبالغتها کثير في وصف قوة ووضع النظام خلال هذه الفترة تحديدا، تتزامن مع نشاطات غير مسبوقة وحتى نوعية وبشکل خاص من خلال وحدات المقاومة وشبکات شباب الانتفاضة، وهما خلايا تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة تعمل بصورة مستمرة وفعالة في سائر أرجاء إيران وتحرص على توجيه ضربات موجعة وغير عادية لمفاصل النظام الحيوية والحساسة، والتي کان آخرها وليخ أخيرها توجيه ضربة الى مقر القوة الجوفضائية للحرس الثوري في طهران.

القوة الجوفضائية هذه، تعتبر إحدى أهم أدوات الحرس الإيراني لشن الحروب وتصدير الأزمات والتهديدات إلى دول الجوار من خلال إنشاء وحدات الصواريخ والطائرات بدون طيار والإنتاج الضخم للصواريخ والطائرات بدون طيار. وبهذه القوة، بدأ النظام في بناء جميع أنواع الطائرات العسكرية بدون طيار لاستخدامها في الحروب الإقليمية من قبل وكلائه.

کما إن هذه القوة هي المزود بالصواريخ والطائرات المسيرة لجيش النظام وقوة القدس الإرهابية، التي جهزت مرتزقتها لمهاجمة مراكز الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق. ومن هنا فإن إستهداف مقرها الرئيسي في طهران وسماع أصوات إنفجارات وحدوث حالة من الارتباك والهلع هناك وتستر النظام ووسائل إعلامه على هذا الحدث الخطير، يحمل في حد ذاته الکثير من المعاني والاعتبارات بخصوص تزايد قوة الخلايا الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق ومضاعفة فعاليتها.

الملفت للنظر والجدير بالتذکير هنا وأخذه بنظر الاعتبار والاهمية، من إنه وفي وقت سابق كان قد استهدف شباب الانتفاضة الكتيبة 203 للحرس في منطقة الباسيج ثار الله في زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران. کما إنه وبنفس السياق و في يوم الاثنين 11 ديسمبر، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في مراكز النظام الاستبدادي في 30 عملية منسقة في طهران ومدن إيرانية أخرى من رشت في الشمال إلى بوشهر في أقصى جنوب إيران. وقد تم الإبلاغ عن هذه العمليات في جميع أنحاء إيران، من مدينة دزفول في جنوب إيران إلى زهك في سيستان وبلوشستان وسنندج في كردستان.