الجمعة,1مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالسفاح رئيسي المطلوب والهارب من وجه العدالة

السفاح رئيسي المطلوب والهارب من وجه العدالة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عندما قام الدکتاتور خامنئي بهندسته للإنتخابات الرئاسية الايرانية في عام 2021، وتمهيده الطريق لتنصيب ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بأکثر من ثلاثين ألف سجين سياسي، فإن خياله الخصب قد صور له بأن هذا السفاح سيصبع مصدر رعب کبير للشعب والمعارضة الايرانية الفعالة والمتواجدة في الساحة والمتمثلة في المقاومة الايرانية وقوتها الاولى مجاهدي خلق، بل حتى إنه قد راهن على هذا السفاح بأن يعيد للنظام إعتباره وکرامته المهدورة وإجبار الشعب الايراني الى الرضوخ له کأمر واقع، ولکن، وکما يقول المثل المعروف جرت الرياح بما لاتشتهي السفن!
منذ اليوم لمجئ رئيسي وبشکل خاص بعد تصريحه التهکمي على سٶال حول دوره في مجزرة آلاف السجناء السياسيين وقوله بأنه قد فعل ذلك دفاعا عن حقوق الانسان وهذا الغبي لم يعلم بأنه ومن خلال هذا التصريح الصلف قد أعلن وبکل وضوح ليس عدم إيمان نظامه بمبادئ حقوق الانسان بل وحتى إستهانته وإستخفافه بها، ولکن لايبدو إن الشعب والمقاومة الايرانية قد غضتا النظر عن التصرف الارعن لخامنئي بتنصيبه لهذا السفاح وبصلافة السفاح عند تنصيبه، إذ جعلوا من عهده بما يمکن وصفه بآخر مرحلة من عمر هذا النظام الهمجي.
النشاطات والتحرکات المضادة للنظام من جانب الشعب والمقاومة الايرانية، قد شهدت في عهد السفاح رئيسي، إتساعا غير مسبوقا وملفتا للنظر الى الحد الذي شهد فيه أکبر إنتفاضة في تأريخ النظام مع ملاحظة إنه قد سبقت هذه الانتفاضة الکثير من النشاطات ولاعمليات المضادة للنظام وتزايد دور ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة الى جانب إن النشاطات المضادة للنظام وبشکل خاص بعد مجئ السفاح رئيسي لم تقتصر على داخل إيران، بل إنها شملت أيضا الصعيد الدولي، وواجه السفاح الى جانب فضحه أمام العالم بکونه جلادا وجزارا شارك في مجزرة آلاف السجناء السياسيين ومن إنه کان عضوا في لجنة الموت الرباعية التي قامت بتنفيذ تلك المجزرة، فقد تزايدت المطالب والدعوات الصادرة من جانب منظمات وشخصيات دولية بإعتقاله ومحاکمته وهذا ماقد أجبره على التهرب من المشارکة في العديد من الاجتماعات الدولية خوفا من إعتقاله.
مطاردة الشعب والمقاومة الايرانية للسفاح رئيسي لم تتوقف ولن تتوقف حتى ينال جزاءه العادل ومرة أخرى فقد حققت المقاومة الايرانية والسجناء السياسيين الذين كانوا شهودا على مجزرة عام 1988 انتصارا مع اضطرار ابراهيم رئيسي لالغاء زيارته التي كانت مقررة الى جنيف للمشاركة في اجتماع المنتدى العالمي للاجئين.
وبحسب ماقد أفادت صحيفة “سويسرا إنفو” أن رئيسي ألغى رحلته إلى جنيف بسبب طلب اعتقاله ولن يشارك في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف، فيما نقلت وكالة الأنباء السويسرية عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ان الوفد الايراني سيكون برئاسة وزير الخارجية أمير عبد اللهيان، مشيرة الى انه كان من المفترض أن يلقي رئيسي كلمة في هذا المنتدى، لكن ذلك لم يمنع مطالبة ثلاثة معارضين إيرانيين يعيشون في سويسرا مكتب المدعي العام الاتحادي باعتقاله، واستند الطلب الى دعم 330 شخصية، بينها خمسة سويسريين، دعت في بيان أرسل إلى المدعي العام الفيدرالي أندرياس مولر للتحقيق مع رئيس النظام الايراني بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، اشارت لمشاركته في التعذيب والإعدامات غير القانونية بصفته عضوا في اللجنة المسؤولة عن اتخاذ قرارات عمليات الإعدام، ومسؤولا عن إعدام آلاف الأشخاص.
وبنفس السياق فقد ذكرت وكالة فرانس برس قبل يوم من إلغاء زيارة رئيسي انه بموجب الشكوى القانونية يفترض اعتقال رئيس النظام الإيراني فور وصوله بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تتعلق بمذبحة المعارضين عام 1988، مشيرة لرفع ثلاثة ضحايا هم رضا شميراني وعلي بيجن ذو الفقاري وراضية قدرتي الشكوى، ومطالبتهم المدعي العام الاتحادي السويسري بضمان اعتقال ومحاكمة رئيسي “لتورطه في أعمال إبادة جماعية وتعذيب وإعدامات خارج نطاق القضاء وجرائم أخرى ضد الإنسانية” وتأكيدهم على معرفتهم الشخصية به حين كان عضوا في اللجنة التي قتلت الآلاف من المعارضين المسجونين.