السبت,20أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالحل الوحيد للتصدي لمخططات نظام الملالي

الحل الوحيد للتصدي لمخططات نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من مايقوم به نظام الملالي من أعمال ونشاطات وتحرکات تسعى من أجل التضليل والتغطية على الاوضاع السلبية القائمة ويبذل جهودا إستثنائية من أجل ضمان الامساك بزمام المبادرة وعدم السماح لحالات جديدة من الحرکات والنشاطات الاحتجاجية ولکن عبثا ومن دون طائل، ذلك أن وخامة الاوضاع قد تجاوزت الحدود المألوفة ووصلت ليس الى حد باتت مظاهر الاحتقان والغليان ماثلة للعيان في کل صوب وحدب فقط، وإنما حتى التحسب من إحتمال إنفجار الاوضاع في أية لحظة وحدوث الانتفاضة الکبرى التي طالما حذر قادة هذا النظام الاستبدادي منه.
الاجهزة القمعية الدموية للنظام قد قامت خلال الاشهر الماضية بتصعيد إستثنائي في ممارساتها القمعية خصوصا وإن جذوة إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لازالت تلسع ظهر النظام وتجعله يشعر بالرعب مما قد يٶدي ذلك إليه من نتائج وآثار، رافق ذلك أيضا تصعيدا مماثلا في عمليات الاعدام من أجل إشاعة أجواء الخوف والرعب بين الناس، وقد کانت الطغمة الدينية تتصور بأن ممارساتها القمعية هذه سوف تدفع الشعب الايراني الى الخضوع والاستسلام وعدم التعرض والمواجهة معها، غير ان مسار الاحداث والتطورات ولاسيما خلال الفترات الاخيرة بشکل خاص، قد أکدت بأن الشعب قد تحدى وبشکل صريح وواضح کافة الاجراءات القمعية وتجسد ذلك في إستمرار التحرکات الاحتجاجية ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة والتي تٶکد في حد ذاتها إن إنتفاضة سبتمبر لازالت مستمرة، ويتزامن ذلك مع نشاطات وتحرکات سياسية وإعلامية دٶوبة ومميزة للمقاومة الايرانية على الاصعدة الايرانية والاقليمية والدولية، وکل ذلك يفضح النظام ويکشف کذبه ودجله.
الاوضاع في إيران التي تتجه نحو الاسوأ يوما بعد يوم وتتفاقم بسبب سياسات القمع الداخلي والتدخلات في المنطقة و مواصلة المخططات المشبوهة للنظام والتي أثارت وتثير قلق وشکوك ومخاوف بلدان المنطقة والعالم، فإن المقاومة الايرانية کما هو معروف عنها تصدت لها دائما وأکدت على أنها”أي هذه المخططات المشبوهة للنظام” تقود إيران والمنطقة الى مفترق خطير مالم يتم وضع حد للنظام القائم في إيران، لأنه ووفقا لقناعة وتصورات المقاومة الايرانية بشأن الاوضاع في إيران والتي أثبتت دائما صوابها، فإنه ومن أجل إحداث تغيير في داخل إيران يصب ليس في صالح الشعب الايراني لوحده وإنما لصالح شعوب وبلدان المنطقة والعالم ويخدم السلام والامن والاستقرار، يجب تإييد ودعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ولاسيما وإنه وخلال هذه الفترة تحديدا قد حدثت ثمة تطورات أکدت کلها إستحالة التعايش مع هذا النظام وحتى إن إثارة النظام للحرب في غزة وماجلبته وتجلبه من مآسي ودمار وموت على أهالي غزة العزل الى جانب ماتمثله من تهديد نوعي للأمن والاستقرار في المنطقة من حيث الاحتمالات القائمة من جرائها، حقيقة واضحة تبين الدور المشبوه الذي مارسه ويمارسه هذا النظام على جميع الاصعدة وإنه ليس هناك من مناص من أجل الاعتراف فإن التغيير الجذري في إيران هو الحل الوحيد القائم من أجل وضع حد لهذا النظام ومخططاته ومشاريعه.