الأربعاء,29مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالبحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران

البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بقدر مايحاول ويسعى نظام الملالي من أجل التغطية والتستر على جەائمه ومجازره وإنتهاکاته التي إرتکبها ويرتکبها بحق الشعب الايراني ويتنصل من المسٶولية عن إرتکابها، فإن هناك وعلى العکس من ذلك تماما مساع دٶوبة ومستمرة ليس فقط في کشف وفضح ماقام ويقوم به هذا النظام في المجالات التي أشرنا إليها فقط بل وحتى المطالبة بمحاسبته ومعاقبته على ماإرتکبه.
وفي سياق الکشف عن الجرائم والانتهاکات التي قام بإرتکابها هذا النظام ولم ينل جزاٶه عليها، فقد تم عقد مٶتمر بعنون”البحث عن العدالة لضحايا الجرائم ضد الإنسانية في إيران”، في البرلمان البريطاني بحضور عدد من أعضاء مجلس العموم واللوردات لبريطانيا، بالإضافة إلى محامين بارزين وشخصيات سياسية بريطانية، وعدد من شهود مجزرة صیف عام 1988 وممثلي الجاليات الإيرانية والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران وقد دعا كبار البرلمانيين من مجلسي العموم واللوردات لبريطانيا في جلسة برلمانية بحضور البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران وحقوقيين بارزين من بينهم جيفري روبرتسون الحائز على الصفة الاستشارية للملك في بريطانيا وقاض سابق في الأمم المتحدة، إلى إلغاء حصانة النظام من العقاب وتقديمه للعدالة خاصة رئيسي السفاح وذلك لتورطه في مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988.
من جانبه أکد البروفيسور جاويد رحمان في کلمته في هذا المؤتمر، إن أكبر كارثة وأكثرها إيلاما شهدناها بعد ثورة 1979 في إيران، هي اختفاء قسري وإعدام آلاف الأشخاص عام 1988. وأضاف بأنه”وفي عام 1988 أعدم آلاف السجناء بناء على فتوى أصدرها خميني وكانت الإعدامات خارج نطاق القضاء في جميع السجون الإيرانية. هناك مخاوف شديدة تجاه جرائم خطيرة ارتكبت جراء عمليات الإعدام هذه وذلك طبقا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية. وتشمل هذه الجرائم، الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك الإبادة الجماعية والأذى والتعذيب والقتل والإبادة بل الاختفاء القسري.” وإستطرد”استمرت عمليات الإعدام الجماعية عام 1988 مع رفض المسؤولين الحكوميين الاعتراف علنا بارتكاب جرائم القتل هذه، أو الكشف عن مصير القتلى وأماكن دفنهم لأسر الضحايا، والتهديدات والمضايقات والإرعاب والاعتداءات على هذه الأسر.”.
تزامن عقد هذا المٶتمر مع الحرب الدموية التي قام بإثارتها نظام الملالي في غزة، فإنه يجعل العالم مرة أخرى على إطلاع ودراية بالماضي الاجرامي الاسود لهذا النظام الذي لايمکن أبدا أن يکف عن إرتکاب جرائمه وإنتهاکاته الفظيعة طالما بقي في الحکم وإنه ليس هناك من خيار أو سبيل لوضع لحد لإرتکابه لهذه الجرائم إلا بدعم وتإييد نضال الشع الايراني من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران.