الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedطهران الوحيدة التي أعلنت فرحتها بکوارث حرب غزة

طهران الوحيدة التي أعلنت فرحتها بکوارث حرب غزة

بحزاني – منى سالم الجبوري:

في الوقت الذي صدم العالم فيه بمقتل أکثر من 15 ألف فلسطيني وجرح أکثر من 30 ألفا، وتشرد الالاف من الفلسطينيين في الصحاري، برز ابراهيم رئيسي، سفاح مجزرة صيف عام 1988، ليصف الکارثة والمأساة المروعة الجارية في غزة بأنه أساس نظام عالمي عادل، وفي وصف مثير للسخرية والتقزز البالغ سعى من أجل تبرير جرائم ومصائب نظامه المثير للحروب والنزاعات وهو يبدي رضاه بقوله إنهم يجربون اختبارهم عند الله عز وجل!
الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يبدي فيه المجتمع الدولي أسفه وحزنه وتألمه الشديد لمايجري في غزة فإنه وعلى الضد من ذلك يعرب رجل الدين سعيدي، رئيس المكتب السياسي العقائدي لخامنئي، عن رضاه وسعادته بإنجازات النظام من إثارة الحرب، حتى على حساب تكلفتها الباهظة التي تكبدها الشعب الفلسطيني قائلا: والآن إذا ذكرنا إنجازاتها، سندرك أنها تستحق هذا القدر من التكلفة مقابل ما ستظهر إنجازاته للإنسانية… في المستقبل.
وبنفس السياق، وقبل ذلك، کان رجل الدين أعرافي، خطيب الجمعة في صلاة الجمعة في مدينة قم قد وصف يوم 10 نوفمبر، تهجير وقتل الأطفال في غزة بـالإنجاز الكبير للنظام وقال بوقاحة وهو يعرب عن سعادته: هذه مرحلة جديدة وتشكيل جبهة جديدة داخل فلسطين ومحور المقاومة كان إنجازا عظيما،
وحتى الآن هذا الإنجاز يستحق كل هذه المصاعب والمشاكل للأمة الفلسطينية والأمة الإسلامية، والذي يلفت النظر کثيرا إننا لو لاحظنا هذه التصريحات الغريبة من نوعها والتي لاتکترث للدماء المسفوکة والارواح المزهوقة والدمار والتشريد الحاصل بقدر ماتعبر عن فرحتها وسعادتها بذلك لأنه قد أفاد النظام وغطى على أوضاعه الصعبة وعلى مواجهة الشعب له.
هذا النظام يطرح وجهات نظر مثيرة للإشمئزاز ولاسيما من حيث تبرير زهق الارواح والدمار والمآسي والکوارث الاخرى خصوصا عندما وصف قبل فترة کمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية التابع لخامنئي، قتل الفلسطينيين بأنه قضية عادية تافهة ومقدمة لانتصار استراتيجي للنظام، وقال: بالطبع، اعتاد الفلسطينيون على العيش مع عمليات القتل والجرائم.. ومن أجل تحقيق نصر استراتيجي، فإنهم على استعداد لدفع مثل هذه التكاليف!
لکن الانکى من کل ماقد سردناه هو ماقد ذکره أمير عبداللهيان، وزير خارجية النظام خلال مقابلة تلفزيونية له قبل فترة قصيرة نسبيا عندما أوضح سبب فرحة النظام بحرب ليس لها نتائج على الشعب الفلسطيني سوى الدمار والقتل، قائلا ك: اليوم اذا لم ندافع عن غزة، فعلينا أن ندافع غدا في مدننا مقابل القنابل في مستشفيات الأطفال!