مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedاصرار نظام الولي الفقیة علی معارضة الفاضحة لـ”حل الدولتين”

اصرار نظام الولي الفقیة علی معارضة الفاضحة لـ”حل الدولتين”

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
شهد العالم برمته إن نظام ولاية الفقيه المخادع، الذي طعن الشعب الفلسطيني بخنجر الغدر وبث الانقسام والتحريض على الحرب، قد رفع علم “الدولة الواحدة” لمعارضة حل الدولتين، و بلفتة متحدية وادعاءات معادية لإسرائيل، في العمل وعلى المسرح السياسي اليوم يُخرج الدولة الفلسطينية وشعارها من المعادلة.

وردا على مراسل إحدى وسائل الإعلام العربية حول حل الدولتين، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني حل الدولتين، وقال: “فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إيران تعتقد أن الحل الوحيد هو تشكيل دولة فلسطينية واحدة من البحر إلى النهر”.

و رغم مرور أكثر من 40 يوما على أزمة الشرق الأوسط والحرب الكارثية في غزة، فإن حل “الدولتين” لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط قد خرج من تحت الغبار والرماد بعد سنوات، وهناك اجماع عالمي تشكل عليه. والأهم من ذلك أن محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، الذي كان أحد مؤسسيها مع زميله القديم ياسر عرفات، يصر على هذا الحل على أساس الاتفاقيات الدولية التي تم التوصل إليها بالفعل، وأصبح ضوءا يرى في نهاية نفق الحرب والقتل المظلم الذي جرح ضمير البشرية.

ولكن ضد هذا الإجماع الدولي الذي يضم كل الدول العربية والإسلامية وأميركا وكل الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي، هناك استثناء وهو نظام الملالي.

إن هذه المعارضة المشينة تبرز العداء الفعلي لنظام الملالي للحكومة الفلسطينية والممثل الوحيد للشعب الفلسطيني منظمة التحرير بقيادة محمود عباس، ودليل على عداء الفاشية الداعية للحرب الدينية لسلام الشرق الأوسط. المعنى المباشر لهذا العداء هو أن نظام ولاية الفقيه، بحكم طبيعته القروسطية، لا يرى مستقبلا لنفسه إلا في الأزمات والترويج للحرب.

ومن الرموز البارزة للتوافق القوي على حل الدولتين هو الاجتماع الطارئ لرؤساء الدول العربية والإسلامية الذي استمر يوما واحدا، والذي انعقد في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، بحضور وخطاب محمود عباس. لكن رئيسي الجلاد طرح في اللقاء نفسه حل “الدولة الواحدة”، وبعد عودته من مؤتمر الرياض، وبينما أبدى معارضته لـ”حل الدولتين”، وصف حل “الدولة الواحدة” الذي يطرحه النظام بأنه “ديمقراطي تماما” على أساس أصوات جميع الفلسطينيين، بما فيهم المسلمين والمسيحيين واليهود لتحديد مصيرهم”.

إن سماع كلمات مثل الديمقراطية والحديث عن الحقوق المتساوية لأتباع الديانات المختلفة من فم جلاد مجزرة صیف عام 1988 ووكيل الفاشية الدينية أمر مثير للسخرية بالطبع، ولكن الأشد سخافة وإبهاراً هو عزلة نظام الملالي الذي هو الطرف الوحيد في العالم الذي يعارض حل الدولتين علناً، ويعارض الحكومة الفلسطينية وقيادتها ويعاديها. وبطبيعة الحال، لا ينبغي التغاضي عن أن قسماً من المتطرفين الإسرائيليين يتفق أيضاً مع نظام الملالي.

بالطبع هذا الخداع والدجل “من البحر إلى النهر”!، ليس سوى العداء الفعلي للحكومة الفلسطينية وحقد النظام على السلام في الشرق الأوسط. لأن إسرائيل موجودة كدولة نقدا، وما يحصل عليه الشعب الفلسطيني من خطة “الدولة الواحدة” غير موجودة في الوقت الحاضر هو انعدام دولة والتهجير والحرب والقتل والانقسام والظلام. وهذا ما تلقاه الشعب الفلسطيني من نظام الملالي حتى اليوم. نكهة هذه الدعاية الخبيثة هي استمرار الهجمات الحاقدة ضد الحكومة الفلسطينية من قبل وسائل الإعلام والمسؤولين في نظام الملالي، وإهانة الرئيس محمود عباس بنفس الكلمات والأوصاف التي استخدموها تجاه الراحل عرفات.

لكن الواقع أن صراع نظام الملالي حول خطة توافق “الدولتين” أصبح الآن مرآة ورمزا لعزلة وفضيحة الفاشية الدينية، أي الكشف عن عداوتها للسلام وقضية فلسطين.