الثلاثاء,23أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedانتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى التي هزت أركان النظام الایراني

انتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى التي هزت أركان النظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

هزت انتفاضة نوفمبر 2019 الكبرى أركان النظام، وأظهرت مدى تهديد انفجار بركان غضب الشعب للولي الفقيه المتعطش للدماء، لتجبر خبيرا حكوميا على القول بأن المجتمع الإيراني جمرة مشتعلة تحت الرماد، لكن السلطة لم تفهم رسالة الاحتجاجات.

استغرق الأمر عامين بعد انتفاضة 2017 لتندلع انتفاضة 2019 التي كانت لها دلالة تكرار احتجاجات المجتمع في فترات زمنية أقصر، ثم جاءت احتجاجات عام 2022 فيما بعد لتكرس هذه الحقيقة، ولولا اجراءات كورونا لكانت الفترات الفاصلة بين الاحتجاجات اقصر.

قال قائد عملية الباسيج سردار أبنوش ان ” الله وحده أنقذنا” كما اعترف المتحدث باسم قوات الحرس رمضان شريف بان ارتفاع معدل العنف والحضور النسائي يعبران عن تجربة جديدة، ودللت هذه الاعترافات وغيرها على اداء المنتفضين، الظرف الثوري، الحضور النشط لوحدات المقاومة، ودور المرأة الرائد في الشوارع.

لهذا احيت وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 بـ 150 عملية في مختلف المدن الإيرانية، شملت الهجمات منطقة باسيج القدس في طهران التي تعد إحدى مناطق الباسيج الـ 22 في طهران الكبرى وتتولى توصيل مهام القمع إلى المديريات والسيطرة على عمل الدوريات الذي يشمل مضايقة النساء والفتيات بحجة سوء التحجب، وقاعدة عمليات القدس التابعة للحرس المسؤولة عن قمع واعتقال وتعذيب المتظاهرين في انتفاضات 2017 و2019 و2022 شمال غرب طهران وإرسالهم إلى سجون سرية أخرى لتعذيبهم واستجوابهم.

جاء احياء ذكرى انتفاضة 2019 لاظهار عمق دلالاتها، والتأكيد على سريان دماء الشهداء التي كانت تغلي تحت رماد كورونا، واخرى تدفقت من 750 شهيدا خلال سلسلة انتفاضات عام 2022 في عروق مدن البلاد.

کما في انتفاضة 2019 و التي هاجم فیها الثوار البنوك، محطات الوقود، مقرات المحافظات، القائمقاميات، مراكز الشرطة، سيارات ودراجات القوات القمعية، قواعد الباسيج والحرس، المتاجر الكبيرة التابعة للحرس، وحوزات التجهيل والإجرام، وأضرموا النار في مظاهر النظام، دون الحاق الضرر بممتلكات الناس العاديين.

ترافقت انتفاضة نوفمبر 2019 مع تقويض العمق الاستراتيجي للنظام بفعل انتفاضتي العراق ولبنان، ولم تلق شعارات خامنئي الداعية للحرب صدى، حيث اعترف عضو البرلمان أحمد سالك بأن الأحداث التي جرت في لبنان والعراق كانت مقدمة لأحداث إيران، وصرح رئيس الدائرة العقائدية السياسية التابعة لقوات الشرطة علي رضا إدياني بـ “ان أحداث الأيام القليلة الماضية كانت أكثر تعقيدًا واتساعا وعنفا من أحداث 1999 2009 و 2017، ومآسيها أعمق، ففي يوم واحد ساد انعدام الأمن في 165 مدينة في 25 محافظة وفي 900 مكان في البلاد، كما تشكلت دوافع سياسية في سياق الاحتجاجات الاقتصادية.

احدثت انتفاضة نوفمبر النارية تشققات لا يمكن اصلاحها في جسد النظام وقربته خطوة إلى مصيره المحتوم، ودفع الايرانيون ثمن انجازهم أكثر من 1500 شهيد، روت دماءهم بذرة وحدات المقاومة، التي تواصل العمل على تحقيق أهداف الانتفاضة الكبرى بمهاجمتها مراكز القمع والخنق.