الأربعاء,29مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالطرف الوحيد المستفيد والمستغل لحرب غزة الدموية

الطرف الوحيد المستفيد والمستغل لحرب غزة الدموية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إستمرار رحى الحرب الدموية المأساوية في غزة وتزايد آثارها الکارثية على الاهالي المدنيين المظلومين، فإنه ليس هناك من شك بأن الطرف الوحيد المستفيد والمستغل لهذه الحرب المجنونة هو نظام الملالي الذي يقف أساسا خلف إشعالها.
والمثير للأسى والاشمئزاز في نفس الوقت، هو إنه وفي الوقت الذي تدمر فيه المنازل وتتواتر الصور ومقاطع الفيديو المأساوية عن حجم الکارثة وسعي العديد من القادة والمنظمات الدولية عن طريق من أجل منع المزيد من الأضرار، تلافي المزيد من النتائج والتداعيات الکارثية وبينما يخشى العالم من آثار عدم الاستقرار في المنطقة وما يعانيه الشعب الفلسطيني من تهجير ودمار وآلاف الضحايا، فإن الولي الفقيه سعيد بتوسيع نطاق الحرب وقتل النساء الفلسطينيات و الاطفال.
الحقيقة التي تجلت وتتجلى بخصوص الدور المشبوه لنظام الملالي خلف إثارة هذه الحرب والسعي من أجل إستغلالها من أجل تحقيق مآربه المشبوهة، صار العالم يدرکها ويعي الى أي حد قد وصل الحال بهذا النظام من أجل المتاجرة بقضايا الشعوب وإسترخاص دمائها من أجل تحقيق الاهداف المشبوهة، وهاهي لجنة التضامن الالمانية من أجل إيران حرة، في البرلمان الالماني تٶکد في بيان لها هذه الحقيقة المرة بقولها:” النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي يستفيد من الصراع في غزة. ويستخدم الملالي هذا الصراع لإبقاء المنطقة غير مستقرة وبالتالي صرف الانتباه عن مشاكلهم الخاصة.”.
هذا البيان الى جانب العديد من البيانات الاخرى الصادرة من جانب أوساط ومنظمات وشخصيات حقوقية دولية، سلطت الاضواء على الدور المشبوه لنظام الملالي في إثارة الحروب ومن ثم ذرف دموع التماسيح عليها، لکن يبدو واضحا بأن حبل الکذب قصير ولم يعد بوسع هذا النظام الدجال أن يمارس هکذا مخططات إجرامية ويخدع العالم بها إذ إنکشف أمره وصارت أصابع والادانة تشير إليه على وجه التحديد.
والجدير بالذکر، إن مشاکل نظام الملالي التي أشار إليها بيان اللجنة الألمانية، يمكن القول أنه بعد انتفاضة 2022 التي زعزعت أسس حكمه، حاول خامنئي تعزيز الأسس المهتزة لولايته من خلال توسيع نطاق القمع والتهديدات واحتجاز الرهائن والابتزاز. أراد تحرير جزء من أمواله المحجوبة ومنع الانتفاضات من خلال استرضاء الحكومات معه، لكن بسبب الأزمات القاتلة وظروف المجتمع المتفجرة، لم يتمكن من السيطرة على المشاكل كما حدث مؤخرا. أظهرت ساحة موت أرميتا عدة سيناريوهات سخيفة ومتناقضة في مترو طهران. ولهذا السبب، فهو يستفيد أكثر من أي وقت مضى من الأزمة وتصدير الحروب في المنطقة من أجل التغطية على الانتفاضة.
کما أضاف هذا البيان المهم الذي يميط اللثام عن الوجه البشع لنظام الملالي حول الطرق والاساليب الرخيصة الاخرى لقيام النظام بإستغلال حالات أخرى:” يستخدم النظام هذا الصراع لتصوير حركة الاحتجاج في إيران على أنها من قبل عملاء لإسرائيل وموجهة من الخارج. وهذا تكتيك قديم ومعروف للنظام، وإلى جانب الابتزاز النووي واحتجاز المواطنين الأجانب وقمع الشعب الإيراني، فهو جزء من الملف الرئيسي لنظام الملالي. نظام يتمسك باستمرار بالسلطة، على الرغم من الانتفاضات الشعبية المتزايدة في إيران”.