الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedفشل أخلاقي للأمم المتحدة

فشل أخلاقي للأمم المتحدة

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لايوجد هناك من أدنى شك بخصوص کون النظام الايراني من أکثر النظم الدکتاتورية في العالم إنتهاکا لمبادئ حقوق الانسان والمرأة والاستهانة بها، بل وإن له سجل طويل وحافل بمختلف أنواع الجرائم والانتهاکات المروعة في شتى المجالات، ولعل توجيه 69 إدانة دولية في مجال إنتهاکات حقوق الانسان کافية في حد ذاتها للتعريف بماهية هذا النظام الدموي ذو التأريخ الاجرامي العريق.
هکذا نظام له ماض دموي ولايٶمن بمبادئ حقوق الانسان والمرأة، من العار أن يکون له تمثيل في المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان فکيف إذا ماتم جعل ممثل نظام الإعدامات والمجازر رئيسا للمنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؟ إن هذا الامر يعتبر صفحة سوداء في تأريخ منظمة الامم المتحدة التي قبل أيام قلائل أدان أمينها العام إنتهاکات النظام الايراني في مجال حقوق الانسان.
هذا التطور المثير للإشمئزاز، والذي يعتبر بمثابة موقف مثير للشبهات ويدعو للتقزز، کانت رئيسة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، محقة جدا بوصفه بکونه فشل أخلاقي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وحتى إن تظاهرات الالاف من الايرانيين في البلدان الاوربية على خلفية هذا التطور السلبي الذي يعتبر عارا على جبين الامم المتحدة، هي أيضا بمثابة رسالة غضب عملية تطالب بعدم السماح بتبييض الوجه الاسود الاجرامي لهذا النظام.
وعلى خلفية نفس هذا التطور المشين، فقد أدانت اللجنة البريطانية لإيران الحرة تسليم رئاسة المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان عام 2023، وقالت في بيان لها بهذه المناسبة إن رئاسة النظام الإيراني هي إهانة لضحايا إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وكذلك لشعب إيران الشجاع الذي يواصل الاحتجاج من أجل التغيير الديمقراطي الحقيقي ونيل الحقوق والحريات الأساسية في مواجهة النظام الهمجي.
كما أنه يمثل ضربة خطيرة لمصداقية الأمم المتحدة كقوة لحقوق الإنسان والسلام
وأضافت إن حقيقة قيام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء لجنة لتقصي الحقائق في العام الماضي للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني والإبلاغ عنها فيما يتعلق بالقمع العنيف للاحتجاجات الشعبية في إيران، كان ينبغي أن تمنع وضع النظام الإيراني في هذا الموقف إذ أن هذا النظام يجب ليس إدانته فقط بل وحتى العمل من أجل محاسبته ومحاکمة قادته على الجرائم والانتهاکات التي إرتکبوها في مجال حقوق الانسان ضد الشعب الايراني وشعوب المنطقة.
المطلوب اليوم هو العمل على تهيئة الارضية المناسبة من أجل جرجرة قادة هذا النظام أمام المحاکم الدولية من أجل محاسبتهم عن الجرائم والانتهاکات التي إرتکبوها وليس مکافئتهم وتبييض وجههم الاسود القبيح.