الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية«الإنتفاضة مستمرة,حتى موت الديكتاتور»

«الإنتفاضة مستمرة,حتى موت الديكتاتور»

Imageحديث اليوم:لمناسبة 7 ديسمبر (السادس عشر من شهر آذر الإيراني يوم الطلبة) 
على أعتاب السابع من ديسمبر,يوم الطالب, تتعالى في بؤر الوعي والتحرر من جديد,هتافات إعتادت على دويِها الأسماع,داعية إلى اليقظة وشحذ الهمم:«نناضل حتى النفس الأخير..ونحطِم أسوار هذا القفص», «الإنتفاضة مستمرة,حتى موت الديكتاتور…».تلك هي زخًات الإحتجاجات التي تنعقد في رحمها عاصفة الإنتفاضة والنهضة.إن كانت الديكتاتورية الدينية الشرسة تستند إلى28 عاماً من القمع الهمجي,فإن الإحتجاجات الشعبية والطلابية في المقابل,تبقى مدعومة بمقاومة صلبة مستديمة, لن تغادر طلائعها الشامخة مشاعل الكفاح التحرري بل زادت من صمودها وعزمها على الثورة والتحرر.

في أعتاب السابع من ديسمبر,تصاعدت وتيرة الإحتجاجات الطلابية المؤثرة غداة مقتل توحيد غفار زاده,الطالب في الجامعة الحرة بمدينة سبزوار يوم 18 نوفمبر الماضي والذي إغتيل مظلوماً في محطة للباصات,بسبب الدردشة فقط مع أحد زملائه الجامعيين.إن هذا الشاب المغدور يمثِل واحداً من الاف الشبان الإيرانيين الشرفاء المضطهدين ـ البنات والولدان على السواء ـ الذين طالت أجسامهم وأرواحهم على مدى كل أيام هذه الأعوام السوداء, خناجر أسوء الإهانات والمظالم,لمجرد الدردشة والنتزه مع الأصدقاء وزملاء الصف الواحد والجيران. فالعديد منهم ـ مثل توحيد غفار زاده في مدينة سبزوار ـ قد أغتيلوا,كما وإن قلوب الكثير منهم,قد نزفت دماً وباتوا مكسوري الخواطرلِما أصابتهم من خناجر الإهانة والإضطهاد وأصبحوا متذمرين من العيش في هذا الجو الفاسد والظالم.
إن عناصر التعبئة المؤتمِرة بأمر ولي فقيه الرجعيين والسفاح,صاحب الألف رصاصة رحمة ـالمجرم احمدي نجاد ـ قد حوًلت الجامعة أيضاً إلى زنزانات وساحات للتعذيب والمجازر, كخطوة متقدمة في هذه المرحلة من إنكفاء ديكتاتورية الملالي على نفسها.ولهذا السبب بالذات, فإن الإحتجاجات الطلابية بشتى صورها,باتت تتبلور ضد هذه الجريمة الشنعاء.
إن التحركات الطلابية هذه, ماهي إلا نيازك لحرائق اليقظة والإنتفاضة,تلتهم نيرانها الملتهبة مجمل القهر والإضطهاد الذي ينتهجهما الملالي.إن هؤلاء وطوال أعوام حكمهم الأسود الذي إغتصبوه,قد فرضوا على قدسية الجامعة النصيب الأكبر من الإساءآت والإعتداءآت.لقد حوًلوا قاعات الدرس والأوساط الطلابية والجمعيات وساحات الرياضة والمباني السكنية للطلاب والمكتبات وكل ما له صلة بالجامعة, إلى ساحات للعناصر الحكومية والقوى المتزمتة ذات الأفكار الخاصة بالعصور الوسطى,يصولون ويجولون فيها بوحشية متناهية.لكن اليوم الذي سيتلقون فيه الرد من الطلاب الواعين والأحرار,على كل هذه التطاولات والإعتداءآت,قريب.فالشاه وخلال المرحلة الأخيرة من نظامه, قد عجز عن إخماد الصرخات الإحتجاجية للجامعة وطلابها,رغم الإستعانة بحرسه الإمبراطوري والعسكريين الذين كانوا يحتلون المناصب في الجامعات.فخامنئي وصنيعه الصلف احمدي نجاد أيضاًهما أشد تضعضعاًو أعجز عن القيام بإخماد هذه الإحتجاجات.
إن هذه الرجعية المغتصِبة للحكم قد أُرغمت في هذه المرحلة الأخيرة من حياتها المخصًبة بالخزي والعار علي التفرد بالسلطة تحت وطأة المقاومة الوطنية والثورية وأصبحت تعاني بمزيد من النفور والكراهية والمذلة يوماً بعد يوم.لقد ذهبت أدراج الرياح وفقدت بريقها اليوم كل الإدعاءآت الكاذبة المتشدقة بالإسلام والإصلاحات والشعبيات الصورية والرعاية السوقيةللمستضعفين.إنهم الغشًاشون المراؤون ليس إلا.إن دخان الخداع والخيانة والمساومة والإستسلام زائل لامحالة وأشعاعات شمس العصيان والإحتجاج الثوريين قد باتت واضحة المعالم هنا وهناك. ولا أدل على ذلك العديد من البيانات الصادرة عن الطلاب التي نصًت وأكًدت عن وجه حق,على إن المسؤولية في القتل الهمجي الذي راح ضحيته توحيد غفار زاده ,لايتحملها فقط التعبوي المجرم الذي نال بخنجره من قلب الطالب المذكور,بل المسؤولية وبالدرجة الأولى تقع على عاتق من حرًض على إرتكاب هذه الجريمة وأمر بها,أي, ولي فقيه الرجعيين وصنيعه المنبوذ احمدي نجاد اللذان ينالان يومياً من قلوب الطلاب في كل الجامعات بخناجر الإعتداء والقمع والتنكيل.
إن القوى الطلابية الصاعدة والمطالِبة بالعصرنة,تستطيع ويجب أن تتحدى نظام القهر والإضطهاد والخداع بمجمله.