صباح اليوم وخلال الكلمة التي أدلى بها أمام أفراد التعبئة,عاود متزعم فيلق الحرس التفوه بعنترياته وإدعاءآته المثيرة للإستهزاء وقال:«إن ايران المقتدرة,هي الدولة التي لايمكن التغلب عليها في المنطقة».وقدكشف بهذه الأقاويل,عن هاجس الفزع الذي بات يسيطر على نظام الملالي وهو يقول:«في أي مكان تفقد فيه الأؤضاع حالتها الإعتيادية وتعجز قوى الأمن السيطرة عليها, وتتحول إلى مرحلة تسودها الفوضى الإجتماعية, فإن قوات التعبئة بطبيعة الحال, ستكون عاملاً لتهدئة الساحة والأمن المستديم».
وبينما العنتريات والأكاذيب الخيالية لا تفارق لسانه, أضاف الحرس رحيم صفوي قائلاً:
«وللتغلب على هذه التهديدات والحؤول دونها, فإن الدولة الإيرانيةالمقتدرة مع 11 مليوناً من عناصر التعبئة القادرين على الدفاع عن الأماكن والأزقة,هي دولة لايكن التغلب عليها في المنطقة وهم( الدول الغربية) مرغمون على القبول بايران كقوة إقليمية تمتلك الطاقة النووية السلمية ويجب أن يسايروا ايران وأن يتعاملوا معها بشكل إيجابي».
إن نظام الملالي الذي يعاني من كراهية وتذمر الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى وبات أضعف مما كان عليه في أية فترة سابقة نتيجة للتصفيات التي تطال أركانه, يسعي من خلال اللجوء إلى هذه الأقاويل الجوفاء إلى التصدي للإنتفاضات الشعبية المتنامية من جهة, وتهديد وأبتزاز المجتمع الدولي ودول المنطقة من جهة ثانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 تشرين الثاني _ نوفمبر 2006








