الأحد,14يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedالفاشية الدينية الحاكمة وأزمة التعليم في إيران

الفاشية الدينية الحاكمة وأزمة التعليم في إيران

موقع المجلس:

في السنوات الأخيرة، عندما بلغت الانتفاضات والحركات الثورية للشعب الإيراني ذروتها، و عندها لعبت الجامعة وأساتذتها دورًا مهمًا في تشكيل هذه الانتفاضات وتعزيزها وتقدمها، وزرعت الجامعة والجامعي مرة أخرى الخوف على قلوب الملالي اليائسين، شابت إيران موجة قمع مقلقة استهدفت جامعاتها وطلابها، والتي اشتدت بعد الاحتجاجات الأخيرة في عام 2022.
أثارت جهود النظام الإيراني المنهجية للسيطرة على المؤسسات الأكاديمية وقمع المعارضة الطلابية مخاوف كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي.لذلك، لجأ الملالي إلى ما جربوه من قبل.
و قد قام نظام الملالي بتنفیذ مشروع حكومة بفصل الأساتذة المناهضين للحكومة في جامعات البلاد. کما تم فصل العديد من الأساتذة في الجامعات الحكومية في البلاد.
في ظل الوضع الذي وصل فيه النقص في المعلمين في إيران إلى مستوى حرج، في الوقت نفسه، تفيد التقارير أن نظام الملالي يقوم باستمرار بفصل المعلمين الإيرانيين أو إحالتهم إلى التقاعد مبكرًا.

الفاشية الدينية الحاكمة وأزمة التعليم في إيران

 

وهي حقيقة تظهر أن استمرار دكتاتورية الملالي كل يوم يسبب ضررا طويل الأمد وغير قابل للإصلاح لإيران وأبنائها، وستستمر آثاره السلبية والمدمرة لفترة طويلة حتى بعد سقوط الملالي.

إحدى هذه الخسائر الاستراتيجية هي أزمة محو الأمية والتعليم الابتدائي، وهي الأزمة التي تكمن في مركزها نقص المعلمين المؤهلين.

وقال فرج كميجاني، الخبير التربوي في نظام الملالي: “نشهد اليوم بعض الدروس الأساسية في جميع المدارس، مثل؛ الرياضيات والفيزياء والكيمياء وغيرها ليس لديها معلمون وأشخاص لديهم مسؤوليات أخرى في المدارس مثل؛ يذهب النائب أو المسؤول التربوي أو مسؤول الورشة الفنية وما إلى ذلك إلى الفصل كمدرس لهذه الدورات. وأضاف: لدينا نحو مليون معلم لكن نحو 500 ألف منهم لم يتلقوا الدورات التدريبية اللازمة وهناك أشخاص لا يمكن أن يطلق عليهم معلمون لأنهم لم يكملوا دورتهم الأكاديمية كاملة.

اعتراف رسمي: 556 ألف مراهق في إيران يتركون المدارس بسبب الفقر

عدد متزايد من الأطفال الإيرانيين تركوا المدارس

الانقلاب الرجعية الحوزوية في المدارس الإيرانية

كما أشار محسن حاج ميرزايي، وزير التربية والتعليم السابق في نظام الملالي، إلى نقطة تستحق الاهتمام، فقال:

يعاني التعليم منذ سنوات طويلة من عجز في الميزانية السنوية يصل إلى 25%، ويعمل بالتعليم ما يقرب من 200 ألف شخص ولا يعملون بشكل رسمي، وبحسب إحصاءات التعليم، فإن ما بين 900 ألف إلى مليون طالب في مختلف الصفوف يتركون المدرسة، الذين إما أنهم لم يذهبوا إلى المدرسة أو أجبروا على ترك الدراسة. كيف سنحل هذه المشكلة؟

وبهذا يتبين للجميع أن أزمة التعليم وحرمان الأطفال الإيرانيين من التعليم ما هي إلا إحدى نتائج استمرار الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، الفاشية التي يتسبب استمرار حكمها في خسائر لا تعوض للشعب الإيراني.