الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

Uncategorizedبهکذا أوضاع مزرية يروج نظام الملالي للحرب

بهکذا أوضاع مزرية يروج نظام الملالي للحرب

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تفاقم الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران في ظل حکم نظام الملالي القرووسطائي وحکمه الجائر الذي لايهدف الى أي شئ سوى العمل من أجل إطالة عمر النظام وضمان بقائه، أمر يجب إنتظاره بل وحتى إنتظار الأسوء والأسوء من ذلك کما يرى المتابع للأوضاع في إيران على مر ال44 عاما المنصرمة من حکم هذا النظام الدکتاتوري الدموي.
منذ أن قام هذا النظام بالاجهاز على ثورة الشعب الايراني وتحريف وإفراغ محتواها الانساني الحضاري، فإن الشعب الايراني عانى ويعاني الامرين من جراء ذلك، والملفت للنظر إن هذا النظام قد وضع في أسفل أولوياته الاوضاع المعيشية للشعب، فهو وبحسب مفهومه القرووسطائي يعتقد بأن إفقار وتجويع الشعب وزيادة حرمانه من شأنه أن يجعله لايفکر بمواجهة النظام والانشغال بأمور المعيشية ومشاکلها المختلفة، لکن وکما رأينا خلال الانتفاضات الشعبية العارمة التي إندلعت بوجه هذا النظام، إن الشعب سواءا کان جائعا أم شبعانا، فهو يرفض هذا النظام المعادي للحضارة والانسانية ولايمکن أن يقبل به.
اليوم، وفي ظل الاوضاع الدولية بالغة التوتر والتي للنظام الايراني دور کبيرا جدا فيما قد آلت إليه أو حتى تسوء أکثر، فإن النظام کعادته في ظل هکذا أجواء وفي ظل أوضاعه المزرية الميئوس منها، يقوم بالترويج للحرب ويسعى من أجل إظهار نفسه بالقوة المنيعة التي لاتقهر والتي تزداد قوة ومناعة يوما بعد يوم کما زعم کبيرهم الملا خامنئي عندما زعم في مع أحد وكلائه الأجانب ان “الجمهورية الإسلامية أصبحت أقوى يوما بعد يوم منذ تأسيسها وستصبح أقوى في المستقبل”، وهو بهذا يٶکد على إن نظامه جاهز لدخول الحرب والمواجهة مع إن واقع الاوضاع القائمة في إيران لاتوحي بما قد زعم به الملا خامنئي کذبا، إذ أن الاوضاع بالغة السوء وحتى إنها وضلت الى عدود صار من الصعب جدا في ظلها مواصلة الحياة فيها إلا بشق الانفس.
کذب خامنئي ونظامه من بعده يجري فضحه ومن حيث لايدرون على يد وسائل إعلامهم وخبرائهم الذين مع کل محاولاته من أجل التغطية على الحقيقة الکاملة وإخفائها فإن النزر اليسير الذي يعلنونه يعطينا صورة واضحا عن الاوضاع السلبية جدا في هذا البلد المبتلي بهذا النظام الدجال، وبهذا الصدد فقد نقلت صحيفة “أرمان” في تقرير لها عن مصادر دولية ان القوة الشرائية الايرانية تحتل المرتبة 81 بين 84 دولة في العام الحالي، ولا تأتي بعدها غير دول مثل سريلانكا وفنزويلا ونيجيريا”، وجاء في جانب آخر من هذا التقرير ان الدخل الحقيقي للفرد في ايران انخفض إلى 20 مليون تومان عام 2023 بعدما كان 30 مليون تومان عام 2013 مما جعل المواطن الإيراني غير قادر على شراء السلع والخدمات التي يحتاجها.
کما نقلت الصحيفة عن احد خبراء النظام الاقتصاديين ان نمو الإنتاج الوطني اقترب من الصفر في السنوات العشر الماضية، وفي مثل هذه الحالة لا يمكن للناس التعايش مع الشعارات، وعن خبير في القضايا الاجتماعية ان “في مجتمعنا الشخص الغني ليس لديه أمل في المستقبل، والذي يدرس ليس لديه أمل في العثور على وظيفة مناسبة، ومن يتزوج ليس لديه أمل في أن يتمكن من إدارة حياته بمستوى جيد اقتصاديا، هناك دول قليلة في العالم انخفض فيها دافع السعادة لدى الناس إلى هذا الحد، ما هي الدول التي تعيش اوضاعا مماثلة لوضعنا”!