الأحد,14أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالرهان على تغيير النظام الايراني هو الحل الامثل للمعضلة الايرانية

الرهان على تغيير النظام الايراني هو الحل الامثل للمعضلة الايرانية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

ماقد نجم وينجم عن الدور السلبي لنظام الملالي على مر ال44 عاما المنصرمة على مختلف الاصعدة ومن کونه قد أصبح بٶرة لتصدير التطرف والارهاب والتأثير السلبي على الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، قد أصبح حقيقة واضحى وضوح الشمس في عز النهار للقاصي والداني، ولاسيما من حيث تدخله في معظم بٶر التوتر وسعيه الحثيث من أجل ضمان ديموتها وتوسعها، ومن هنا في النظام الايراني قد أصبح بمثابة معضلة کبرى للجميع دونما إستثناء وليس للشعب الايراني فقط مع ملاحظة إن الضرر والضغط الاککبر کان ولازال يقع على کاهل الشعب الايراني الذي صار جليا بأنه يرفض هذا النظام ويسعى من أجل إسقاطه بمختلف الطرق.
اليوم، وخصوصا بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماقد تداعت وتتداعى عنها الکثير من الآثار والنتائج، فإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، قد أثبت من خلال هذه الانتفاضة عزمه وإصراره على المضي قدما في النضال والمواجهة ضد هذا النظام حتى إسقاطه، وإن التحرکات الاحتجاجية ونشاطات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران تثبت بأن الانتفاضة مازالت مستمرة وإنه لم يتغير أي شئ في إصرار وحماس الشعب الايراني من أجل التغيير الجذري في إيران مهما کلف الامر.
المجتمع الدولي وهو يراقب عن کثب مايجري في إيران ويعلم جيدا بأن هذا النظام قد أصبح مشکلة کبرى للجميع دونما إستثناء وحتى إن أي إتفاق أو تهدئة معه لايعني شيئا لأنه سيواصل ماقد دأب عليه طبقا لنهجه المشبوه، وهذه حقيقة أکدتها وتٶکدها المقاومة الايرانية وحذرت وتحذر منها العالم أجمع، وإن الشعب الايراني الذي هو صاحب المشکلة الاصلية ودفع ويدفع الضريبة الاقسى والاکبر من جراء بقاء وإستمرار هذا النظام، يريد إسقاط هذا النظام ويسعى الى ذلك بکل جدية وإصرار، والملاحظة المهمة هنا والتي يجب على المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إنه يجب عدم ترك الشعب الايراني لوحده في هکذا حالة بل يجب الوقوف معه ودعمه وتإييده لأنه معني بهذا النظام، ولاسيما وإنه”أي المجتمع الدولي”يعلم بأن بقاء وإستمرار هذا النظام ليس في صالحه أيضا بل وحتى إنه يعتبر خطرا ماثلا على مصالحه.
إن الرهان على إستمرار التواصل الدولي مع النظام الايراني وإنتظار أن يندمج ويتأقلم مع العالم، ثبت طوال العقود الاربعة الماضية من إنه رهان فاشل ولانتيجة له بل وحتى إنه يصب في صالح هذا النظام ويساعد على بقائه وإستمراره ومواصلة نهجه القمعي التعسفي ضد الشعب الايراني وإن الحقيقة التي يجب على المجتمع التعويل عليها هي إن الرهان على تغيير النظام الايراني هو الحل الامثل للمعضلة الايرانية.