السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباريجب دعم الشعب الايراني وليس مفاوضة النظام القاتل

يجب دعم الشعب الايراني وليس مفاوضة النظام القاتل

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عمل ويعمل النظام الديني الرجعي القائم في إيران ومنذ تأسيسه على إستغلال علاقاته الدولية وتوظيفها من أجل خدمة أهدافه وغاياته الاجرامية، وکنموذج ومثال على ذلك، يسعى للإيحاء للشعب الايراني بأن إستمرار التواصل الدولي معه وإستمرار المفاوضات الدولية بشأن برنامجه النووي وغيره، إنما هو ديل على إن المجتمع الدولي يعتبره أمرا واقعا ولامناص من ذلك، ولهذا فهو يعمل على بث روح التشکيك والضعف والتراخي في نفوس الشعب الايراني من أجل التأثير على معنوياتهم وبالتالي التخلي عن مواجهته.
على مر الاعوام الماضية فإن التواصل والتفاوض الدولي مع نظام الملالي وفي مختلف المجالات والامور وعلى مختلف الاصعدة، قد أثبت عقمه وعدم جدواه، وهذا ليس مجرد کلام نظري أو تخمين أو فرضية وإنما حقيقة مبنية على أساس الواقع والتجربة، حيث إنه قد ثبت بأن النظام وطوال الاعوام الطويلة من التفاوض والتواصل معه لم يذعن لأي مطلب أو أمور يتم الاتفاق معه بشأنها، ولعل المحادثات النووية خير مثال حي على ذلك، ومن هنا فإن ماقد صرح به جاويد رحمان، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران، يوم 18 سبتمبر/أيلول في اجتماع اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي خلال تصريحاته حول ذكرى الانتفاضة في إيران من إنه” لا ينبغي لنا أن نتفاوض مع نظام قاتل، بل يجب أن ندعم الشعب الإيراني”.
وأضاف جاويد رحمن إنه و”منذ 29 سبتمبر 2022، واجه الشعب الإيراني الشجاع أسوأ أشكال انتهاكات حقوق الإنسان. ولا تزال الأقليات العرقية والدينية تعاني من الاضطهاد والاستهداف والاضطهاد المنهجي. يتم استهداف النساء والفتيات في إيران بأخطر انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية والكرامة الإنسانية، وقد تم مؤخرا استخدام دورية إرشاد، التي تسبب الكثير من الاشمئزاز والغضب، لمواجهة النساء والفتيات واحتجازهن ومضايقتهن.” وإستطرد وهو يلفت الانظار الى المعدن الوحشي البربري للنظام قائلا:” ولسوء الحظ، ردت السلطات الإيرانية بوحشية على هذه الاحتجاجات. وتشير التقديرات إلى أن استخدام القوة المميتة من قبل قوات الأمن قد أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 537 شخصا، من بينهم 68 طفلا على الأقل.”، وبطبيعة الحال فإن نظاما هذا هو ديدنه وبقي مصرا على نهجه القمعي الاستبداد ولم يتخلى عنه مثقال ذرة، فکيف يمکن الثقة به والتواصل معه خصوصا وإنه أثبت عمليا عدم إنصياعه للشروط والمطالب الدولية التي تتعارض مع نهجه وسياساته المشبوهة، ومن دون شك فإن التواصل والتفاوض معه لايخدم أي طرف سوى مساعدته على البقاء والاستمرار في الحکم لفترة أطول مثلما إنه إضافة الى ذلك يلحق ضررا کبيرا بالنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير.